عاصم
وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله
وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط
، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس
وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم
وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه ، وحبسه حتى مات
وقال علي بن عاصم : إنه لم يختلط ، حكاه صاحب " الميزان " .
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد ولا نعدل به أحدا القريب أحب إلينا من الغريب
وقال أبو العباس الثقفي عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله ، أظنه قال : وسمته
وقال أبو عاصم : مات حماد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ، ودله
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
ذكرها ابن أبي عاصم
قال عاصم : وكان زر من أعرب الناس ، وكان عبد الله يسأله عن العربية
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر
قال عاصم : كان من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية
وقال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر وأبو وائل
وقال ابن المبارك : جاء عاصم بن أبي النجود إلى سفيان يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيرا وأتيناك كبيرا
وقال عاصم الأحول : مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال : هذا الشيخ أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل .
وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أسيد بن عاصم يقول : كان صالح بن مهران يفتي ، وكان ( 317 م 3 ) أفقه من الحسين بن حفص
قال أسيد بن عاصم : كان يفتي ، وكان أفقه من الحسين بن حفص .
وقال أسيد بن عاصم : كان يفتي ، وكان أفقه من الحسين بن حفص
وكان عاصم يقول : ما عقل دينه من لم يحفظه لسانه .
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه
وفي " كتاب البغوي " : عن عاصم الأحول قال : بلغني أن أبا عثمان كان يصلي فيما بين المغرب والعشاء مائة ركعة
وقال عاصم بن أبي النجود ، وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي رضي الله عنه
قال ابن أبي عاصم : كان خيارا
وقال شعبة عن عاصم الأحول قال : رأى عبد الله بن سرجس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن له صحبة
وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة
وقال الأزهري في " التهذيب " : عن أبي محمد سلمة بن عاصم : كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه ، وكان الرشيد استخلص الأصمعي ، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي ، وكان علمه على لسانه .
قال أبو [ ق 81 أ ] عبد الله البخاري عن عاصم : كان عبيد والله قارئا للقرآن
نا عبد الرحمن نا أبي نا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عاصم يقول : إذا قرأت عليه اقرأ قراءة يحيى بن وثاب ، فإن يحيى كان يقرأ على ابن نضيلة كل يوم آية آية