صحابي

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار

له رواية

الاسم المختصر: زيد بن ثابت الأنصاري

الكنيةأبو سعيد ، ويقال: أبو خارجة ، وقيل : أبو ثابت ، و قيل : أبو عبد الله ، و قيل : أبو عبد الرحمن
النسبالأنصاري ، النجاري ، المدني ،الخزرجي ، التيمي
تاريخ الوفاة45 هـ ، وقيل: 40 هـ ، وقيل:42 هـ ، وقيل : 43 هـ ،وقيل: 48 هـ ، وقيل : 51 هـ ، وقيل:52 هـ ، وقيل:54 هـ ، وقيل :55 هـ ،وقيل:56 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي ، ووالد : خارجة وسليمان ، وأمه أم جميل بنت المخول بن عبد بن قيس بن عمرو بن نضر بن مالك ، ومولاه ثابت بن عبيد ، وأم سعد قيل ابنته ، أخوه : يزيد بن ثابت ، وكاتب الوحي
الطبقةصحابي مشهور ، كاتب الوحي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور ، كاتب الوحي
الرتبة عند الذهبيكاتب الوحي ، وقدوة الفرضيين
عدد الأحاديث١٬٦٦٧
عدد الأسانيد١٬٦٢٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (15%)سداسي (17%)سباعي (22%)8 رواة (19%)9 رواة (16%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أباكأباهأبو سعيد ويقال أبو خارجة زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريأبيأبيهأمهبزيد بن ثابتزيدزيدازيد بن ثابتزيد بن ثابت أو أبو زيد الأنصاريزيد بن ثابت الأنصاريزيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجارلزيد بن ثابتوزيدوزيداوزيد بن ثابت

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ، أبو سعيد

الجزء 4 · الصفحة 73

2894 - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ، أبو سعيد . وقيل : أبو ثابت ، وقيل غير ذلك في كنيته . استُصْغِرَ يوم بدر ، ويقال : إنه شهد أحدا ، ويقال : أول مشاهده الخندق ، وكانت معه راية بني النجار يوم تبوك ، كانت أولا مع عمارة بن حزم ، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - منه فدفعها لزيد بن ثابت . فقال : يا رسول الله بلغك عني شيء ؟ قال : لا ولكن القرآن يقدم . وكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي ، وقتل أبوه يوم بعاث ، وذلك قبل الهجرة بخمس سنين ، وله يومئذ ست سنين ، أخرج الواقدي ذلك من رواية يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عنه . وكان زيد من علماء الصحابة ، وكان هو الذي تولى قسمة غنائم اليرموك . روى عنه جماعة من الصحابة ؛ منهم أبو هريرة وأبو سعيد وابن عمر وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمي ، ومن التابعين سعيد بن المسيب وولداه ؛ خارجة وسليمان ، والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وآخرون . وهو الذي جمع القرآن في عهد أبي بكر ، ثبت ذلك في " الصحيح " وقال له أبو بكر : " إنك شاب عاقل لا نتهمك " . وروى البخاري تعلقيا والبغوي وأبو يعلى موصولا ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه قال : أُتِيَ بي النبي - صلى الله عليه وسلم - مَقْدِمَه المدينة فقيل : هذا من بني النجار ، وقد قرأ سبع عشرة سورة ، فقرأت عليه فأعجبه ذلك ، فقال : تَعَلَّمْ كتاب يهود ، فإني ما آمنهم على كتابي . فتعلمته ، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته ، فكنت أكتب له إليهم ، وإذا كتبوا إليه قرأت له . ورويناه في " مسند عبد بن حميد " من طريق ثابت بن عبيد ، عن زيد بن ثابت قال : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا عليَّ أو ينقصوا ، فتعلم السريانية . فتعلمتها في سبعة عشر يوما . وروى الواقدي أن زيد بن ثابت قال : لم أُجَزْ في بدر ولا أحد ، وأُجِزْتُ في الخندق . قال : وكان فيمن ينقل التراب مع المسلمين ، فنعس فرقد ، فجاء عمارة بن حزم فأخذ سلاحه وهو لا يشعر ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا أبا رقاد . ويومئذ نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُرَوَّعَ المؤمن ولا يؤخذ متاعه جادا ولا لاعبا . وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن الشعبي قال : ذهب زيد بن ثابت ليركب ، فأمسك ابن عباس بالركاب ، فقال : تَنَحَّ يا بن عم رسول الله . قال : لا ، هكذا يفعل بالعلماء والكبراء . وروى يعقوب أيضا من طريق ابن سيرين : حج بنا أبو الوليد فدخل بنا على زيد بن ثابت ، فقال : هذان لأم ، وهذان لأم ، وهذان لأم ، وذا لأم ، فما أخطأ . وقال ثابت بن عبيد : ما رأيت رجلا أفكه في بيته ولا أوقر في مجلسه من زيد . وعن أنس قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أفرضكم زيد . رواه أحمد بإسناد صحيح ، وقيل : إنه معلول . وروى ابن سعد بإسناد صحيح قال : كان زيد بن ثابت أحد أصحاب الفتوى ، وهم ستة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأُبَيّ ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت . وروى بسند فيه الواقدي من طريق قبيصة قال : كان زيد رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض . وروى البغوي بإسناد صحيح ، عن خارجة بن زيد : كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر ، فقلما رجع إلا أقطعه حديقة من نخل . ومن طريق ابن عباس : لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم . مات زيد سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين ، وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين . وفي خمس وأربعين قول الأكثر ، وقال أبو هريرة حين مات : اليوم مات حبر هذه الأمة ، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا . ولما مات رثاه حسان بقوله : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت

تهذيب الكمال▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري أبو سعيد ، ويقال : أبو خارجة المدني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه النوار بنت مالك بن صرمة ، ويقال : معاوية

الجزء 10 · الصفحة 24

2091 - ع : زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري أبو سعيد ، ويقال : أبو خارجة المدني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه النوار بنت مالك بن صرمة ، ويقال : معاوية . قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن عثمان ( خ ت س ) ، وعثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب ( خ ت س ) . روى عنه : أبان بن عثمان بن عفان ( د ت س ) ، وأنس بن مالك ( خ م ت س ق ) ، وبشر بن سعيد ( خ م د ت س ) ، وثابت بن الحجاج ( د ) ، ومولاه ثابت بن عبيد ( بخ ) ، وحجر المدري ( د س ق ) ، وابنه خارجة بن زيد بن ثابت ( ع ) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وقيل : لم يلقه ، وزهرة ( س ) ، وسعد بن مالك أبو سعيد الخدري ( م ) ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وابنه سليمان بن زيد بن ثابت ( بخ ) ، وسليمان بن يسار ( س ق ) ، وسهل بن أبي حثمة ( خت د ) ، وسهل بن حنيف ، وسهل بن سعد الساعدي ، وطاوس بن كيسان ( م س ) ، وعباد بن سنان ( ق ) ، والد أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( د ق ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( خ م ت س ) ، وعبد الرحمن بن شماسة ( ت ) ، وعبيد بن السباق ( خ ت س ) ، وعجلان ( قد ) ، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، وعروة بن الزبير ( د س ق ) ، وعطاء بن يسار ( خ م د ت س ) ، والقاسم بن حسان العامري الكوفي ( س ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقبيصة بن ذؤيب ، وقيس والد محمد بن قيس المدني ( س ) ، وكثير بن أفلح ( س ) ، وكثير بن الصلت الكندي ( س ) ، ومجمع بن زيد الحجازي ، ومروان بن الحكم ( خ د ت س ) ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ( د ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو هريرة وأم سعد ( ت ) ، يقال : إنها ابنته . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار قال : وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن فلان بن عدي بن عامر ، وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث ، فولد زيد بن ثابت سعيدا ، وبه كان يكنى ، وأمه أم جميل بنت المخول بن عبد بن قيس بن عمرو بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وسعدا وخارجة وسليمان ويحيى وعمارة درج ، وإسماعيل وأسعد درج ، وعبادة وإسحاق وأم إسحاق وحسنة وعمرة وأم كلثوم وأمهم جميلة ، وهي أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وإبراهيم ومحمدا وعبد الرحمن ، وأم الحسن ، وأمهم عميرة بنت معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، وعبد الرحمن ، وزيدا ، وعبيد الله ، وأم كلثوم لأم ولد ، وسليطا ، وعمران ، والحارث ، وثابتا ، وصبية ، وقريبة ، وأم محمد لأم ولد . وقال خليفة بن خياط : ومن بني غنم بن مالك بن النجار يزيد وزيد ابنا ثابت بن الضحاك ، أمهما النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه ، قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن إحدى عشرة سنة . وقال الحاكم أبو أحمد : يقال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة . وكان في وقعة بعاث ابن ست سنين ، وقتل أبوه فيها . وقال خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه : أتي بي النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة فقالوا : يا رسول الله ، هذا غلام من بني النجار ، قد قرأ مما أنزل عليك سبع عشرة سورة ، قال : فقرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه ذلك ، فقال : يا زيد ، تعلم لي كتاب يهود ، فإني والله ما آمن يهود على كتابي . قال : فتعلمته فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته ، فكنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتب إليهم ، وإذا كتبوا إليه قرأت له . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا عبد الله بن دهبل بن كاره الخريمي ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا داود بن عمرو الضبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه فذكره . وقال الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن زيد بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها تأتيني كتب لا أحب أن يقرأها كل أحد ، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية - أو قال السريانية - فقلت : نعم ، فقال : فتعلمتها في سبع عشرة ليلة . أخبرنا بذلك عبد الرحمن بن أحمد المقدسي ، قال : أخبرنا داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم بن الأدمي البزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى ، قال : حدثني عمي يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكره . وقال جرير عن الأعمش : السريانية ، ولم يشك . وقال أبو قلابة عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأفرضهم زيد بن ثابت وذكر بقية الحديث . وقال عاصم عن الشعبي : غلب زيد بن ثابت الناس على اثنين : الفرائض والقرآن . وقيل عن عاصم ، عن ابن سيرين نحو ذلك . وقال يعقوب بن محمد الزهري ، عن إسماعيل بن قيس ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه : أجازني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، وكساني قبطية . وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : قال زيد بن ثابت : كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين ، وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن إحدى عشرة سنة ، وأتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : غلام من الخزرج ، قد قرأ ست عشرة سورة ، فلم أجز في بدر ولا أحد ، وأجزت في الخندق . قال محمد بن عمر : كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا ؛ كتاب العربية ، وكتاب العبرانية ، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، وكان ممن ينقل التراب يومئذ مع المسلمين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه نعم الغلام . وقال الشعبي عن مسروق : كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ، وأبو موسى الأشعري . وفي رواية : كان القضاء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة . وفي رواية : كان العلم . وفي رواية : انتهى علم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى ستة فذكرهم . وقال الأعمش ، عن أبي الضحى : قيل لمسروق : أتترك قول عبد الله ؟ فقال : إني قدمت المدينة ، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال يحيى بن بكير : توفي سنة خمس وأربعين ، سنه ست وخمسون ، قال : ومن الناس من يقول : مات سنة ثمان وأربعين ، وسنه سبع وخمسون ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجازه يوم الخندق ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، والخندق في شوال سنة أربع . وقيل : مات سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة خمس وخمسين ، وقيل غير ذلك . وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب : شهدت جنازة زيد بن ثابت ، فلما دلي في قبره قال ابن عباس : من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم ، فهكذا ذهاب العلم ، والله لقد دفن اليوم علم كثير . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري أبو سعيد ويقال : أبو خارجة المدني

