داود
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو بكر بن مبشر ضعيف ، حدث عنه يعلى ولم يقف على اسمه
وقال محمد بن سعد ، عن أحمد بن محمد الأزرقي : قال لي داود العطار : لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح ، والزنجي بن خالد ، وله أحاديث ، وهو ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، فقال : رجل صالح كان ينزل عسقلان ، حدث عنه ابن مهدي . قال : وسألت أبا داود ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، فقال : ضعيف . فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ، ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود ، عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي من ولد حكيم بن حزام ، فقال : لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود النعمان بن راشد فيهم - يعني أصحاب الزهري ؟ قال: النعمان ضعيف ، ولكن أخوه إسحاق
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف ، وقال لي محمد بن يحيى : شيخان تجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : الموقري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم
وقال أبو داود : ضعيف ، قال لي محمد بن يحيى : شيخان تجيء عنهما أحاديث عن الزهري صحاح ومناكير : الوليد بن محمد الموقري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف كان أحمد يكتب عنه ، وكان فيه حسن الرأي ، وأنا لا أحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، كان أحمد يكتب عنه ، وكان فيه حسن الرأي وأنا لا أحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن جويبر والكلبي ، فقال : جويبر على ضعفه ، والكلبي متهم
قال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال ابن أبي حاتم : حفص بن عمر الإمام ، أبو عمران الواسطي ، ويقال له : النجار ، أخبرنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : لا يروى عن حفص الإمام شيء . قال : وسمعت يزيد بن هارون يقول : حفص الإمام لا بأس به . قال : وسمعت أبي يقول : قال لي أبو الوليد : لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثا واحدا ، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان ، وذكره بذكر سيئ . قال أبي : وحدثنا أبو قدامة ، وسألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس بشيء . قال أبي : وهو ضعيف الحديث . وسئل عنه أبو زرعة فقال : ليس بقوي
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف .
وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . سمعت ابن معين يقول : هو شيخ ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن حماد بن الجعد ، فقال : ضعيف ، سمعت يحيى بن معين يقول : هو شيخ ضعيف
وقال أبو داود ضعيف ، وفي موضع آخر : تركوا حديثه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، روى أحاديث مناكير
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن حميد بن خوار ، فقال : ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال أيضا عنه : خارجة أودع كتبه عند غياث بن إبراهيم فأفسدها عليه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وقال مرة : كان بدمشق رجل يقال له : خالد بن يزيد : متروك الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف . وكذا قال الساجي
وفي «كتاب الجرح والتعديل» للنسائي : ضعيف . وكذا قاله الساجي ، وأبو داود
وقال أبو داود : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وفي موضع آخر ترك حديثه
وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال أيضا : ترك حديثه
وقال الآجري عن أبي داود : داود بن عبد الجبار الكوفي ضعيف الحديث
وقال أبو داود : ضعيف .
وقال أبو داود : ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زمعة فقال : ضعيف قلت لأحمد : أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : هذا لا يضبط . قال : وسألت يحيى فقال : لا هو ولا زمعة، كان زمعة جديا .
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ضعيف تجيء عنه مناكير
وقال أبو داود : ضعيف الحديث
وقال أبو داود : ضعيف الحديث
وفي كتاب الآجري : عن أبي داود : ضعيف الحديث