دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج : زيد مناة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن زيد اللات ، وقيل : عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب
الاسم المختصر: دحية بن خليفة الكلبي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخَزْرج - بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم - ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبي
الجزء 3 · الصفحة 381
2399 - دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخَزْرج - بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم - ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبي صحابي مشهور ، أول مشاهده الخندق ، وقيل : أحد ، ولم يشهد بدرا ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة ، وكان جبريل - عليه السلام - ينزل على صورته ، جاء ذلك من حديث أم سلمة ، ومن حديث عائشة ، وروى النسائي بإسناد صحيح ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر : كان جبريل يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة دحية الكلبي . وروى الطبراني من حديث عفير بن معدان ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كان جبريل يأتيني على صورة دحية الكلبي ، وكان دحية رجلا جميلا . وروى العجلي في تاريخه عن عوانة بن الحكم ، قال : أجمل الناس من كان جبريل ينزل على صورته . وقال ابن قتيبة في غريب الحديث : وأما حديث ابن عباس : " كان دحية إذا قدم المدينة لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه " ، فالمعني بالمعصر العاتق . وقال ابن البرقي : له حديثان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . * قلت : يجتمع لنا عنه نحو الستة ، وهو رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر ، فلقيه بحمص أول سنة سبع ، أو آخر سنة ست . ومن المنكر ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس أن دحية أسلم في خلافة أبي بكر ، وقد رده ابن عساكر بأن في إسناده الحسين بن عيسى الحنفي ، وهو أخو سليم القارئ ، وهو صاحب مناكير ، وقد روى الترمذي من حديث المغيرة أن دحية أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خفين ، فلبسهما . وعند أبي داود من طريق خالد بن يزيد بن معاوية ، عن دحية ، قال : أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - قباطي ، فأعطاني منها قبطية . وروى أحمد من طريق الشعبي عن دحية ، قال : قلت يا رسول الله ، ألا أحمل لك حمارا على فرس ، فتنتج لك بغلا فتركبها ؟ قال : إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون . وقال ابن سعد : أخبرنا وكيع ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دحية سرية وحده . وقد شهد دحية اليرموك ، وكان على كردوس ، وقد نزل دمشق ، وسكن المزة ، وعاش إلى خلافة معاوية .
تهذيب الكمال▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج ، واسمه زيد مناة ، بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن زيد اللات . وقيل : عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي . صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسوله إلى قيصر ملك الروم
الجزء 8 · الصفحة 473
من اسمه دحيه ودخيل ودخين 1794 - د : دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج ، واسمه زيد مناة ، بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن زيد اللات . وقيل : عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي . صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسوله إلى قيصر ملك الروم . وكان جبريل يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على صورته . وكان أجمل الناس وجها ، وروي أنه كان إذا قدم المدينة من الشام لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه ، والمعصر : التي بلغت سن المحيض ، وقيل : التي دنت منه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : خالد بن يزيد بن معاوية ( د ) وعامر الشعبي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، ومحمد بن كعب القرظي ، ومنصور بن سعيد بن الأصبغ الكلبي ( د ) . قال ابن البرقي : جاء عنه حديثان . وقال محمد بن سعد : أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بدر ، وبقي إلى خلافة معاوية . وقال خليفة بن خياط : سنة خمس فيها بعث النبي صلى الله عليه وسلم دحية بن خليفة إلى قيصر في الهدنة . وقال الواقدي : لقيه بحمص فدفع إليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة . وقال غيره : شهد اليرموك ثم سكن دمشق بعد ذلك ، وكان منزله بقرية المزة . روى له أبو داود .