الجزء 1 · الصفحة 659

ع - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري أبو سعيد ويقال : أبو خارجة المدني . قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وكان يكتب له الوحي . روى عنه ، وعن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم . وعنه : ابناه خارجة وسليمان ، ومولاه ثابت بن عبيد ، وأم سعد - قيل : إنها ابنته - وأبو هريرة ، وأنس ، وأبو سعيد ، وسهل بن حنيف ، وابن عمر ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وسهل بن أبي حثمة ، ومروان بن الحكم ، وأبان بن عثمان ، وبسر بن سعيد ، وطاوس ، وعبيد بن السباق ، وعطاء بن يسار ، وغيرهم من الصحابة والتابعين . قال عاصم ، عن الشعبي : غلب زيد الناس على اثنتين : الفرائض والقرآن . وقيل : إن أول مشاهده يوم الخندق قاله الواقدي . وقال الشعبي ، عن مسروق : كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة فسماه فيهم . وقال مسروق : قدمت المدينة ، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم . وفضائله كثيرة . قال يحيى بن بكير : توفي سنة خمس وأربعين ، قال : ومن الناس من يقول : سنة (48) . وقيل : مات سنة (51) . وقيل : سنة (55) . وقيل غير ذلك . وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب : شهدت جنازة زيد بن ثابت ، فلما دلي في قبره قال ابن عباس : من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم؛ فهكذا ذهاب العلم ، والله لقد دفن اليوم علم كثير . قلت : وقال أبو هريرة يوم مات زيد : مات اليوم حبر الأمة ، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان النجاري ، كاتب الوحي ، وقدوة الفرضيين

الجزء 2 · الصفحة 440

1725 - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان النجاري ، كاتب الوحي ، وقدوة الفرضيين . عنه : ابناه وابن المسيب وعروة . توفي 45 ، وقيل : 48 ع .

تقريب التهذيب▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو سعيد وأبو خارجة

الجزء 1 · الصفحة 351

2132 - [ ع ] زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري ، أبو سعيد وأبو خارجة ، صحابي مشهور ، كتب الوحي ، قال مسروق : كان من الراسخين في العلم ، مات سنة خمس أو ثمان وأربعين ، وقيل : بعد الخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني

الجزء 5 · الصفحة 134

1760 - ( ع ) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني . وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة . وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال قتادة: لما مات ترك ذهبا وفضة كسرا بالفأس. وقال أبو نعيم الحافظ: قتل أبوه يوم بعاث، وكان زيد حبر الأمة علما وفقها وفرائض، ومن الراسخين في العلم. قال مسروق: ساممت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة عمر وعلي وعبد الله، وأبي الدرداء وأبي بن كعب وزيد بن ثابت. وقال أبو ميسرة: قدمت المدينة فأنبئت أن زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وقال أبو هريرة؛ لما مات زيد: اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا . وقال ابن عباس : لقد علم المحفوظون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن زيدا من الراسخين في العلم، ولما أراد أن يركب، أخذ له ابن عباس بالركاب، فقال له: تنح. فقال عبد الله: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا . وفي كتاب ابن مسكويه : كان يكتب لعمر، وكان يخلو به، فقال له يوما: إني أستنصحك بكتب أسراري، فأخبرني عن كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت للملوك وغيرهم؟. فقال: أعفني. فقال: ولم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: يا زيد إني قد انتخبتك لكتبي فاحفظ سري واكتم ما استحفظتك، فضمنت له ذلك فصمت عمر . وكان زيد ذا رأي ونفاذ رحمه الله تعالى . وفيه يقول حسان بن ثابت: فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وفي كتاب أبي عمر: يكنى أبا عبد الرحمن. قال الهيثم. وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي خبر لا يصح: كانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إلى زيد فقال عمارة: يا رسول الله بلغك عني شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم . وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر. وكان عمر يستخلفه إذا حج وكذلك عثمان، وكانوا يقولون: غلب زيد الناس على اثنتين: القرآن والفرائض . وقال [ق 50 /ب] مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر، زيد بن ثابت، وكان من أفله الناس إذا خلا مع أهله، وأزمته إذا جلس مع القوم. وكان عثمانيا، ولم يشهد شيئا من مشاهد علي، وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه، مات سنة ثنتين وأربعين، وقيل ثلاث، وهو ابن ست وخمسين سنة، وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ست وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم . وقال ابن حبان: قتل لزيد يوم الحرة سبعة أولاد لصلبه، وله بالمدينة عقب. وقال ابن عبد ربه: تعلم بالفارسية من رسول كسرى، وبالرومية من حاجب النبي وبالقبطية من خادمه صلى الله عليه وسلم. وقال العسكري: موته سنة خمس وخمسين وهم، وكان له حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إحدى عشرة أو اثنتا عشرة سنة . وقال البغوي: يكنى أبا محمد عن موسى بن علي بن أبيه، وكان إذا سأله رجل عن مسألة قال: الله لكان هذا؟ فإذا قال نعم تكلم فيها وإلا لم يتكلم . وعن الشعبي: كان عمر وعبد الله وزيد يشبه علمهم بعضهم بعضا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. وفي كتاب الباوردي: قال عثمان بن عفان: أي الناس أكتب؟ قالوا: زيد بن ثابت. وفي «المعجم الكبير» للطبراني: عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان العلماء بعد معاذ بن جبل : ابن مسعود وأبو الدرداء وسلمان وعبد الله ابن سلام. وكان العلماء بعد هؤلاء: زيد بن ثابت، وبعد زيد، ابن عمر وابن عباس. روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص . وفي «طبقات ابن سعد» : تعلم كتاب اليهود في خمس عشرة ليلة، ونام في الخندق فجاء عمارة فأخذ سلاحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد نمت حتى ذهب سلاحك . واستعمله عمر بن الخطاب على القضاء وفرض له رزقا . وفي كتاب ابن عساكر: كان تعليم زيد كتاب اليهود سنة أربع من الهجرة. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربعين.

الثقات▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن عمرو بن الخزرج أخو يزيد بن ثابت ، كنيته أبو سعيد ، وقد قيل : أبو عبد الله ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن وقيل أيضا : أبو خارجة

الجزء 3 · الصفحة 135

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن عمرو بن الخزرج أخو يزيد بن ثابت ، كنيته أبو سعيد ، وقد قيل : أبو عبد الله ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن وقيل أيضا : أبو خارجة ، مات سنة إحدى وخمسين في ولاية معاوية ، وقد قيل : إنه مات سنة خمس وأربعين ، وصلى عليه مروان ، وقتل لزيد بن ثابت يوم الحرة سبعة من أولاده لصلبه ، وله بالمدينة عقب ، وهو أخو يزيد بن ثابت ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وزيد له حينئذ إحدى عشرة سنة .

تاريخ الإسلام▼

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد ، وأبو خارجة الأنصاري النجاري المقرئ الفرضي ، كاتب الوحي

الجزء 2 · الصفحة 408

24 – ع : زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد ، وأبو خارجة الأنصاري النجاري المقرئ الفرضي ، كاتب الوحي . قتل أبوه يوم بعاث قبل الهجرة ، وقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وزيد صبي ابن إحدى عشرة سنة ، فأسلم وتعلم الخط العربي والخط العبراني ، وكان فطنا ذكيا إماما في القرآن إماما في الفرائض . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعرض عليه القرآن ، وروى أيضا عن أبي بكر ، وعمر . وعنه ابنه خارجة ، وابن عباس ، وابن عمر ، ومروان بن الحكم ، وعبيد بن السباق ، وعطاء بن يسار ، وبشر بن سعيد ، وعروة بن الزبير ، وطاوس ، وخلق سواهم ، وعرض عليه القرآن طائفة . قال أبو عمرو الداني : عرض عليه ابن عباس ، وأبو العالية ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وشهد الخندق وما بعدها . وكان عمر إذا حج استخلفه على المدينة . وهو الذي ندبه عثمان لكتابة المصاحف ، وهو الذي تولى قسمة غنائم اليرموك . وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه قال : قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة ، وأمرني أن أتعلم كتاب يهود ، فكنت أقرأ إذا كتبوا إليه ، ولما قدم أبي بي إليه فقالوا : هذا غلام من بني النجار ، وقد قرأ مما أنزل عليك بضع عشرة سورة ، فقرأت عليه فأعجبه ذلك وقال : " يا زيد تعلم لي كتاب يهود ، فإني والله ما آمنهم على كتابي " . قال : فتعلمته فحذقته في نصف شهر . وعن زيد قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل الوحي بعث إلي فكتبته . وقال زيد : قال لي أبو بكر : إنك شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتتبع القرآن فاجمعه . فقلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال : هو والله خير ، فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك . وقال أنس : جمع القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة كلهم من الأنصار : أبي ، ومعاذ ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد الأنصاري . وقال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفرض أمتي زيد بن ثابت " . ويروى عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضهم زيد ، وأقرأهم أبي ، ولكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح " . رواه الترمذي وقال : غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه . وقد رواه أبو قلابة ، عن أنس . قلت : هو صحيح من حديث أبي قلابة ، رواه جماعة عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعلمهم بالفرائض زيد " . وقال الشعبي : غلب زيد الناس على اثنتين : على الفرائض والقرآن . وقال مسروق : كان أهل الفتوى من الصحابة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ، وأبو موسى . وقال أبو نضرة ، عن أبي سعيد لما قال قائل الأنصار : منكم أمير ومنا أمير ، قال : فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين ونحن أنصاره . فقال أبو بكر : جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا وثبت قائلكم ، ولو قلتم غير هذا ما صالحناكم . وعن ابن عمر قال : فرق عمر الصحابة في البلدان ، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها . وعن سليمان بن يسار ، قال : ما كان عمر وعثمان يقدمان أحدا على زيد بن ثابت في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة . وقال حجاج بن أرطاة ، عن نافع ، قال : استعمل عمر زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقا . وقال ابن شهاب : لو هلك عثمان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الفرائض ، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الناس على قراءة زيد ، وفرض زيد . وقال محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن ابن عباس : إنه قدم إلى زيد بن ثابت ، فأخذ له بركابه فقال : تنح يا ابن عم رسول الله ، قال : إنا هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا . وقال الأعمش ، عن ثابت بن عبيد قال : كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله ومن أزمته عند القوم . وقال يحيى بن سعيد : لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة : مات حبر الأمة ، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا . الأنصاري : حدثنا هشام بن حسان ، قال : حدثنا محمد بن سيرين قال : خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة فاستقبله الناس راجعين ، فدخل دارا ، فقيل له ، فقال : إنه من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله . قال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وخليفة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : توفي سنة خمس وأربعين . وقال علي ابن المديني : توفي سنة أربع وخمسين . وقال أحمد بن حنبل وأبو حفص الفلاس : سنة إحدى وخمسين . وقال الهيثم بن عدي ، والمدائني ، ويحيى بن معين : توفي سنة خمس وخمسين .

صحابي(3)صحابي مشهورمن كتاب الوحي
صحابي مشهور

صحابي مشهور ، كتب الوحي

صحابي

وكان زيد من علماء الصحابة

صحابي

استصغر يوم بدر ، ويقال : إنه شهد أحدا ، ويقال : أول مشاهده الخندق

من كتاب الوحي

قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وكان يكتب له الوحي

صحابي

كاتب الوحي

وقدوة الفرضيين

صحابي

روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة . وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(193)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث