صحابي

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول ، ويقال : ابن أبي أهون بن فايش بن حزن ، ويقال : ابن دريم بن القين بن الغوث ، ويقال : ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وقد قيل غير ذلك في نسبه

له رواية

الاسم المختصر: المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني

اشتهر بـ: المقداد بن الأسود

الكنيةأبو الأسود، وقيل : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، وقيل : أبو سعيد
النسبالكندي ، البهراني ، الزهري ، وقيل : الحضرمي
تاريخ الوفاة33هـ
بلد الوفاةالجرف
بلد الرحلةحمص , مكة
علاقات الراويزوجه : ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي - صلى الله عليه وسلم ، وابنته : كريمة ، وضباعة على خلاف في ذلك ، كان حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري ، فتبناه الأسود فنسب إليه ، ويقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين عبد الله بن رواحة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور ، من السابقين
الرتبة عند الذهبيكان المقداد سادسا في الإسلام
عدد الأحاديث٢٠٠
عدد الأسانيد٢٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (6%)سداسي (13%)سباعي (31%)8 رواة (27%)9 رواة (19%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبا الأسودأبيهاالمقدادالمقداد بن الأسودالمقداد بن الأسود الكنديالمقداد بن عمروالمقداد بن عمرو الكنديالمقداد بن عمرو الكندي حليف بني زهرةالمقداد بن عمرو الكندي وكان حليفا لبني زهرةالمقداد بن عمرو بن الأسودالمقداد بن عمرو بن الأسود الكنديالمقداد بن عمرو بن ثعلبةالمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن هزل بن قابس بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعةبالمقدادللمقدادمقداد بن عمرو الكنديوالمقدادوالمقداد بن الأسودوالمقداد بن سويدوالمقدام بن الأسود

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

المقداد بن الأسود الكِندي ، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراني ، وقيل : الحضرمي

الجزء 10 · الصفحة 306

8220 - المقداد بن الأسود الكِندي ، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراني ، وقيل : الحضرمي قال ابن الكلبي : كان عمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة ، فكان يقال له : الكندي - وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد . فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي ، فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة ، فحالف الأسْود بن عبد يغوث الزهري ، وكتب إلى أبيه فقدم عليه ، فتبنى الأسود المقداد فصار يقال له المقداد بن الأسود ، وغلبت عليه واشتهر بذلك ، فلما نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ - قيل له المقداد بن عمرو ، واستمرت شهرته بابن الأسود . وكان المقداد يكنى أبا الأسود ، وقيل : كنيته أبو عمرو ، وقيل : أبو سعيد . وأسلم قديما ، وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها ، وكان فارسا يوم بدر حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره . وقال زِرُّ بن حُبَيْش عن عبد الله بن مسعود : أول من أظهر إسلامه سبعة - فذكره فيهم . وقال مخارق عن طارق عن ابن مسعود : شهدت مع المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به . وذكر البغوي من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر : أول من قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود . ومن طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته قَرِيبة عن عمتها كريمة بنت المقداد عن أبيها : شهدتُ بدرًا على فرس لي يقال لها سبحة . ومن طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البناني قال : كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسَين ، فقال له : ما لك لا تتزوج؟ فقال : زوجني ابنتك ! فغضب عبد الرحمن وأغلظ له ، فشكا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أنا أزوجك . فزوجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب . وعن المدائني قال : كان المقداد طويلا آدم ، كثير الشعر ، أعين مقرونا ، يصفر لحيته . وأخرج يعقوب بن سفيان وابن شاهين من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد : كان المقداد عظيم البطن ، وكان له غلام روميّ ، فقال له : أشق بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف ! فشق بطنه ثم خاطه ، فمات المقداد وهرب الغلام . وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم : علي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وسلمان . أخرجه التِّرمِذي وابن ماجه ، وسنده حسن . وروى المقداد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه علي وأنس وعبيد الله بن عدي بن الخيار وهمام بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون . اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان ، قيل : وهو ابن سبعين سنة .