تهذيب التهذيب▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس الكلبي ، كان أجمل الناس وجها
الجزء 1 · الصفحة 573
د - دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس الكلبي ، كان أجمل الناس وجها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : خالد بن يزيد بن معاوية ، ومنصور بن سعيد بن الأصبغ ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، ومحمد بن كعب القرظي ، والشعبي . قال ابن سعد : أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد المشاهد ، وبقي إلى خلافة معاوية ، وكان رسول نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر . قال الواقدي : لقيه بحمص في المحرم سنة (7) . وقال ابن البرقي : جاء عنه حديثان . وقال بعضهم : سكن دمشق ، وكان منزله بقرية المزة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
دحية بن خليفة الكلبي
الجزء 2 · الصفحة 379
1470 - دحية بن خليفة الكلبي ، من يضرب بحسنه المثل ، بايع تحت الشجرة ، عنه : عبد الله بن شداد ، والشعبي ، سكن المزة د .
تقريب التهذيب▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي
الجزء 1 · الصفحة 309
1830 - [ د ] دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي، صحابي جليل، نزل المزة، ومات في خلافة معاوية .
إكمال تهذيب الكمال▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج ، واسمه زيد مناة الكلبي
الجزء 4 · الصفحة 273
من اسمه دحية ودخين ودراج ودرست 1471 - ( د ) دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن امرئ القيس بن الخزج ، واسمه زيد مناة الكلبي . قال العسكري وابن حبان وابن أبي حاتم : سكن مصر . وقال أبو عمر : كان من كبار الصحابة ، شهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وعن ابن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشبه دحيه بجبريل عليه السلام . وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر في «تاريخ المزة» تأليفه : روى عن ابن عباس رضي الله عنه أن دحية بن خليفة إنما أسلم زمن أبي بكر الصديق . قال أبو القاسم : وهذا منكر . وقال أبو القاسم البغوي : سكن المدينة ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وزعم ابن قتيبة أن الأصمعي قاله بفتح الدال . وفي كتاب «لحن العامة» لأبي حاتم السجستاني : قال الأصمعي : ويقال : دحية ، ولا يقال : دحية . وقال ابن ماكولا : أما دحية بالدال المفتوحة ، فهو دحية بن خليفة . وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي : الذي في الجمهرة لابن دريد وغيره كسرها وهو الأكثر . والذي ذكره المزي من أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى قيصر سنة خمس في الهدنة . تابعا في ذلك صاحب «الكمال» ، قال : قال خليفة . وخليفة لم يقل إلا سنة ست . والذي قالاه لم أر من قاله ، والذي يقول أصحاب المغازي سنة سبع . وقال ابن سعد : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم دحية سرية وحده ، وأرسله بكتابه إلى قيصر ، فدفع الكتاب إليه ، وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة . ثم إن الهدنة بإجماعهم إنما كانت سنة ست في ذي القعدة ، حين غزا الحديبية . وفي «كامل المبرد» : كان جبريل عليه الصلاة والسلام لا يزال في غير هذا اليوم - يعني يوم بني قريظة - فنزل في صورته كما ظهر إبليس في صورة الشيخ النجدي ، وذكره ابن عساكر . وأنشد له أبو الخطاب في مرج البحرين لما قال لقيصر المسيح ما كان يصلي ؟ قال : نعم . قال : فأنا أدعوك لمن كان يصلي . ألا هل أتاها على بابها فإني قد ست على قيصر فقررته بصلاة المسيح وكانت من الجوهر الأحمر تدبير ربك أمر السماء والأرض فأعضى ولم ينكر وقلت تقر بسر المسيح فقال سأنظر قلت انظر فكان بصر باس الرسول قال إلى البدل الأعور فأصبح قيصر من أمره بمنزلة الفرس الأشقر
الثقات▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة الكلبي
الجزء 3 · الصفحة 117
باب الدال قال أبو حاتم: وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه ممن ابتدأ اسمه على الدال : دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة الكلبي، كان يشبه بجبريل عليه السلام، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم رسولا إلى قيصر، سكن مصر، فمات في ولاية معاوية بن أبي سفيان .
تاريخ الإسلام▼
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي القضاعي
الجزء 2 · الصفحة 406
20- د : دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي القضاعي . أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتابه إلى قيصر ، وله أحاديث . روى عنه الشعبي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، ومحمد بن كعب القرظي ، وخالد بن يزيد بن معاوية ، ومنصور بن سعيد . وكان يوم اليرموك أميرا على كردوس . ثم سكن المزة . قال ابن سعد : أسلم دحية قبل بدر ولم يشهدها وكان يشبه بجبريل عليه السلام ، وبقي إلى زمن معاوية . وقال عفير بن معدان ، عن قتادة ، عن أنس : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : " يأتيني جبريل في صورة دحية " . وكان دحية رجلا جميلا . وقال رجل لعوانة بن الحكم : أجمل الناس جرير بن عبد الله ، فقال : بل أجمل الناس من نزل جبريل على صورته ، يعني دحية . وقال ابن قتيبة في حديث ابن عباس : كان دحية إذا قدم لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه . المعصر : هي التي دنت من الحيض ، ويقال : هي التي أدركت .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
دحية بن خليفة الكلبي
الجزء 3 · الصفحة 439
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى دحية 1996 - دحية بن خليفة الكلبي ، له صحبة ، سكن مصر ، روى عنه خالد بن يزيد بن معاوية ، ومنصور الكلبي ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعامر الشعبي .
سير أعلام النبلاء▼
دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ( د ) ابْنُ خَلِيفَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ فَضَالَةَ . الْكَلْبِيُّ الْقُضَاعِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 550
116 - دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ( د ) ابْنُ خَلِيفَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ فَضَالَةَ . الْكَلْبِيُّ الْقُضَاعِيُّ . صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُهُ بِكِتَابِهِ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيُوَصِّلَهُ إِلَى هِرَقْلَ . رَوَى أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَنْصُورُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَلْبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . وَقَدْ شَهِدَ الْيَرْمُوكَ ، وَكَانَ عَلَى كُرْدُوسَ وَسَكَنَ الْمِزَّةَ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ : حَدَّثَنَا عُمَرُ - مِنْ آلِ حُذَيْفَةَ - عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَّا أَحْمِلَ لَكَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ ، فَيُنْتِجُ لَكَ بَغْلَةً تَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ . رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا : أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ دِحْيَةُ قَبْلَ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْهَا . وَكَانَ يُشَبَّهُ بِجِبْرِيلَ . بَقِيَ إِلَى زَمَنِ مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ دُحَيْمٌ : ذُرِّيَّتُهُ بِالْبِقَاعِ . وَقَيَّدَ ابْنُ مَاكُولَا فِي أَجْدَادِهِ " الْخُرْجَ " وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ دِحْيَةَ : قَدِمْتُ مِنَ الشَّامِ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاكِهَةً يَابِسَةً مِنْ فُسْتُقٍ ، وَلَوْزٍ ، وَكَعْكٍ . . . الْحَدِيثَ . إِسْنَادُهُ وَاهٍ . وَعَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ جُبَّةَ صُوفٍ وَخُفَّيْنِ . فَلَبِسَهُمَا حَتَّى تَخَرَّقَا . جَابِرٌ وَاهٍ . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ دِحْيَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعِي بِكِتَابٍ إِلَى قَيْصَرَ ؛ فَقُمْتُ بِالْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ، فَفَزِعُوا لِذَلِكَ . فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْآذِنُ ، فَأُدْخِلْتُ ، وَأَعْطَيْتُهُ الْكِتَابَ . " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، إِلَى قَيْصَرَ صَاحِبِ الرُّومِ " . فَإِذَا ابْنُ أَخٍ لَهُ ، أَحْمَرُ أَزْرَقُ ، قَدْ نُخِرُّ ، ثُمَّ قَالَ : لِمَ لَمْ يَكْتُبْ وَيَبْدَأْ بِكَ ! لَا تَقْرَأُ كِتَابَهُ الْيَوْمَ . فَقَالَ لَهُمْ : اخْرُجُوا . فَدَعَا الْأَسْقُفَّ - وَكَانُوا يَصْدُرُونَ عَنْ رَأْيِهِ - فَلَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، قَالَ : هُوَ - وَاللَّهِ - رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي بَشَّرَنَا بِهِ عِيسَى وَمُوسَى . قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ تَرَى ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ نَتْبَعَهُ . قَالَ قَيْصَرٌ : وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تَقُولُ ، وَلَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتْبَعَهُ ، يَذْهَبُ مُلْكِي ، وَيَقْتُلُنِي الرُّومُ . رَوَاهُ اثْنَانِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ . قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ دِحْيَةَ سَرِيَّةً وَحْدَهُ . مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ رَجُلًا ، فَلِمَا قَامَ ، قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، فَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ جِبْرِيلُ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ مَا كَانَ بَيْنَنَا . فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : أُسَامَةُ . عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : يَأْتِينِي جِبْرِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ ، وَكَانَ دِحْيَةُ جَمِيلًا . رَوَى نَحْوَهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ رَجُلٌ لِعَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَجْمَلُ النَّاسِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ . فَقَالَ : بَلْ أَجْمَلُ النَّاسِ مَنْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى صُورَتِهِ ، يَعْنِي دِحْيَةَ . وَيُرْوَى حَدِيثٌ مُنْكَرٌ : أَنَّ دِحْيَةَ أَسْلَمَ زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . كَانَ دِحْيَةُ إِذَا قَدِمَ ، لَمْ تَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ . الْمُعْصِرُ : الَّتِي دَنَا حَيْضُهَا ، كَمَا قِيلَ لِلْغُلَامِ : مُرَاهِقٌ ، أَيْ رَاهِقُ الِاحْتِلَامِ . وَلَا رَيْبَ أَنَّ دِحْيَةَ كَانَ أَجْمَلَ الصَّحَابَةِ الْمَوْجُودِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ ، فَلِذَا كَانَ جِبْرِيلُ رُبَّمَا نَزَلَ فِي صُورَتِهِ . فَأَمَّا جَرِيرٌ ، فَإِنَّمَا وَفَدَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَلِيلٍ . وَمِنَ الْمَوْصُوفِينَ بِالْحُسْنِ : الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ . وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنُ النَّاسِ ، وَأَجْمَلُ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ رَيْحَانَتُهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ . اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ مَنْصُورٍ الْكَلْبِيِّ : أَنَّ دِحْيَةَ خَرَجَ مِنَ الْمِزَّةِ إِلَى قَدْرِ قَرْيَةِ عُقْبَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ ، وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ ، وَأَفْطَرَ مَعَهُ نَاسٌ ، وَكَرِهَ الْفِطْرَ آخَرُونَ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَرَاهُ : إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ - يَقُولُ ذَلِكَ لِلَّذِينِ صَامُوا - ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ ، اقْبِضْنِي إِلَيْكَ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ . وَصَحَّ أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ يَوْمَ خَيْبَرَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ ، وَعَوَّضَهُ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : فِي سَنَةِ خَمْسٍ بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِحْيَةَ إِلَى قَيْصَرَ . قُلْتُ : كَذَا قَالَ . وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي زَمَنِ الصُّلْحِ ، كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو سُفْيَانَ فِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ الَّذِي فِي " الصَّحِيحِ " . وَلِدِحْيَةَ ، فِي " مُسْنَدِ " بَقِيٍّ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ غَرَائِبَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
، له صحبة ، سكن مصر ، روى عنه خالد بن يزيد بن معاوية ، ومنصور الكلبي ، سمعت أبي يقول ذلك
كان يشبه بجبريل عليه السلام، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم رسولا إلى قيصر، سكن مصر، فمات في ولاية معاوية بن أبي سفيان
صحابي مشهور ، أول مشاهده الخندق ، وقيل : أحد ، ولم يشهد بدرا ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة ، وكان جبريل - عليه السلام - ينزل على صورته
بإسناد صحيح
صحابي جليل،
بايع تحت الشجرة
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسوله إلى قيصر ملك الروم
يروي في(9 كتاب)
روى عنه(4)
- منصور بن سعيد بن الأصبغ ، ويقال : ابن زيد٦ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٥ رواية
- خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان٤ رواية
- عبد الله بن شداد بن الهاد : أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر ، وقيل : خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك١ رواية
