صحابي

ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ابن فيروز ، وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع ، وهو وهم

له رواية

الاسم المختصر: ديلم بن أبي ديلم الجيشاني

الكنيةأبو عبد الله ، وقيل : أبو وهب ، وهو وهم
اللقبقيل : ديلم
النسبالحميري ، الجيشاني ، الديلمي ، المصري ، الهاشمي مولاهم ، الفارسى ، ويقال : اليمامى
تاريخ الوفاةفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر ، واليمن
علاقات الراويمن موالي بني هاشم ، وابناه : الضحاك ، وعبد الله
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجركان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (22%)سباعي (17%)8 رواة (33%)9 رواة (28%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
الديلميديلماديلم الجيشانيديلم الحميري

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو وهب الجيشاني

الجزء 3 · الصفحة 393

2419 - ديلم الحميري وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز ، ويقال : ديلم بن هوشع ، صحابي ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر فروى عنه أهلها ، ونسبه ابن يونس فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان ، قال : كان أول وافد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمن من عند معاذ بن جبل وشهد فتح مصر ، وروى عنه أبو الخير مرثد ، ثم قال : ديلم بن هوشع الأصغر الجيشاني يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق ، وهو عندي خطأ ، وإنما اسم أبي وهب الجيشاني عبيد بن شرحبيل ، كذا سماه أهل العلم ببلدنا ، انتهى كلامه ، وهو في غاية التحرير . ونقل البغوي عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وهب الجيشاني اثنان ؛ أحدهما صحابي ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . قلت : وهو موافق لما قال ابن يونس إلا في الكنية ، فإن ابن يونس لا يسلم أن الصحابي يكنى أبا وهب ، وأما البخاري ، وأبو حاتم ، وابن سعد ، وابن حبان ، وابن منده ، فقالوا : ديلم الحميري هو ابن فيروز ، زاد ابن سعد : وإنما قيل له الحميري لنزوله في حمير . وقال الترمذي : ديلم الحميري يقال : هو فيروز الديلمي ، وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة ، فأما حديث الديلمي فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله الديلمي ، عن أبيه ، قال : أتينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلنا : يا رسول الله قد علمت من نحن ، فإلى من نحن ؟ قال : إلى الله وإلى رسوله ، فقلنا : يا رسول الله إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها ؟ قال : زببوها ، قالوا : وما نصنع بالزبيب ؟ قال : انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم ، وانبذوه في الشنان لا في الأسقية . وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد ، عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على عملنا وعلى برد بلادنا ، فقال : هل يسكر ؟ قلنا : نعم ، قال : فاجتنبوه . . . الحديث . فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع ، وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، وأما الديلمي الذي روى عنه ولده عبد الله فحديثه في الشاميين ، واسمه فيروز ، وهو الذي قتل الأسود العنسي ، وأما أبو وهب الجيشاني فتابعي آخر ، والله أعلم .

تهذيب الكمال▼

ديلم الحميري الجيشاني ، له صحبة ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وذلك وهم ؛ فإن أبا وهب الجيشاني تابعي ، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله ، سكن مصر

الجزء 8 · الصفحة 503

1808 - د : ديلم الحميري الجيشاني ، له صحبة ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وذلك وهم ؛ فإن أبا وهب الجيشاني تابعي ، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله ، سكن مصر . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) في الأشربة . روى عنه : أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( د ) . قال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد - يعني : ابن أبي حبيب - عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله : إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا ، وعلى برد بلادنا ، قال : هل يسكر ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتنبوه ، قال : ثم جئت من بين يديه ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : هل يسكر ؟ قلت : نعم . قال : فاجتنبوه ، قلت : إن الناس غير تاركيه ، قال : فإن لم يتركوه فاقتلوهم . وأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي : قال أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، بإسناده نحوه . رواه ، عن هناد ، فوافقناه فيه بعلو .