تهذيب الكمال▼

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول ، ويقال : ابن أبي أهون بن فايش بن حزن ، ويقال : ابن دريم بن القين بن الغوث ، ويقال : ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة الكندي البهراني أبو الأسود ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد المعروف بالمقداد بن الأسود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل غير ذلك في نسبه

الجزء 28 · الصفحة 452

من اسمه مقداد ، ومقدام ، ومقدم ، ومقسم . 6162 - ( ع ) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول ، ويقال : ابن أبي أهون بن فايش بن حزن ، ويقال : ابن دريم بن القين بن الغوث ، ويقال : ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة الكندي البهراني أبو الأسود ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد المعروف بالمقداد بن الأسود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل غير ذلك في نسبه . وكان أبوه حليفا لكندة ، وكان هو حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري ، وكان الأسود قد تبناه فلذلك قيل له ابن الأسود ، ويقال : كان في حجره ، ويقال : كان من حضرموت ، ويقال : كان عبدا حبشيا للأسود بن عبد يغوث فاستلاطه ، وألزقه به ، فقيل له ابن الأسود لذلك . وقال عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري ، عن سفيان بن صهابة المهري : كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية ، وكان رجلا من بهراء فأصاب دما فهرب إلى كندة فحالفهم ثم أصاب فيهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث . شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه شهدها فارسا غيره ، وقد قيل : إن الزبير بن العوام كان فارسا يومئذ أيضا ، وكذلك مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، فالله أعلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : أنس بن مالك ، وجبير بن نفير الحضرمي ( بخ د ) ، والحارث بن سويد ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي ، وسليم بن عامر ( م ت ) ، وسليمان بن يسار ( د س ق ) ، وشريك بن سمي الغطيفي المصري ، وطارق ابن شهاب ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ( م ت ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( بخ م ت سي ) ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ( خ م د س ) ، وعلي بن أبي طالب ( م د س ق ) ، وعمير بن إسحاق ( س ) ، وميمون بن أبي شبيب ، وهمام بن الحارث ( م د ) ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو راشد الحبراني ، وأبو ظبية الكلاعي ( بخ ) ، وزوجته ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ( د ق ) ، وابنته ضباعة بنت المقداد ( د ) على خلاف في ذلك ، وابنته كريمة بنت المقداد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، قال : وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ؛ في رواية محمد بن إسحاق ، ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر ، قالوا : وشهد بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذكره يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة . وقال أحمد بن محمد بن أيوب : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن سليمان بن عمرو الأنصاري ، عن رجل من قومه يقال له الضحاك ، وكان عالما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المقداد بن عمرو ، وعبد الله بن رواحة . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا موسى بن يعقوب ، عن عمته ، عن أمها كريمة بنت المقداد أنها وصفت لهم أباها فقالت : كان رجلا طوالا آدم ذا بطن كثير شعر الرأس يصفر لحيته ، وهي حسنة ليست بالعظيمة ولا الخفيفة ، أعين مقرون الحاجبين أقنى . وقال زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود : كان أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمار ، وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد . وقال مخارق ، عن طارق : سمعت ابن مسعود يقول : شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه كان أحب إلي مما عدل به ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين ، فقال : لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ ولكن نقاتل عن يمينك ، وعن شمالك ، ومن بين يديك ، ومن خلفك ، قال : فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرق لذلك ، وسره . وفي رواية : جاء المقداد يوم بدر ، وهو على فرس ، فقال : يا رسول الله .. فذكره . وقال المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن : أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود . وقال شريك ، عن أبي ربيعة الإيادي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أمرني الله عز وجل بحب أربعة من أصحابي ، وأخبرني أنه يحبهم منهم : علي ، وأبو ذر ، وسلمان ، والمقداد . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا العباس ، وهو ابن أبي شملة ، قال : حدثني موسى بن يعقوب ، عن قريبة ، وهي ابنة عبد الله ، عن كريمة ، وهي ابنة المقداد ، عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت : كنت أنا وزوجي المقداد ، وسعد بن أبي وقاص على فراش ، وعلينا خميل واحد . وعن كريمة : أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم ، وأوصى لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لكل امرأة منهن سبعة آلاف درهم ، فقبلوا وصيته . وقال عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، عن أبيه ، عن أبي فائد : إن المقداد بن الأسود شرب دهن الخروع فمات . قال أبو الحسن المدائني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط وغير واحد : مات سنة ثلاث وثلاثين . زاد بعضهم : وهو ابن سبعين سنة بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة ، وقيل : على عشرة أميال ، وحمل إلى المدينة ، فدفن بها وصلى عليه عثمان . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراني الكندي ، أبو الأسود الزهري ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، المعروف بالمقداد بن الأسود . وقيل غير ذلك في نسبه . كان أبوه حليفا لبني كندة ، وكان هو حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري ، فتبناه الأسود فنسب إليه . أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه ممن شهدها فارسا غيره

الجزء 4 · الصفحة 146

من اسمه المقداد ع - المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراني الكندي ، أبو الأسود الزهري ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، المعروف بالمقداد بن الأسود . وقيل غير ذلك في نسبه . كان أبوه حليفا لبني كندة ، وكان هو حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري ، فتبناه الأسود فنسب إليه . أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه ممن شهدها فارسا غيره . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : علي بن أبي طالب ، وأنس بن مالك ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وهمام بن الحارث ، وسليمان بن يسار ، وسليم بن عامر ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجبير بن نفير ، وعمر بن إسحاق ، وزوجته ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وابنته كريمة بنت المقداد ، وابنته ضباعة ، على خلاف في ذلك . قال ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن سفيان بن صهابة ، قال : كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية ، وكان رجلا من بهراء فأصاب دما فهرب إلى كندة فحالفهم . ثم أصاب الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق ، ثم شهد بدرا والمشاهد . ويقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين عبد الله بن رواحة . وقال زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود : أول من أظهر إسلامه سبعة ، فذكره فيهم . وقال مخارق عن طارق عن ابن مسعود : شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به ، فذكر القصة يوم بدر ، وهي في البخاري . وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرني بحب أربعة ، وأخبرني أنه يحبهم : علي ، والمقداد ، وأبو ذر ، وسلمان . قال خليفة بن خياط وغير واحد : مات سنة ثلاث وثلاثين - قال بعضهم : وهو ابن سبعين سنة - بالجرف ، على ثلاثة أميال من المدينة ، وحمل إلى المدينة ودفن بها . قلت : روينا في فوائد ابن البحتري من رواية سوار بن حمزة عن ثابت عن أنس أن المقداد قال : لا أتحمل على أحد أبدا ، فكانوا يقولون : تقدم فصل ، فيأبى ، وفيه قصة أنه حين استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

المقداد بن عمرو الكندي ، وهو ابن الأسود ؛ لأن الأسود بن عبد يغوث تبناه ، أو تزوج بأمه

الجزء 4 · الصفحة 337

5614 - المقداد بن عمرو الكندي ، وهو ابن الأسود ؛ لأن الأسود بن عبد يغوث تبناه ، أو تزوج بأمه ، كان المقداد سادسا في الإسلام ، عنه : جبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، توفي 33 ع .

تقريب التهذيب▼

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ، ثم الكندي ، ثم الزهري ، حالف أبوه كندة ، وتبناه هو الأسود بن عبد يغوث الزهري ، فنسب إليه

الجزء 1 · الصفحة 968

6917 - [ ع ] المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ، ثم الكندي ، ثم الزهري ، حالف أبوه كندة ، وتبناه هو الأسود بن عبد يغوث الزهري ، فنسب إليه ، صحابي مشهور ، من السابقين ، لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره ، مات سنة ثلاث وثلاثين ، وهو ابن سبعين سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

المقداد بن عمر بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي ، أبو الأسود . ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، المعروف بالمقداد بن الأسود . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن بهر بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة ، واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال ، فينظر

الجزء 11 · الصفحة 344

من اسمه مقداد ومقدام ومقدم ومقسم 4724 - ( ع ) المقداد بن عمر بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة البهراني الكندي ، أبو الأسود . ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو معبد ، المعروف بالمقداد بن الأسود . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن بهر بن عمرو بن الحافي بن قضاعة لا تجتمع مع كندة ، واسمه ثور بن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن شميث بن عريب بن كهلان بأمر حقيقي بحال ، فينظر . وقال ابن حبان : كان له يوم مات نحو من سبعين سنة ، وأوصى إلى عثمان ، وكذلك ذكره الجيزي عن يحيى بن بكير ، والقاضي أبو القاسم في « تاريخ حمص » ، وأبو القاسم الطبراني . وقال أبو أحمد العسكري : هو أول من قاتل على فرس في سبيل الله تعالى ، وفي قريش : المقداد بن الأسود بن العوام ابن أخي الزبير بن العوام ، وليس من هذا في شيء . وفي كتاب أبي عمر : ولا يصح فيه قول من قال أنه كان عبدا ، والصحيح أنه بهراني ، أسلم قديما ، ولم يقدم على الهجرة ظاهرا ، فأتى مع المشركين من قريش هو وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين ، فانحاز إليهم ، وذلك في السرية التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث إلى ثنية المروة ، فهرب عتبة والمقداد إلى المسلمين يومئذ ، قال : وكان المقداد من الفضلاء الكبار والنجباء الخيار ، وعن أنس : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ ، فقال : أواب ، وآخر يقرأ ، فقال : مرائي ، فنظروا فإذا الأواب مقداد . وفي « الطبقات » لابن سعد : كان من الرماة المذكورين . وقال أبو راشد : رأيته بحمص جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة ، قد فضل عن التابوت من عظمه يريد الغزو . وفي « طبقات القيروان » لأبي العرب : شق بطنه فاستخرج . وفي كتاب أبي نعيم : شق بطنه ، فأخرج منه الشحم من سمنه . روى عنه : المستورد بن شداد الفهري - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وعبد الله البهي مولى مصعب بن الزبير ، وأبو المعارك المصري ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وعمرو بن الأسود ، وعبد الرحمن بن ميسرة . وفي قول المزي عن عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وثلاثين ، نظر ؛ لأن الذي في تاريخ عمرو ونقله عنه الأئمة ؛ الكلاباذي وغيره : مات في خلافة عثمان ، لم يذكروا سنة ، والله تعالى أعلم . وأنشد له الكلبي في كتاب « الشورى » تأليفه في علي أبياتا ، منها : كبير القدر علي وما على دور العيب وما كبروا

الثقات▼

وهو الذي يقال له : المقداد بن الأسود

الجزء 3 · الصفحة 371

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فاس بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة الكندي ، أبو معبد البهراني ، وهو الذي يقال له : المقداد بن الأسود ، كان في حجر الأسود بن عبد يغوث فنسب إليه ، وكان عمرو أبو المقداد حالف كندة ، فلذلك قيل المقداد بن عمرو الكندي ، أوصى إلى الزبير بن العوام ، ومات بالجرف سنة ثلاث وثلاثين ، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة ، وصلى عليه عثمان بن عفان ، وكان له يوم مات نحو من سبعين سنة ، وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مقداد بن عمرو يقال : هو المقداد بن الأسود الكندي ، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوت الزهري فنسب إليه

الجزء 8 · الصفحة 426

1942 - مقداد بن عمرو يقال : هو المقداد بن الأسود الكندي ، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوت الزهري فنسب إليه ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطارق بن شهاب ، وأبو ظبية الكلاعي سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن صالح المصري يقول : المقداد حضرمي ، وأبوه حالف كندة ، وهو حالف زهرة ، وأبوه اسمه عمرو الذي ولده ، وأما نسبته إلى الأسود فإنما تبناه الأسود ، وحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه فكان يقال : المقداد (1048 ك) ابن الأسود بالتبني .

سير أعلام النبلاء▼

الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَهُوَ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُضَاعِيُّ الْكِنْدِيُّ الْبَهْرَانِيُّ

الجزء 1 · الصفحة 385

81 - الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَهُوَ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُضَاعِيُّ الْكِنْدِيُّ الْبَهْرَانِيُّ . وَيُقَالُ لَهُ : الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ؛ لِأَنَّهُ رُبِّيَ فِي حِجْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيِّ فَتَبَنَّاهُ ، وَقِيلَ : بَلْ كَانَ عَبْدًا لَهُ أَسْوَدَ اللَّوْنِ فَتَبَنَّاهُ ، وَيُقَالُ : بَلْ أَصَابَ دَمًا فِي كِنْدَةَ ، فَهَرَبَ إِلَى مَكَّةَ ، وَحَالَفَ الْأَسْوَدَ . شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ ، وَثَبَتَ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ فَارِسًا ، وَاخْتَلَفَ يَوْمَئِذٍ فِي الزُّبَيْرِ . لَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهُ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، وَجَمَاعَةٌ . وَقِيلَ : كَانَ آدَمَ طِوَالًا ، ذَا بَطْنٍ ، أَشْعَرَ الرَّأْسِ ، أَعْيَنَ ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ، مَهِيبًا . عَاشَ نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً . مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَقَبْرُهُ بِالْبَقِيعِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدِيثُهُ فِي السِّتَّةِ ، لَهُ حَدِيثٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " . وَانْفَرَدَ لَهُ مُسْلِمٌ بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ : أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسْنَدِيِّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عَمَلٍ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ ، قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ خَوَلٌ لِي ، وَاللَّهِ لَا أَلِي عَلَى عَمَلٍ مَا دُمْتُ حَيًّا . بَقِيَّةٌ : حَدَّثَنَا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ قَالَ : وَافَيْتُ الْمِقْدَادَ فَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِمْصَ عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ ، قَدْ أَفْضَلَ عَلَيْهَا مِنْ عِظَمِهِ ، يُرِيدُ الْغَزْوَ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ . فَقَالَ : أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُحُوثِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا . يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ صَفْوَانِ بْنِ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ ، فَاسْتَمَعْتُ ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يَحْمِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ ، لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ . وَاللَّهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، لَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ ، أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللَّهَ ، لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ مُصَدِّقِينَ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ، وَقَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ ، مَا يَرَوْنَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرَى وَالِدَهُ ، أَوْ وَلَدَهُ ، أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا ، وَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ قُفْلَ قَلْبِهِ لِلْإِيمَانِ ، لِيَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ مَنْ دَخَلَ النَّارَ ، فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَمِيمَهُ فِي النَّارِ ، وَأَنَّهَا لِلَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ . وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " لِبُرَيْدَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَيْكُمْ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ : عَلِيٍّ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَسَلْمَانَ ، وَالْمِقْدَادِ . وَعَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ ، أَنَّ الْمِقْدَادَ أَوْصَى لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِسِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ أَلْفًا ، وَلِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ بِسَبْعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ شَرِبَ دُهْنَ الْخِرْوَعِ ، فَمَاتَ .

صحابي(3)شهد بدرا(2)صحابي مشهور
صحابي مشهور

صحابي مشهور ، من السابقين

وأسلم قديما

شهد بدرا

أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه ممن شهدها فارسا غيره

وسنده حسن

صحابي

وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها

صحابي

كان المقداد سادسا في الإسلام

وابنته ضباعة بنت المقداد ( د ) على خلاف في ذلك

صحابي

صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

شهد بدرا

شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه شهدها فارسا غيره ، وقد قيل : إن الزبير بن العوام كان فارسا يومئذ أيضا ، وكذلك مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، فالله أعلم

روى عنه(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث