النضر
وذكر الترمذي عن النضر بن شميل : شهر تركوه وفيه نظر؛ لأن النضر إنما روى هذا عن ابن عون ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه
قال النسائي ، وأبو بكر الجارودي : كان ثقة
وقال النسائي ، وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي : ثقة
قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار : بلغني أنه توفي سنة ثمانين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .
وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة
وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال أبو بكر الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث
وقال الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث
وقال محمد بن الجارود : ضعيف
وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث
سمعت ابن حماد يقول : سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : ابن أبي أويس كذاب ، كان يحدث عن مالك بمسائل عبد الله بن وهب
وقال النضر بن سلمة المروزي : هو كذاب ، ذكره عنه ابن الجوزي
وقال الدولابي في الضعفاء : سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول : ابن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب
وفي «كتاب الأزهري» : قال النضر بن شميل : ما رأى الراءون مثل الخليل ، ولا رأى الخليل مثل نفسه ، قال : وكان شعث الرأس ، شاحب اللون ، قشف الهيئة متخرق الثياب ، منقطع القدمين
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة
وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن حسان : كان المحدثون من هذه الطبقة ، يعني الثالثة ، من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب
وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم
وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .
وقال النضر بن شميل : لما ذكره هو سيد العلماء
قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .
وقال النضر بن شميل لرجل كتب كتب الحسن بن زياد : لقد جلبت إلى بلدك شرا ، لقد جلبت إلى بلدك شرا
وقال أبو داود المصاحفي عن النضر بن شميل : ما رأيت جحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منه
وقال أبو داود المصاحفي ، عن النضر بن شميل : ما رأيت أحدا يطلب إليه ما عنده أشد تواضعا منك يا خليل بن أحمد ، لا ابن عون ولا غيره . وقال : قال النضر : ليس شيء ينظر الناس بعقولهم إلا كان استقام عند الخليل . وقال أيضا عن النضر : وأنت لم تر الخليل ، لو رأيته ورأيت تسهيله وتجويزه للكلام لم تقل ذا
وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه
وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ .
وقال أبو نعيم عن هشيم بن أبي ساسان ، عن أبي المغيرة : إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن عباس فما نجده حتى نصنعه له صنعة ، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة ، وإن كان ليغضب فنعرف ذلك فيه ثلاثا ، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة
وقال محمود بن النضر الشافعي : دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ، ورأيت علماءها ، فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم
وذكره صالح بن حسان في محدثي أهل المدينة مع سليمان بن يسار وغيره