المحدثون›الحجاج الباهلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا مثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، عن شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط .

حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد ، وأبو يعلى الموصلي قالا : حدثنا عبد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط .

حدثنا الحسن بن علي بن زفر قال : سمعت الصباح بن عبد الله يقول : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن أبي أمية بن يعلى فإنه رجل شريف لا يكذب

وقال أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا فقلت : مه يا أبا بسطام؟ فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي بزة ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي الثقة المأمون ، قال : رأيت شعبة مغضبا مبادرا ، فقلت : مه يا أبا بسطام ، فأراني طينة في يده ، وقال : استعدي علي جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الأعمشالمصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش ، قال : المصحف المصحف ! وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .

وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

الأعمشالمصحف المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال : المصحف المصحف

لاحق بن حميدتجيئنا عنه أحاديث كأنه شيعي ، وتجيئنا عنه أحاديث كأنه عثماني

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : تجيئنا عنه أحاديث كأنه شيعي ، وتجيئنا عنه أحاديث كأنه عثماني .

قيس بن الربيع الأسديترك الناس حديثه

وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه

شهر بن حوشبترك حديثه

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذا يعني : ابن معاذ العنبري يقول : ما تصنع بحديث شهر ، فإن شعبة ترك حديث شهر [ يعني ] ابن حوشب

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء ، قلت لشعبة : ما لك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في " الميزان "

وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء : قلت لشعبة : مالك تركت حديث أبي الزبير ؟ قال : رأيته يزن ويسترجح في الميزان

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى يعني ابن سعيد عن يحيى بن عبيد الله فقال : قال شعبة : رأيته يصلي صلاة لا يقيمها ، فتركت حديثه .

أخبرنا الحسن بن سفيان ، أخبرني عبد العزيز بن سلام ، سمعت أبا بكر محمد بن يحيى قال : حدثني علي بن عبد الله المديني قال : سألت يحيى عن يحيى بن عبيد الله التيمى ، فقال : قال شعبة : رأيته يصلي صلاة لا يقيمها ، فتركت حديثه .

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى عن يحيى بن عبيد الله التيمي ، فقال : قال شعبة : رأيته يصلي صلاة لا يقيمها فتركت حديثه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

قال ابن المديني : ذكرناه ليحيى فقال : قال شعبة : دخلت عليه فحرك رأسه . قلت ليحيى : ما شأنه ؟ قال : فجعل يحيد . فقلت : ضعفه في الحديث ؟ فقال : لو لم يضعفه لروى عنه . قال : وقلت ليحيى : إن ابن أبي عروبة روى عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم - يعني : حديث الحشوش ، وشعبة يحدثه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد ، فقال يحيى : لو علم شعبة أنه عن القاسم لم يحمله أنه رأى القاسم وتركه .

وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا ، فتركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه . قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يعني أنه سمع صوت قراءة بألحان فكره السماع منه من أجل ذلك .

وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .

حدثنا أحمد بن سنان ، قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم ترك حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة ، عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديث : " من سأل وله ما يغنيه " - .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أحمد بن سنان ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة عن حديث من حديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار .

وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه

حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا روح الكرابيسي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، عن معاذ بن معاذ ، قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ؟ فقال : أخاف النار .

وقال معاذ بن معاذ قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، فقال : أخاف النار

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .

ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن أبي صفوان ، حدثني أمية قال : قلت لشعبة : ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : تركت حديثه ، قال : قلت : تحدث عن فلان وتدع عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : تركته ، قلت : إنه كان حسن الحديث ، قال : من حسنها فررت .