أحد العباد
وكان أحد الزهاد ، والعباد المتقشفين
وكانت له مناقب وحلم ، وعبادة
من ثقات التابعين، من أهل الشام
وكان نافع هذا من رؤوس الخوارج ، وإليه تنسب الطائفة الأزارقة ، وكان قد خرج في أواخر دولة يزيد بن معاوية . فذكر ابن أبي خيثمة عن خالد بن خداش أن نافع بن الأزرق لما تفرقت آراء الخوارج أقام بسرق الأهواز يعترض الناس ، فأثخن القتل في الناس حتى في النساء والصبيان ، وجعل يقرأ : " لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " إلى " فاجرا كفارا " . فاشتدت شوكته ، فارتاع أهل البصرة ، وقصتهم طويلة إلى أن كان قتله في جمادى الآخرة سنة خمس وستين . وكان يطلب العلم ، وله أسئلة عن ابن عباس مجموعة في "جزء" من رواية . . . عن نافع المذكور ، وأخرج الطبراني بعضها في مسند ابن عباس من "المعجم الكبير" .
من رؤوس الخوارج
قلت : ذكره ابن القطان في حديث أخرجه الدارقطني عنه ، وقال : لا يعرف حاله ، كذا قال . وقد عرفه غيره ، وهو من الحفاظ الكبار ، يكنى أبا بكر ، واسم جده محمد بن الفرج ، روى عن الباغندي ، والبغوي ، وأحمد بن محمد بن السكن وغيرهم ، وحدث عن عبد الوهاب الغندجاني ، عن محمد بن سهل ، عن البخاري بـ " تاريخه " وكان يلقب الباز الأبيض . روى عنه حمزة السهمي ، وسأله عن الرجال ، وأبو الحسن بن صخر وآخرون ، ويقع حديثه بعلو في ذم الكلام للهروي ، وله مستخرج على الصحيحين ، جمع بينهما ، ورتبه ترتيبا حسنا يدل على معرفته ، ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وله خمس وتسعون سنة .
وهذا الرجل هو ابن الخاضبة ، والعجب من الذهبي كيف أقر ابن ناصر على هذا ، فابن الخاضبة من كبار الحفاظ ، وترجمته مبسوطة في طبقاتهم ؟!
قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وكان يكتب له الوحي
وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب " الضعفاء " له : كان منكر الحديث . وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري ، وغيرهم ، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة . وذكر الخطيب روايته عن مالك ، واعتمد على رواية منقطعة ، ولم يلحق الزبير السماع من مالك ، فإنه مات والزبير صغير ، فلعله رآه ، وقد طالعت كتابه في " النسب " فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة ، رأيت له روايات في كتاب " النسب " عن أقرانه ومن أطرفها : أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب ، عن قتيبة ، عن الدراوردي ، حديثا ، والدراوردي في طبقة شيوخه
منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي منكر الحديث ، ضعفه لي علي بن حجر
منكر الحديث،
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث . ورمي بالقدر
قال ابن عدي : هو منكر الحديث عن الثقات ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وفي " الضعفاء " للبخاري : شعيب بن حرب ، قال البخاري : منكر الحديث مجهول ، والظاهر أنه غير هذا
قلت : بل هو معروف موثق واسمه المثنى بن سعد ، والراوي عنه يحيى بن سعيد القطان لا الأنصاري
قلت : ورجاله موثقون
قلت : كيف لا ينسبونه إلى الكذب ، وقد روى ابن عدي في " الكامل " عن الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن علي بن مهران ، عن بهز بن أسد قال : أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت : أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد ، فأخرج لي كتابا فإذا فيه : حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته ، وإنه لكافر بالله . قال : قلت : تقر بهذا ؟ قال : هو كما ترى ، قال : فدفعت الكتاب في يده ، وقمت . فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد
وزيد عن أبيه نكرة
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