المحدثون›أبو موسى عبد الله الهمداني

عبد الله

الرابعةمجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة

وفي الصيام من « شعب البيهقي » عن مطين : قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته

قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة

وقال العسكري : روى عن عمر ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال

وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة .

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » .

وفي « تاريخ دمشق » : عن بقية قال: قال لي شعبة: ما أحسن حديثكم لو كان لكم أركان . قال فقلت: إنما الأركان لحديثنا، وليس لحديثكم أركان تجيئوننا بالأعمش وحميدا الأعرج، ونجيئكم بأنساب العرب: محمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو الكسكسي . وقال بقية : ولما أدخلت ابن المبارك على صفوان و ( أبي بكر ) ليسمع منهما قال لي لما خرج: يا أبا محمد تمسك ( بشيخك )

وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : - وسئل عن صفوان بن عمرو - : وقال الوليد فقال بيده هكذا، أي: راجح

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وغيره

ولما ذكر العسكري الاختلاف فيه قال : سويد بن طارق ليست له صحبة .

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف

قال البرقي والبغوي : له حديثان

سمعت محمد بن أحمد المؤدب ، سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول : سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة

وقال أبو أحمد العسكري بعد أن ذكره : حديثه مرسل

قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس : [ ق213 أ ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة ، قال ابن إدريس : وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ .

وقال ابن إدريس : رأيته أتى السوق ، فقال : اضربوا هذا ، أقيموا هذا ، فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب ؛ لأنه أنكر بعض سيرته

ثم ذكر الحديث بنحوه فهذه ست عشرة ركعة تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار . وقلما يداوم عليها . تفرد به عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - . وكان عبد الله بن المبارك يضعفه فيطعن في روايته هذا الحديث ، والله أعلم

ولما ذكره البرقي في كتابه رجال الموطأ في فصل من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة قال : وسنه تقتضي الرواية عن غير واحد .

قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية

وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .

قال يحيى : قال عبد الله بن نمير : قد رأيت عاصم بن عمرو البجلي .

وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .

ورد ذلك عليه ابن المواق بقوله : هو من خيار التابعين

وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

عبد الله