تهذيب التهذيب▼

ديلم الحميري الجيشاني له صحبة سكن مصر

الجزء 1 · الصفحة 577

د - ديلم الحميري الجيشاني له صحبة سكن مصر . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأشربة . وعنه : أبو الخير مرثد . وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ابن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وهو وهم ، فإن أبا وهب الجيشاني تابعي . وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه ، فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز الديلمي لا هذا . قلت : قال ابن يونس في " تاريخه " : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان . قال : هو أول وافد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن ، بعثه معاذ بن جبل وشهد فتح مصر . روى عنه مرثد . ثم قال : ديلم بن هوشع الأصغر ، يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من أهل العراق منهم : أحمد ويحيى ، وهو عندي خطأ ، فهو عندي ديلم بن هوشع الصحابي ، وإنما اسم أبي وهب هذا عبيد بن شرحبيل ، كذا نسبه أهل العلم ببلدنا . وذكر البغوي ، عن معين أنه قال : أبو وهب الجيشاني اثنان فيما أحسب ، أحدهما له صحبة ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . وأما البخاري ، والترمذي ، وابن سعد ، وابن حبان ، وابن منده ، وغيرهم ، فجعلوا ديلم الحميري هو ابن أبي ديلم أو ابن فيروز الديلمي . زاد ابن سعد : وإنما قيل له الحميري؛ لنزوله في حمير . والظاهر أنه غيره ، كما تقدم من نسبة ابن يونس لديلم وأن فيروز الديلمي الذي روى عنه ابناه عبد الله والضحاك وغيرهما اختلف في التعبير عنه ، فتارة يقولون : عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه . وتارة : عن ابن الديلم عن أبيه . وتارة : عن الضحاك بن فيروز عن أبيه . ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم قال : عبد الله بن الديلمي ، واسم الديلمي فيروز .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ديلم الجيشاني

الجزء 2 · الصفحة 382

1483 - ديلم الجيشاني ، صحابي ، عنه : مرثد اليزني وابنه عبد الله د .

تقريب التهذيب▼

ديلم الحميري الجيشاني، بفتح الجيم بعدها تحتانية ثم معجمة

الجزء 1 · الصفحة 311

1844 - [ د ] ديلم الحميري الجيشاني، بفتح الجيم بعدها تحتانية ثم معجمة، كان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن أرسله معاذ، ثم شهد فتح مصر ونزلها، وأخطأ من قال: هو أبو وهب الجيشاني [8508] .

