ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ابن فيروز ، وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع ، وهو وهم
الاسم المختصر: ديلم بن أبي ديلم الجيشاني
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو وهب الجيشاني
الجزء 3 · الصفحة 393
2419 - ديلم الحميري وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز ، ويقال : ديلم بن هوشع ، صحابي ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر فروى عنه أهلها ، ونسبه ابن يونس فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان ، قال : كان أول وافد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمن من عند معاذ بن جبل وشهد فتح مصر ، وروى عنه أبو الخير مرثد ، ثم قال : ديلم بن هوشع الأصغر الجيشاني يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق ، وهو عندي خطأ ، وإنما اسم أبي وهب الجيشاني عبيد بن شرحبيل ، كذا سماه أهل العلم ببلدنا ، انتهى كلامه ، وهو في غاية التحرير . ونقل البغوي عن يحيى بن معين أنه قال : أبو وهب الجيشاني اثنان ؛ أحدهما صحابي ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . قلت : وهو موافق لما قال ابن يونس إلا في الكنية ، فإن ابن يونس لا يسلم أن الصحابي يكنى أبا وهب ، وأما البخاري ، وأبو حاتم ، وابن سعد ، وابن حبان ، وابن منده ، فقالوا : ديلم الحميري هو ابن فيروز ، زاد ابن سعد : وإنما قيل له الحميري لنزوله في حمير . وقال الترمذي : ديلم الحميري يقال : هو فيروز الديلمي ، وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة ، فأما حديث الديلمي فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله الديلمي ، عن أبيه ، قال : أتينا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلنا : يا رسول الله قد علمت من نحن ، فإلى من نحن ؟ قال : إلى الله وإلى رسوله ، فقلنا : يا رسول الله إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها ؟ قال : زببوها ، قالوا : وما نصنع بالزبيب ؟ قال : انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم ، وانبذوه في الشنان لا في الأسقية . وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد ، عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على عملنا وعلى برد بلادنا ، فقال : هل يسكر ؟ قلنا : نعم ، قال : فاجتنبوه . . . الحديث . فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع ، وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، وأما الديلمي الذي روى عنه ولده عبد الله فحديثه في الشاميين ، واسمه فيروز ، وهو الذي قتل الأسود العنسي ، وأما أبو وهب الجيشاني فتابعي آخر ، والله أعلم .
تهذيب الكمال▼
ديلم الحميري الجيشاني ، له صحبة ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وذلك وهم ؛ فإن أبا وهب الجيشاني تابعي ، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله ، سكن مصر
الجزء 8 · الصفحة 503
1808 - د : ديلم الحميري الجيشاني ، له صحبة ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وذلك وهم ؛ فإن أبا وهب الجيشاني تابعي ، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله ، سكن مصر . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) في الأشربة . روى عنه : أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( د ) . قال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد - يعني : ابن أبي حبيب - عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله : إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا ، وعلى برد بلادنا ، قال : هل يسكر ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتنبوه ، قال : ثم جئت من بين يديه ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : هل يسكر ؟ قلت : نعم . قال : فاجتنبوه ، قلت : إن الناس غير تاركيه ، قال : فإن لم يتركوه فاقتلوهم . وأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي : قال أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، بإسناده نحوه . رواه ، عن هناد ، فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
ديلم الحميري الجيشاني له صحبة سكن مصر
الجزء 1 · الصفحة 577
د - ديلم الحميري الجيشاني له صحبة سكن مصر . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأشربة . وعنه : أبو الخير مرثد . وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ابن فيروز . وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وهو وهم ، فإن أبا وهب الجيشاني تابعي . وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه ، فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز الديلمي لا هذا . قلت : قال ابن يونس في " تاريخه " : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان . قال : هو أول وافد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن ، بعثه معاذ بن جبل وشهد فتح مصر . روى عنه مرثد . ثم قال : ديلم بن هوشع الأصغر ، يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من أهل العراق منهم : أحمد ويحيى ، وهو عندي خطأ ، فهو عندي ديلم بن هوشع الصحابي ، وإنما اسم أبي وهب هذا عبيد بن شرحبيل ، كذا نسبه أهل العلم ببلدنا . وذكر البغوي ، عن معين أنه قال : أبو وهب الجيشاني اثنان فيما أحسب ، أحدهما له صحبة ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . وأما البخاري ، والترمذي ، وابن سعد ، وابن حبان ، وابن منده ، وغيرهم ، فجعلوا ديلم الحميري هو ابن أبي ديلم أو ابن فيروز الديلمي . زاد ابن سعد : وإنما قيل له الحميري؛ لنزوله في حمير . والظاهر أنه غيره ، كما تقدم من نسبة ابن يونس لديلم وأن فيروز الديلمي الذي روى عنه ابناه عبد الله والضحاك وغيرهما اختلف في التعبير عنه ، فتارة يقولون : عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه . وتارة : عن ابن الديلم عن أبيه . وتارة : عن الضحاك بن فيروز عن أبيه . ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم قال : عبد الله بن الديلمي ، واسم الديلمي فيروز .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ديلم الجيشاني
الجزء 2 · الصفحة 382
1483 - ديلم الجيشاني ، صحابي ، عنه : مرثد اليزني وابنه عبد الله د .
تقريب التهذيب▼
ديلم الحميري الجيشاني، بفتح الجيم بعدها تحتانية ثم معجمة
الجزء 1 · الصفحة 311
1844 - [ د ] ديلم الحميري الجيشاني، بفتح الجيم بعدها تحتانية ثم معجمة، كان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن أرسله معاذ، ثم شهد فتح مصر ونزلها، وأخطأ من قال: هو أبو وهب الجيشاني [8508] .
إكمال تهذيب الكمال▼
وسماه البرقي : ديلم بن حبيب الجيشاني
الجزء 4 · الصفحة 285
1483 - ( د ) ديلم الحميري الجيشاني ، وهو : ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز ، وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع ، أبو وهب الجيشاني وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي . وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر . وهذا معدود في أوهامه ، فإن الذي روى عنه ابن عبد الله : فيروز الديلمي لا هذا . انتهى كلام المزي ، وفيه نظر في مواضع . الأول : يحتاج من وهم البخاري إلى أدلة يستدل بها عليه ، مع أني نظرت كتاب ابن أبي حاتم في «أوهام البخاري» فلم أره تعرض له ألبتة ، وكذا كتاب الخطيب أبي بكر وغيره ، ووجدنا أبا داود السجستاني قال في «كتاب الأشربة» من «كتاب السنن» : ثنا عيسى بن محمد الرملي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عبد الله بن الديلم ، عن أبيه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمت من نحن ، ومن أين نحن . فذكر حديثا . وفي «كتاب أبي نعيم » وابن منده : روى عنه : ابناه الضحاك وعبد الله ، وأبو الخير ، وأبو خداش الرعيني وغيرهم . وقيل ديلم لقب ، واسمه فيروز بن هميسع ، وقيل : ابن هوشع . وقال ابن حبان : روى عنه ابنه عبد الله وأهل مصر . وقال أبو بشر الدولابي : روى عنه ابنه عبد الله . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «أنساب الفرس» : لما قتل أبناء قلت : فارس الأسود وجهوا برأسه مع عبد الله بن الديلمي ، وذكر آخرين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم . أسلم وفود فارس . وفي كنى (أبي) أحمد الحاكم» : عبد الله بن الديلمي ، واسم الديلمي فيروز ، يروي عن أبيه . وفي كتاب «الأفراد» للبرديجي نحوه . الثاني : أن الذي قال البخاري : في إسناده نظر هو في قوله : قال لي علي : ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي : سمع يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي وهب الجيشاني ، عن الضحاك بن فيروز بن الديلمي ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله : أسلمت وتحتي أختان قال : «طلق أيتها شئت » . في إسناده نظر . الثالث : قوله : وقال بعضهم : ديلم بن هوشع أبو وهب الجيشاني ، وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي . فيه نظر في موضعين . الأول : قائل هذا من لا يتهم في علمه ، وهو يحيى بن معين ، فإنه قال فيما حكاه عنه البغوي بعد تقريره ذلك : اسم أبي وهب ديلم بن الهوشع ، وقال يحيى : وأبو وهب الجيشاني اثنان - فيما أحسب - : أحدهما له صحبة ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه . الثاني : أن هذا الرجل ساق ابن يونس نسبه في «كتابه» فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن خيران ، وهو جيشان بن وائل بن رعين الرعيني ، أول وافد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن ، بعثه معاذ بن جبل ، شهد فتح مصر ، روى عنه مرثد بن عبد الله ، ولم يذكر له هانئ بن المنذر عقبا . الرابع : أن أبا وهب الجيشاني الأصغر الصواب في اسمه : عبيد بن شرحبيل ، كذا ذكره ابن يونس حيث قال : ديلم بن هوشع الأصغر يكنى أبا وهب ، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من أهل العراق : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وهو عندي خطأ ، حملوه على ديلم بن هوشع الصحابي ، وإنما اسم أبي وهب هذا : عبيد بن شرحبيل بن ثابت ، كذا نسبه أهل الخبرة ببلدنا . وقال أبو عبيد الله الجيزي في كتاب «الصحابة» تأليفه : ومن موالي بني هاشم : ديلم الجيشاني ، يكنى أبا وهب ، شهد فتح مصر ، وروى حديث « إنا بأرض باردة » . وقال الرشيد في «فوائده الجدد» : الذي يظهر أن أبا وهب الجيشاني رجلان مصريان ، أحدهما صحابي واسمه ديلم بن هوشع ، وقال فيه ديلم بن أبي ديلم ، ويقال فيه : الحميري - أيضا - ، وهو رجل واحد ، شهد فتح مصر وسكنها . الخامس : قوله الذي روى عنه ابنه عبد الله فيروز . قد سبق قول من قال : إن اسمه فيروز ، وديلم لقب ، فلا خلاف بين القولين ، ويزيده وضوحا قول الترمذي في كتاب «الصحابة» : ديلم الحميري ، يقال : هو فيروز الديلمي اليمامي . وقول ابن حبان في كتاب «الصحابة» : ديلم بن هوشع له صحبة ، وهو الذي يقال له : فيروز الديلمي ، ومات بمصر . وقال محمد بن سعد كلاما أوضح ما أشكل على من لم ينظر «كتابه» وهو : فيروز الديلمي ، يكنى أبا عبد الله ، وهو من أبناء فارس ، وهو الذي قتل الأسود العنسي ، وبعضهم يروي عنه فيقول : حدثني الديلمي الحميري . ويقول بعضهم : عن الديلم . وهذا كله واحد ، إنما هو : فيروز بن الديلمي . والذي يبين ذلك : الحديث الذي رواه ، واختلفوا في اسمه على ما ذكرنا ، والحديث واحد : أبنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد ، عن الديلم : قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا بأرض باردة . الحديث ، وأبنا بهذا الحديث - أيضا - : محمد بن عبيد ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد ، عن مرثد ، عن ديلم الحميري ، وأبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي سبرة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي وهب الجيشاني ، عن أبي خراش ، عن الديلمي الحميري . وتمام الحديث : في بعض المغازي ، وإنما قيل له : الحميري لنزوله في حمير ، ومخالفته إياهم ، والله أعلم ، ومات فيروز في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما . وسماه البرقي : ديلم بن حبيب الجيشاني . هذا كلام الناس لا ما قلت قد وهم البخاري ، في الذي سيقوله ظهر الصواب ، وأن قولك لم يكتب يرويه ، قد تبينته بقوله .
الكامل في الضعفاء▼
ديلم بن فيروز الحميري
الجزء 3 · الصفحة 580
17/639 - ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
الثقات▼
ديلم بن هوشع الحميري، له صحبة، وهو الذي يقال له: فيروز الديلمي
الجزء 3 · الصفحة 118
ديلم بن هوشع الحميري، له صحبة، وهو الذي يقال له: فيروز الديلمي، روى عنه ابنه عبد الله الديلمي وأهل مصر، مات بمصر .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني مصري
الجزء 3 · الصفحة 434
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه ديلم 1972 - ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني مصري ، له صحبة ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، سمعت أبي يقول ذلك .
جرح وتعديل(7 عالم)
له صحبة ، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقول ابن حبان في كتاب «الصحابة» : ديلم بن هوشع له صحبة ، وهو الذي يقال له : فيروز الديلمي ، ومات بمصر
له صحبة،
فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة ، فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين ، وإنما أتى الوهم على من اختصر ، فقال : له حديث في الأشربة ، فلم يعلم مراده بذلك ، وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال : فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا : ديلم بن هوشع الحميري ، وقال : أدخله بعضهم في المسند ، وهو وهم ، فإن الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ديلم بن هوشع
وقد ذكر عباس الدوري عن ابن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع . * قلت : وقد تقدم رد ابن يونس على من زعم ذلك ، وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع ، وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني ، وبهذا يرتفع الإشكال ، ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز ، وأما من قال فيه : ديلم بن أبي ديلم ، فلم يعرف اسم أبيه ، فكناه بولده ، وابن منده يصنع ذلك كثيرا ، وليس ذلك باختلاف في التحقيق ، والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع ، وحديثه في المصريين ، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه ، وهو حميري جيشاني ، ، ، والله أعلم
كان أول وافد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن أرسله معاذ، ثم شهد فتح مصر ونزلها، وأخطأ من قال: هو أبو وهب الجيشاني
صحابي ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأشربة وغير ذلك ، ونزل مصر فروى عنه أهلها
وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة
روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري
صحابي
له صحبة
قال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله ، في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله
، أبو وهب الجيشاني وهو وهم ، فإن أبا وهب تابعي
