المحدثون›إبراهيم العقيلي ابن أخي ثور بن قدامة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يحيى بن إبراهيم السلماسي : قال أبي : لم تر عيناي مثل الحميدي في فضله ونبله ، وغزارة علمه ، وحرصه على نشر العلم ، وكان ورعا تقيا ، إماما في الحديث وعلله ورواته ، متحققا بعلم التحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث بموافقة الكتاب والسنة ، فصيح العبارة ، متبحرا في علم الأدب والعربية والترسل .

قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

ذكره ابن زولاق - وكان من أصحابه - فقال : كان تقيا متعبدا ، يحسن علوما كثيرة : علم القرآن وعلم الحديث ، والرجال ، والكنى ، واختلاف العلماء والنحو واللغة والشعر ، وأيام الناس ، ويختم القرآن في كل يوم ، ويصوم يوما ويفطر يوما . كان من محاسن مصر ، إلى أن قال : وكان طويل اللسان ، حسن الثياب والمركوب ، غير مطعون عليه في لفظ ولا فعل ، وكان حاذقا بالقضاء . صنف كتاب " أدب القاضي " في أربعين جزءا ، وكتاب " الفرائض " في نحو من مائة جزء

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

قال ابن زولاق في كتاب " قضاة مصر " : ولما كان في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة سلم محمد بن طغج الإخشيد قضاء مصر إلى أبي بكر الحداد . وكان أيضا ينظر في المظالم ويوقع فيها ، ونظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة محمد بن عثمان الدمشقي ، وهو لا ينظر ؛ وكان يجلس في الجامع وفي داره . وربما جلس في دار ابن أبي زرعة ووقع في الأحكام ، وكاتب خلفاء النواحي . وكان فقيها متعبدا يحسن علوما كثيرة منها علم القرآن ، وقول الشافعي ، وعلم الحديث والكنى ، واللغة ، واختلاف الفقهاء ، وأيام الناس ، وسير الجاهلية ، والشعر والنسب ، ويحفظ شعرا كثيرا ، ويجيد الشعر ، ويختم في كل يوم وليلة ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة ، سوى التي يختمها كل يوم ،حسن الثياب رفيعها ، حسن المركوب ، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل ، ثقة في اليد والفرج واللسان ، مجموعا على صيانته وطهارته . كان من محاسن مصر ، حاذقا ، يعلم القضاء . أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي . إلى أن قال : وكل من وقف على ما ذكرناه يقول : صدقت

من أكابر شيوخ نيسابور ، وممن زكاه إبراهيم بن أبي طالب ، ومن المكثرين من كتابة الحديث . سمع : محمد بن عمرو الحرشي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، والحسين بن محمد القباني . وبالري : محمد بن أيوب . وببغداد : أبا مسلم الكجي ، وموسى بن هارون . وبالكوفة : محمد بن عبد الله الحضرمي مطينا . وخلقا سواهم .

وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها

وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو ثور ، قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه ، وفصاحته ، ومعرفته ، وثباته ، وتمكنه ، فقد كذب ، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول : سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب " الرسالة " .

وقال أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري : إذا رأيت رازيا وخراسانيا يحب أبا حاتم وأبا زرعة فاعلم أنه صاحب سنة .

قال : وقال لي بعض أهل المدينة : إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال : كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي . لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه ، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا ، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري

وقال إبراهيم الحربي : حدثني مصعب قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث

قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . قال : ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ، ولا يتهمه في الأمور كلها

وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم ، يقول : حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي

قال إبراهيم بن فهد : ما قدم علينا من بغداد أعلم بالحديث منه

حدثني أبو الوليد الدربندي قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد التوزي بالبصرة قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي قال : سمعت إبراهيم بن فهد يقول : ما قدم علينا من بغداد أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي بكر بن مكرم بحديث البصرة خاصة ، ولا أعرف منه

وقال إبراهيم بن فهد : ما قدم علينا من بغداد أحد أعلم بالحديث من ابن مكرم

وكان النخعي يقول له : ما دمت على هذا الرأي فلا تقربنا

قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة .

وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى

وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه : روى عنه البخاري

وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز : كنا عند بندار فقال في حديث عن عائشة : قال قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل يسخر منه : أعيذك بالله ما أفصحك ! ! فقال : كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا إلى أبي عبيدة . فقال : قد بان ذاك عليك !

أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : وكان محمد بن أبي داود بن الجراح في عصره أوحد في العلم بالأخبار ، وتوفي سنة ست وتسعين ومائتين

وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ، فينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ، ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا نصر بن المغيرة قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم قال الدورقي : وكان محمد بن طارق هذا جاور البيت ، فكان يطوف في اليوم والليلة سبعين أسبوعا ، فكان يعدل ذلك بعشرة فراسخ ، وكان عليه نعلان يسحبهما

قال إبراهيم الحربي : لم يكن بصيرا بالحديث ؛ صحف ابن جابر فقال : ابن حدير . وصحف : ضحى بهرة ، انطمست - وهي بقرة

أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .

وقال الحاكم : في "تاريخه" سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول : سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول : جمع موسى بن هارون ، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاثمائة حديث ، أنكرها عليه ، فكتبتها ، وخرجت إلى الكوفة ، فدخلت على أبي جعفر ، فسألني ، فلما خلا بي قال : ما هذا الذي يبلغني عن أبي عمران تاب الله علينا وعليه فقلت : قد جمعت الأحاديث التي يذكرها ، فقال : ائتني بها فأتيته بها ، فقال : اذكر حديثا حديثا ، فكنت أذكر الحديث ، فيقوم ويخرجه من أصل كتابه في مجالس كتبه حتى أخرجها كلها من أصوله

وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في " صحيحه " . وفي " فوائد ابن المقرئ " من رواية أبي أحمد الزبيري عن الوليد بن جميع : حدثني شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر أثرا ، وهذا يرد قول الذهبي في " الميزان " : لم يرو عنه حديث صريح رواه عن أبيه ورواه ولده شعيب عنه

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

وذكر أبو الحسن بن سميع محمد بن عطية في طبقات الحمصيين في الطبقة الثالثة من التابعين .

قال إبراهيم بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي ، ولا أصح مما أسند محمد

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية .