عبد الأعلى
وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم .
ثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا عبد الأعلى بن سليمان ، قال : رأيت بحر السقاء يخضب بحمرة .
وقال أبو مسهر : أحفظ أصحاب أبي إدريس عنه بسر بن عبيد الله
قال أبو مسهر : هو أحفظ أصحاب أبي إدريس
وقال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ومعه يزيد بن [ يزيد بن ] جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . وقال دحيم : العلاء أفقه ، وثابت قليل الحديث . قال أبو زرعة : وأعدت عليه تقدم سن ثابت ، ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه
وقال أبو مسهر الغساني : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي محمد التميمي ، عن أبي مسهر : كان يفتي مع مكحول .
وقال أبو مسهر : كان يفتي مع مكحول
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر الغساني قال : رفدة بن قضاعة لم يكن عنده شيء كان مولى الحي .
وفي كتاب «الأخوة» لأبي داود : ثنا محمود، قال: قال أبو مسهر : زياد أخو عثمان، وقد أدرك عثمان عبادة، وهو أسن من زيادة [ق 46 \ ب].
وحكى أبو داود في كتاب " الإخوة " عن محمود ، عن أبي مسهر قال : زياد أخو عثمان ، وقد أدرك عثمان عبادة ، وهو أنس بن زياد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث
وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب "
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو محمد التميمي عن أبي مسهر قال: أتيت من صحب الأوزاعي وسمع منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار، وأصح وأحفظ لم يتلبسا من الدنيا بشيء حافظين، وكان يزيد أقدمهما موتا مات في حياة سعيد بن عبد العزيز ثم سلمة
وقال إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا فاضلين صحيحي الحفظ
وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم
وقال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر
الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل ، وأبو سيارة مدني
وقال الجوزجاني : حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم حدثه ، دمشقي معروف
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : حدثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم بن بلال حدثه ، دمشقي معروف
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : قال أبو مسهر : لقيني سويد بن عبد العزيز ، فقال : تركت حديثي ، فقلت : أوتدع ذاك الرأي
وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك .
وقال محمد بن عوف الطائي : كان مروان بن محمد ، وأبو مسهر ، يقدمان عباسا الخلال ، ويوجبان له .
وقال محمد بن عوف الطائي : كان أبو مسهر ، ومروان بن محمد يقدمانه ويرحبان به
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت .
وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أبا مسهر فقلت : عبد العزيز بن حصين ممن يؤخذ عنه ؟ فقال : أما أهل الحزم فلا يفعلون
حدثنا ابن جوصاء يزيد بن عبد الصمد ثنا أبو مسهر قال : ما رأيت شاميا أكمل في عقله ومروءته من عبد الله بن سالم الأشعري .
وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته
وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد
ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .
وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن .
ثننا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، قلت لأبي مسهر : عبيد الله ابن زحر ؟ قال : صاحب كل معضلة ، وإن ذاك لبين على حديثه .