أبو سعد
وقال السمعاني : كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه
قال [ أبو] سعد بن السمعاني : حافظ، دين، خير، يحفظ "صحيح مسلم" ، وكان يملي من حفظه
قال أبو سعد : وكان حافظا فهما،
وقال السمعاني : هو إمام أهل الكوفة ومن سادات أهل زمانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا مات وله ست وستون سنة .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال أبو سعد السمعاني : كان ابن ماكولا لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، يرشح للحفظ حتى كان يقال له : الخطيب الثاني . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا ، جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله ، طاف الدنيا ، وأقام ببغداد
وقال أبو سعد السمعاني : كان لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، ترشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني . وصنف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسماه كتاب " الإكمال " . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله . رحل إلى الشام ، والسواحل ، وديار مصر ، والجزيرة ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر . وطاف الدنيا ، وجال في الآفاق ، ورجع إلى بغداد ، وأقام بها .
قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .
وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ
وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .
قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين
وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال ، حدثنا عنه ابن ناصر ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل ، وأبو المعمر الأنصاري .
وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .
قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .
وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث
قال السمعاني : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأكثروا عنه ، وكان خيرا صالحا ، ثقة ثبتا .
وقال السمعاني : كان رجلا صالحا،
وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا رماه بالوضع النقاش ، وأبو سعيد السمعاني ، وقال : إن خرطط من قرى مرو
قال أبو سعد : تلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، قال : ورأيته وقد ضعف ، وساء حفظه .
شريف صائن،
قال السمعاني : شيخ ثقة ، صحيح السماع ، انتشرت عنه الرواية ، وعمر حتى روى كثيرا ، وبورك له فيما سمع
قال السمعاني : شيخ ثقة ، صحيح السماع ، انتشرت عنه الرواية ، وعمر حتى روى كثيرا ، وكان قليل السماع ، إلا أنه بورك له فيما سمع
قال السمعاني : كان شيخا ثقة ، صدوقا . تفرد عن أبي معاذ الشاه ، والماليني ، سمع منه جماعة كثيرة
قال السمعاني : حدثونا عنه ، وكان شيخا ثقة ، صدوقا . تفرد عن أبي معاذ والماليني
ثقة ، صدوق ، صالح ، عابد ، سديد السيرة ، دائم الصلاة والذكر ، مستغرق الأوقات بالعبادة ، وكان يسرد الصوم ، وصفه ابن السمعاني وغيره بهذا
وقد سئل أبو سعد البغدادي عنه ، فقال: شيخ صالح ، سمعت أنه كان يخدم ابن خرشيذ في صغره ، وما سمعت فيه إلا خيرا
قال ابن السمعاني : ولد تقديرا في سنة خمسين وأربعمائة ، وأصله من كرخ جدان ، وكان يسكن في دار أبي حامد الإسفراييني ، وهو شيخ ، صالح ، معمر ، عجز عن المشي
وقال أبو سعد : شيخ ، صالح ، عفيف ، صوفي ، نظيف ، مواظب على الجماعات ، خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري ، وولد في رجب سنة تسع وثلاثين وأربعمائة . وتوفي يوم الجمعة العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين .
قال السمعاني شيخ صالح عفيف ، صوفي نظيف ، مواظب على الجماعة
قال أبو سعد : شيخ صالح ، دين ، خير ، قيم بكتاب الله تعالى ، عارف باختلاف الروايات والقراءات ، حسن السيرة ، جيد الأخذ على الطلاب ، له روايات عالية
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، سمع الكثير ، وحصل بعض الأصول
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ ، صالح ، مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله الكثير ، وعمر ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، ولازمته ، قال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، توفي في تاسع عشر صفر ، وخاله هو محمد بن أحمد الخلال
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، كثير الصلاة
قال أبو سعد السمعاني : سمعت عليه ، وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، توفي في المحرم ، وولد سنة سبع وسبعين
قال السمعاني : شيخ صالح ، مشتغل بكسبه ، ولد سنة سبع وسبعين ومات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة