المبارك بن كامل بن أبي غالب الحسين بن أبي طاهر
الاسم المختصر: المبارك بن كامل الظفري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
المبارك بن كامل بن أبي غالب البغدادي ، ابن الخفاف ، أبو بكر المفيد
الجزء 6 · الصفحة 454
6290 – ز - المبارك بن كامل بن أبي غالب البغدادي ، ابن الخفاف ، أبو بكر المفيد . ولد سنة 495 ، وسمع في سنة ست وخمسمائة ، وما بعدها ، وقرأ القراءات ، فسمع من أبي القاسم بن بيان ، وأبي علي بن نبهان ، وأبي الغنائم النرسي ، وخلق كثير . وما زال يسمع العالي والنازل ، ويتبع الأشياخ ، وينقل السماعات ويجالس الحفاظ ، وكتب بخطه الكثير ، وانتهت إليه معرفة المشايخ ، ومقدار ما سمعوا ، والإجازات لكثرة دربته بذلك ، وانتهى الأمر إليه . قال ابن الجوزي : لو قيل : إنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رد القائل ، إلا أنه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماعات مجازفة منه لكونه يأخذ على ذلك ثمنا ، وكان فقيرا كثير التزويج والأولاد ، مات سنة 543 .
تاريخ الإسلام▼
المبارك بن كامل بن أبي غالب الحسين بن أبي طاهر أبو بكر الخفّاف ، البغدادي ، الظفري ، المفيد ، كان يفيد الغرباء عن الشيوخ
الجزء 11 · الصفحة 839
183- المبارك بن كامل بن أبي غالب الحسين بن أبي طاهر أبو بكر الخفّاف ، البغدادي ، الظفري ، المفيد ، كان يفيد الغرباء عن الشيوخ . سمع الكثير ، وأفنى عمره في الطلب ، وسمع العالي والنازل ، وأخذ عمّن دبّ ودرج ، وما يدخل أحدٌ بغداد إلا ويبادر ويسمع منه . قال ابن السمعاني : وهو سريع القراءة والخط ، يشبه بعضه بعضًا في الرداءة ، وكان يدور معي على الشيوخ ، سمع : أبا القاسم بن بيان ، وأبا علي بن نبهان ، وعليّ بن أحمد بن فتحان الشهرزوري ، فمن بعدهم ، سمعت منه وسمع مني ، وقال لي : ولدت في سنة تسعين وأربعمائة ، توفي في تاسع وعشرين جمادى الأولى . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : أبو بكر المفيد ، يُعرف أبوه بالخفّاف ، سمع خلقًا كثيرًا ، ومازال يسمع العالي والنازل ، ويتتبّع الأشياخ في الزوايا ، وينقل السمّاعات ، فلو قيل : إنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رُدّ القائل . وانتهت إليه معرفة المشايخ ، ومقدار ما سمعوا والإجازات لكثرة دِربته في ذلك ، وكان قد صحب هزارسبَ بن عوض ، ومحمود الأصبهاني ، إلا أنه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماعات ، لكونه يأخذ عن ذلك ثمنًا ، وكان فقيرًا إلى ما يأخذ ، وكان كثير التزويج والأولاد .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُبَارَكُ بْنُ كَامِلٍ ابْنِ أَبِي غَالِبٍ الْخَفَّافُ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الظَّفَرِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ
الجزء 20 · الصفحة 299
203 - الْمُبَارَكُ بْنُ كَامِلٍ ابْنِ أَبِي غَالِبٍ الْخَفَّافُ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ مُفِيدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الظَّفَرِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بَيَانٍ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ نَبْهَانَ وَابْنَ فَتْحَانَ الشَّهْرُزُورِيَّ ، وَأَبَا طَالِبِ بْنَ يُوسُفَ ، وَابْنَ الْحُصَيْنِ ، وَأُمَمًا لَا يُحْصَوْنَ . أَفْنَى عُمُرَهُ فِي الطَّلَبِ ، وَكَتَبَ عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجَ ، وَسَمِعَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، لَا يَسْمَعُ بِمَنْ يَقْدَمُ إِلَّا وَيُبَادِرُ إِلَى السَّمَاعِ مِنْهُ . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ يُعْرَفُ أَبُوهُ بِالْخَفَّافِ ، سَمِعَ خَلْقًا كَثِيرًا ، وَمَا زَالَ يَسْمَعُ وَيَتَّبِعُ الْأَشْيَاخَ فِي الزَّوَايَا ، وَيَنْقُلُ السَّمَاعَاتِ ، فَلَوْ قِيلَ : إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ شَيْخٍ ، لَمَا رُدَّ قَوْلُ الْقَائِلِ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَعْرِفَةُ الْمَشَايِخِ وَمِقْدَارُ مَا سَمِعُوا ، وَعَلِمُ الْإِجَازَاتِ لِكَثْرَةِ دُرْبَتِهِ ، صَحِبَ هزارسب بْنَ عَوَضٍ ، وَمَحْمُودًا الْأَصْبَهَانِيَّ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَلِيلَ التَّحْقِيقِ فِيمَا يَنْقُلُ لِكَوْنِهِ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ ذَلِكَ ثَمَنًا ، كَانَ فَقِيرًا ، كَثِيرَ الْأَوْلَادِ وَالتَّزَوُّجِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَرِيعُ الْقِرَاءَةِ وَالْخَطِّ ، يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي الرَّدَاءَةِ ، سَمِعَ مِنِّي ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : جَمَعَ كِتَابَ " سَلْوَةِ الْأَحْزَانِ " نَحْوَ ثَلَاثِمِائَةِ جُزْءٍ أَوْ أَكْثَرَ ، رَوَى لَنَا عَنْهُ وَلَدَاهُ يُوسُفُ وَلَامِعَةُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْغَرَّادُ ، وَكَانَ صَدُوقًا مَعَ قِلَّةِ فَهْمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن الجوزي : لو قيل : إنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رد القائل ، إلا أنه كان قليل التحقيق فيما ينقل من السماعات مجازفة منه لكونه يأخذ على ذلك ثمنا ، وكان فقيرا كثير التزويج والأولاد ، مات سنة 543
وما زال يسمع العالي والنازل ، ويتبع الأشياخ ، وينقل السماعات ويجالس الحفاظ ، وكتب بخطه الكثير ، وانتهت إليه معرفة المشايخ ، ومقدار ما سمعوا ، والإجازات لكثرة دربته بذلك ، وانتهى الأمر إليه
