المحدثون›إبراهيم بن موسى الموصلي

إبراهيم بن موسى

ت 205 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : كوفي سكن الدينور ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه .

قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه

وقال أبو زرعة : قيل : لإبراهيم بن موسى : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له : لم لا تحدث عن عمر بن هارون ؟ فقال : الناس تركوا حديثه

قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في "ذيل الكامل " وقال : إن البستي - وهو ابن حبان - ذكر في " الزيادات " مقتصرا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي من شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في " التاريخ الكبير"

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : هو كوفي سكن الدينور ، ثقة ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه

وقال أبو زرعة : ثقة . كان إبراهيم بن موسى يثني عليه

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : ثنا إبراهيم بن موسى عنه وقال يحيى بن معين : هو صدوق

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، سمعت إبراهيم بن موسى يضعف مهران وقال في حديثه اضطراب

وقال البخاري : سمعت إبراهيم بن موسى يضعف مهران ، وقال : في حديثه اضطراب

وقال أبو حاتم : ضعيف ، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه

مهران بن أبي عمر العطارفي حديثه اضطراب

وقال البخاري : سمعت إبراهيم بن موسى يضعف مهران . وقال : في حديثه اضطراب

عمر بن هارون البلخيكتبت عنه ولا أحدث عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا شعيب بن رجاء الرازي المكتب ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حزمة - ولم أحدث عنه بشيء

قال إبراهيم بن موسى : فاتني ، وكان من الثقات

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن عمرو زنيجا يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى ، فقال : فاتني ، وكان من الثقات

سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عمرو زنيج يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى فقال : فاتني ، وكان من الثقات

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

قال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى قال : كنت عند العوفي قاضي بغداد ، فروى حديث الضحاك بن سفيان ، قال : كتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة ، وبقي ساعة ثم قال : أشتم الصنعاني

قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

نا عبد الرحمن ، قال : وسمعت محمد بن مسلم يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم

قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيل

نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي

قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة .

وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى

وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

وقال إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس

وقال أبو زرعة ، عن إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس [ الرازي ]

إبراهيم بن موسى