وأرسل عن ابن مسعود
أحد الفقهاء بالمدينة
قلت : ما أظنه إلا القاسم بن مهران الذي أخرج له ابن ماجه ، يروي عن عمران بن حصين ، وعنه موسى بن عبيدة ، وهكذا هو عند ابن أبي حاتم ، لكن هنا موسى بن عبيدة شيخه ، وفي ابن ماجه يروي عنه ، ثم راجعت المسند
سمع أنسا
ولم يذكره ابن ماكولا في " الإكمال " ولا استدركه عليه ابن نقطة ، ولا من بعده !
عن : علي بن أبي طالب ، ولم يدركه
روى عن : أبي هريرة ، وقيل : لم يلقه
قلت: الحديث الأول أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن وأما الحديث الثاني، فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ، كما تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد في حرف العين. وقد نبه على وهم أبي عمر فيه ابن فتحون، ونقل عن خليفة أنه قال: عبد الله والقعقاع ابنا أبي حدرد ولهما صحبة
الإمام
وعيسى بن حماد زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات
وقد حط المؤتمن أيضا على ابن طاهر فتكافآ ، والمؤتمن يكنى أبا نصر ، كان أحد أعلام الحديث مع الزهد والورع ، سمع من ابن النقور ، وعبد العزيز الأنماطي ، وابن البسري ، ونحوهم .
وما زال يسمع العالي والنازل ، ويتبع الأشياخ ، وينقل السماعات ويجالس الحفاظ ، وكتب بخطه الكثير ، وانتهت إليه معرفة المشايخ ، ومقدار ما سمعوا ، والإجازات لكثرة دربته بذلك ، وانتهى الأمر إليه
رأى أنسا
ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة ، استشهد يوم الجسر في خلافة عمر بن الخطاب ، وإليه نسبت الوقعة ؛ فيقال : جسر أبي عبيد ، وكان المختار ولد سنة الهجرة ، وبسبب ذلك ذكره ابن عبد البر في الصحابة ؛ لأن له رؤية فيما يغلب على الظن . وكان ممن خرج على الحسن بن علي بن أبي طالب في المدائن ، ثم صار مع ابن الزبير بمكة ، فولاه الكوفة فغلب عليها ، ثم خلع ابن الزبير ودعا إلى الطلب بدم الحسين ، فالتف عليه الشيعة ، وكان يظهر لهم الأعاجيب . ثم جهز عسكرا مع إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد فقتله سنة خمس وستين ، ثم توجه بعد ذلك مصعب بن الزبير إلى الكوفة فقاتله ، فقتل المختار وأصحابه ، ويقال : إنه قتل ممن استأمن إليه ستة آلاف صبرا ، وأنكر ابن عمر وغيره ذلك على مصعب . وكان قتل المختار سنة سبع وستين ، ويقال : إنه الكذاب الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " يخرج من ثقيف كذاب ومبير " ، والحديث في " صحيح مسلم " .
وأقوى ما ورد في ذمه ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يكون في ثقيف كذاب ومبير . فشهدت أسماء أن الكذاب هو المختار المذكور .
رأى أنسا
وروايته عن عبد الرحمن جده مرسلة
وحديثه عن الزبير بن عبد الرحمن منقطع عند أكثر رواة الموطأ ، ووصله ابن وهب
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري : لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح . وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري
وأرسل عن حفصة
له إدراك
بسند صحيح
وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، على خلاف فيه .
وفي حديثه اختلاف
هذا مرسل رجاله ثقات
روى عن عم جده حكيم بن حزام ، مرسل
وقع ذكره في أواخر مسند أنس من مسند أحمد من طريق حماد بن سلمة ، ثنا المغيرة بن زياد الثقفي أنه سمع أنس بن مالك ، فذكر حديث : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولم أر له ذكرا في رجال الكتب الستة ، ولا عند الحسيني ومن تبعه ، ولا ذكر له في تاريخ البخاري ، ولا من تبعه ، ولا في ثقات ابن حبان ،
قلت : وله في نسخة عبد الواحد بن غياث عن حماد بن سلمة حديث مرسل عن حميد الطويل ، وينسب في روايته خزاعيا
رواه عن البغوي بسند صحيح إلى حميد
وزياد بن جبير على خلاف فيه
أرسل عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن خالد بن الوليد المخزومي .
الفقيه
قلت : هو والذي قبله متأخران لا يشتبهان بمن قبلهما
وأسلم قديما
وسنده حسن
قلت : وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة ، وهذا يحتمل أن يدخل في ذلك
أدرك طلحة
قلت : إنما يمكن أن يكون الأسدي إن كان أرسل عن ابن مسعود ، فإن الأسدي لم يدركه ، وتكون رواية أبي إسحاق عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر .
أنس إن كان محفوظا