إكمال تهذيب الكمال▼

وسماه البرقي : ديلم بن حبيب الجيشاني

الجزء 4 · الصفحة 285

1483 - ( د ) ديلم الحميري الجيشاني ، وهو : ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز ، وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع ، أبو وهب الجيشاني وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي . وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر . وهذا معدود في أوهامه ، فإن الذي روى عنه ابن عبد الله : فيروز الديلمي لا هذا . انتهى كلام المزي ، وفيه نظر في مواضع . الأول : يحتاج من وهم البخاري إلى أدلة يستدل بها عليه ، مع أني نظرت كتاب ابن أبي حاتم في «أوهام البخاري» فلم أره تعرض له ألبتة ، وكذا كتاب الخطيب أبي بكر وغيره ، ووجدنا أبا داود السجستاني قال في «كتاب الأشربة» من «كتاب السنن» : ثنا عيسى بن محمد الرملي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عبد الله بن الديلم ، عن أبيه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمت من نحن ، ومن أين نحن . فذكر حديثا . وفي «كتاب أبي نعيم » وابن منده : روى عنه : ابناه الضحاك وعبد الله ، وأبو الخير ، وأبو خداش الرعيني وغيرهم . وقيل ديلم لقب ، واسمه فيروز بن هميسع ، وقيل : ابن هوشع . وقال ابن حبان : روى عنه ابنه عبد الله وأهل مصر . وقال أبو بشر الدولابي : روى عنه ابنه عبد الله . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «أنساب الفرس» : لما قتل أبناء قلت : فارس الأسود وجهوا برأسه مع عبد الله بن الديلمي ، وذكر آخرين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم . أسلم وفود فارس . وفي كنى (أبي) أحمد الحاكم» : عبد الله بن الديلمي ، واسم الديلمي فيروز ، يروي عن أبيه . وفي كتاب «الأفراد» للبرديجي نحوه . الثاني : أن الذي قال البخاري : في إسناده نظر هو في قوله : قال لي علي : ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي : سمع يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي وهب الجيشاني ، عن الضحاك بن فيروز بن الديلمي ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله : أسلمت وتحتي أختان قال : «طلق أيتها شئت » . في إسناده نظر . الثالث : قوله : وقال بعضهم : ديلم بن هوشع أبو وهب الجيشاني ، وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي . فيه نظر في موضعين . الأول : قائل هذا من لا يتهم في علمه ، وهو يحيى بن معين ، فإنه قال فيما حكاه عنه البغوي بعد تقريره ذلك : اسم أبي وهب ديلم بن الهوشع ، وقال يحيى : وأبو وهب الجيشاني اثنان - فيما أحسب - : أحدهما له صحبة ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . الثاني : أن هذا الرجل ساق ابن يونس نسبه في «كتابه» فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن خيران ، وهو جيشان بن وائل بن رعين الرعيني ، أول وافد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن ، بعثه معاذ بن جبل ، شهد فتح مصر ، روى عنه مرثد بن عبد الله ، ولم يذكر له هانئ بن المنذر عقبا . الرابع : أن أبا وهب الجيشاني الأصغر الصواب في اسمه : عبيد بن شرحبيل ، كذا ذكره ابن يونس حيث قال : ديلم بن هوشع الأصغر يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من أهل العراق : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وهو عندي خطأ ، حملوه على ديلم بن هوشع الصحابي ، وإنما اسم أبي وهب هذا : عبيد بن شرحبيل بن ثابت ، كذا نسبه أهل الخبرة ببلدنا . وقال أبو عبيد الله الجيزي في كتاب «الصحابة» تأليفه : ومن موالي بني هاشم : ديلم الجيشاني ، يكنى أبا وهب ، شهد فتح مصر ، وروى حديث « إنا بأرض باردة » . وقال الرشيد في «فوائده الجدد» : الذي يظهر أن أبا وهب الجيشاني رجلان مصريان ، أحدهما صحابي واسمه ديلم بن هوشع ، وقال فيه ديلم بن أبي ديلم ، ويقال فيه : الحميري - أيضا - ، وهو رجل واحد ، شهد فتح مصر وسكنها . الخامس : قوله الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز . قد سبق قول من قال : إن اسمه فيروز ، وديلم لقب ، فلا خلاف بين القولين ، ويزيده وضوحا قول الترمذي في كتاب «الصحابة» : ديلم الحميري ، يقال : هو فيروز الديلمي اليمامي . وقول ابن حبان في كتاب «الصحابة» : ديلم بن هوشع له صحبة ، وهو الذي يقال له : فيروز الديلمي ، ومات بمصر . وقال محمد بن سعد كلاما أوضح ما أشكل على من لم ينظر «كتابه» وهو : فيروز الديلمي ، يكنى أبا عبد الله ، وهو من أبناء فارس ، وهو الذي قتل الأسود العنسي ، وبعضهم يروي عنه فيقول : حدثني الديلمي الحميري . ويقول بعضهم : عن الديلم . وهذا كله واحد ، إنما هو : فيروز بن الديلمي . والذي يبين ذلك : الحديث الذي رواه ، واختلفوا في اسمه على ما ذكرنا ، والحديث واحد : أبنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد ، عن الديلم : قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا بأرض باردة . الحديث ، وأبنا بهذا الحديث - أيضا - : محمد بن عبيد ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد ، عن مرثد ، عن ديلم الحميري ، وأبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي سبرة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي وهب الجيشاني ، عن أبي خراش ، عن الديلمي الحميري . وتمام الحديث : في بعض المغازي ، وإنما قيل له : الحميري لنزوله في حمير ، ومخالفته إياهم ، والله أعلم ، ومات فيروز في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما . وسماه البرقي : ديلم بن حبيب الجيشاني . هذا كلام الناس لا ما قلت قد وهم البخاري ، في الذي سيقوله ظهر الصواب ، وأن قولك لم يكتب يرويه ، قد تبينته بقوله .

الكامل في الضعفاء▼

ديلم بن فيروز الحميري

الجزء 3 · الصفحة 580

17/639 - ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .

الثقات▼

ديلم بن هوشع الحميري، له صحبة، وهو الذي يقال له: فيروز الديلمي

الجزء 3 · الصفحة 118

ديلم بن هوشع الحميري، له صحبة، وهو الذي يقال له: فيروز الديلمي، روى عنه ابنه عبد الله الديلمي وأهل مصر، مات بمصر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني مصري

الجزء 3 · الصفحة 434

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه ديلم 1972 - ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني مصري ، له صحبة ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة(3)صحابي(2)
له صحبة

له صحبة ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة

وقول ابن حبان في كتاب «الصحابة» : ديلم بن هوشع له صحبة ، وهو الذي يقال له : فيروز الديلمي ، ومات بمصر

له صحبة

له صحبة،

فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع

وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، ، ، والله أعلم

صحابي

كان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن أرسله معاذ، ثم شهد فتح مصر ونزلها، وأخطأ من قال: هو أبو وهب الجيشاني

صحابي

صحابي ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر فروى عنه أهلها

وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة

روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

قال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله

، أبو وهب الجيشاني وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي

التوزيع الموضوعي للأحاديث