وكان على شرطة علي، وقد صح أنه سمع من عمار.
آخر متأخر الطبقة عن الذي قبله
ورأى عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال البخاري يقال : مات سنة (181) وهو ابن مائة سنة وسنة . قلت : وكذا جزم به ابن حبان . وفي هذا المقدار في سنه نظر ، فقد تقدم أنه قال : فرض لي عمر بن عبد العزيز ، وأنا ابن ثمان سنين ، فيكون مولده على هذا سنة (91) أو اثنتين لأن ولاية عمر كانت سنة (99) وقد ذكروا أنه توفي سنة (81) فيكون عمره تسعين سنة أو تسعين وأشهرا ، وعلى هذا فيبعد إدراكه لعمرو بن حريث بعدا بينا على ما سنذكره في ترجمة عمرو إن شاء الله تعالى
وعنه : الحسن بن يزداد الرسعني بحديث غريب ، تفرد به خلف
روى له : ابن ماجه ، عن يحيى بن عثمان ، عن بقية ، عن أبي حلبس ، عن خليد بن أبي خليد ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، حديث : " من حضرته الوفاة فأوصى ، فكانت وصيته على كتاب الله ، كانت كفارته لما ترك من زكاته " . وقد روى بقية ، عن خليد بن دعلج ، عن معاوية بن قرة حديثا غير هذا ، فكأن بقية دلسه في هذا الحديث لضعفه ، فإن بقية معروف بذلك
، وقال في المعجم المختص : الإمام العالم الأديب البليغ الكامل ، طلب العلم وشارك في الفضائل ، وساد في الرسائل ، وقرأ الحديث
، وقال الحسيني : كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم
وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة
، وقال ابن سعد : كان من بقايا الرؤساء الأخيار
وأرسل عنه زيد بن أسلم
وهي المجادلة التي ظاهر منها زوجها
وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز
وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز
قلت : الحديث الذي أشار إليه أخرجه أحمد والحاكم من طريق العقدي ، عن كثير ، عن داود ، عن أبي أيوب فأخشى أن يكون قوله : روى عنه الوليد بن كثير وهما ، وإنما هو كثير بن زيد ، والله أعلم .
رأى أنس بن مالك
رأى عثمان النهدي
وأكثر " كتاب العقل " الذي صنفه موضوعات
روى عن : كثير بن قيس على خلف فيه
وفي إسناد حديثه اختلاف يأتي في ترجمة كثير بن قيس
لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه
قلت : وقال ابن عدي روى لنا عن يحيى بن معين أنه قال : الدجين هو جحا ، ولم يصح عنه
بإسناد صحيح
رأى مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص
هي تابعية من الطبقة الأولى
وأرسل عن أم هانئ بنت أبي طالب ، وعن كعب الأحبار
فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع
وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، ، ، والله أعلم
وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة
وأرسل عن : عبد الله بن عمرو بن العاص
وقال صاحب الحافل: دينار الحجام : حجمت زيد بن أرقم. لا يصح قاله الموصلي
وفرق ابن شاهين بين ذؤيب بن حلحلة والد قبيصة ، وبين ذؤيب بن حبيب الذي روى عنه ابن عباس ، وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك ، قال : وهو خطأ . قلت : ولم يظهر لي كونه خطأ ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه ، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ،
وأرسل عن أبي بكر
ويحيى بن سعيد الأنصاري في آخرين
له إدراك
روى له الترمذي حديثا واحدا وابن ماجه آخر .
أرسل عنه أبو إسحاق، ولم يرو غيره عنه
ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن يعيش الجهني به ، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، فقال : هو اسم ذي الغرة . وأخرجه أبو نعيم من طريق جابر الجعفي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن سليك الغطفاني . وفيه اختلافات أخرى
ويحيى بن أبي عمرو السيباني - ولم يدركه -