سلمة
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة
وفي كتاب مسلمة : ثقة
وقال مسلمة : ثقة
وقال مسلمة : ثقة سكن مكة وتوفي سنة إحدى وأربعين
وقال مسلمة بن قاسم : بصري ثقة .
قلت : وقال مسلمة : بصري ثقة .
قلت : وقال مسلمة في الصلة : كوفي ثقة نزل مصر . روى عنه من أهل بلدنا : بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح .
وقال مسلمة : كان ثقة
قلت : وقال مسلمة : كان مقدما في العلم والديانة ، ثقة إماما ، تفقه لمالك ، والشافعي
وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد وجبارة ، ثقة إن شاء الله
وقال مسلمة : روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق ، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى . انتهى .
وقال مسلمة بن قاسم : كان داود من أهل الكلام والحجة واستنباط لفقه الحديث، صاحب أوضاع ثقة إن شاء الله.
وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه ، وقال : من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة .
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة » : ثقة مشهور ، وتغير بأخرة ، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة
وقال النسائي في " مشيخته " ، ومسلمة في " الصلة " : ثقة ثبت
وقال مسلمة : ثقة ثبت جليل
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : ثقة . ثقة، روى عنه أبو داود .
وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة: كان ثقة جليل القدر فقيه البدن عالما باختلاف العلماء بصيرا بالتصنيف ، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة ، وكان شديد العصبية فيه ، قال : وقال لي أبو بكر محمد بن معاوية ابن الأحمر القرشي دخلت مصر قبل الثلاثمائة ، وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع يعني من جهة أمور القضاء، أو من جهة ما قيل إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان ، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى لله حقا في خلافه
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : جليل القدر فقه
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : جليل القدر ثقة
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ، جليل القدر ، عظيم الذكر ، إماما من أئمة خراسان
وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، وكان يقول بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب ، ومات وهو مستخف
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل القدر ، من الأئمة
وقال مسلمة بن قاسم : جليل القدر ، ثقة ، من أئمة المحدثين
وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية ، وكان يقول بخلق القرآن ، وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية ، وكان يتفقه للشافعي ، وكان صاحب حجة وكلام . فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة ، وأقزع في حق مسلمة في طرة كتابه ، وقال : كان الكرابيسي ثقة حافظا ، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ؛ لأنه قال : إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة ، فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث
وقال مسلمة الأندلسي : ثقة حافظ .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة" وأبو علي الجياني : ثقة حافظ ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين . زاد أبو علي عن ابن المديني أنه قال : ما زال مقدما عند ابن عيينة . وروى عنه محمد بن وضاح
وقال مسلمة : كان ثقة حافظا .
وقال مسلمة : ثقة حافظ .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
وقال مسلمة بن قاسم : كان من أصحاب عبد الرزاق ، وكان حافظا للحديث ثقة ، وأكثر ما حدث فمن حفظه
وذكره مسلمة في كتاب " الصلة " ، فقال : توفي بمكة ، وهو ثقة حافظ ، أخبرنا عنه غير واحد ، ونقم عليه أنه كان يغلو في مذهب حسين الكرابيسي ، واحتمل الناس له ذلك لثقته وحفظه .
قال مسلمة في " الصلة " : محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي ، يكنى أبا عبد الله ، ثقة حافظ فيما أخبرني بعض أصحاب الحديث من أهل خراسان
وقال مسلمة : ثقة حافظ
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ وأبوه ثقة .
وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة رجل صالح زاهد ، قيل : لم يرفع رأسه إلى السماء ، روى عنه من أهل بلادنا محمد بن أيمن
قال مسلمة [ق222 \ ب] في كتاب الصلة : واسطي ، سكن مصر ، ثقة رجل صالح ، روى عن ابن عيينة