قاسم
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان ورعا
وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب
وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته
وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .
قال القاسم السياري : أنا بريء من عهدته
قال مسلمة في " الصلة " : كان وراقا لعمرو بن بحر الجاحظ ، وكان كثير الحديث ، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين
وقال مسلمة : كان كثير الحديث ، وكان يورق لعمرو بن بحر الجاحظ
وقال الدارقطني : قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي : كنا عند القاسم بن المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأ ، فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وأقول : إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي
وقد روى البغوي في معجم الصحابة ما يدل على أن له صحبة بغير هذا الحديث المختلف ، فروى من طريق أم يحيى بنت يعلى بن مرة عن أبيها قال : جئت بأبي يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايعه على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد الفتح … الحديث ، وإسناده جيد
وقال الدارقطني في " سننه " عن البغوي ، عن عمر بن زرارة : حدثنا مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن عطية ، عن أبي سعيد : تزوجت أختي رجلا من الأنصار على حديقة ، فكان بينهما كلام ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " تردين عليه حديقته ويطلقك ؟ " قالت : نعم ، ولأزيدنه . قال : " زيديه " . لكن عطية وابن عمارة واهيان
وقال البغوي : يقال : إنه روى عن أبيه السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسب له صحبة ، هو من التابعين ، وأدخله بعضهم في الصحابة ظنا
وقال البغوي ويحيى بن معين والنسائي وابن عبد البر في آخرين : لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي .
وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان من خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك ، فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ، ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك ، أو كلاما هذا معناه .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : جلست إلى معمر بن سليمان بالرقة ، وكان خير من رأيت ، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك فقيل له : لو أتيته فكلمته ، فقال : قد أردت إتيانه ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما عن ذلك
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم
قال البغوي : ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث . قلت : أخرجه عن الزعفراني ، عن الشافعي ، عن محمد ، وخالفه الربيع فقال : عن الشافعي بهذا السند ، عن نافع أن ركانة طلق امرأته سهيمة المزنية . فخالف الزعفراني في صاحب القصة ، وفي اسم المرأة ، وكذا أخرجه أبو داود عن أبي ثور وابن السرح في آخرين ، عن الشافعي . وأخرجه أيضا من طريق الحميدي ، عن الشافعي بهذا السند . فقال : عن نافع بن عجير ، عن ركانة . وكذا أخرجه ابن قانع من طريق إبراهيم بن محمد المدني ، عن عبد الله بن علي بن السائب فقال : عن نافع بن عجير ، عن عمه وهو ركانة
وقال البغوي : سكن المدينة وله حديثان
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : نعيم بن دجاجة قديم ، لم يقع في التواريخ
وقال البغوي : لا أعلم له حديثا مسندا غيره
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول بإسناد له ذهب علي قال : كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة فسئل عن مسألة ، فأخطأ فيها ، فقومها له نوح ، فأنشأ ابن شبرمة يقول : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج
وفي «الاستيعاب» لأبي عمر : نوفل بن فروة الأشجعي ، لم يرو عنه غير بنيه : فروة ، وعبد الرحمن ، وسحيم بنو نوفل حديثه في " قل يا أيها الكافرون " ، مضطرب الإسناد لا يثبت . وقال ابن قانع : نوفل أبو فروة الأشجعي . وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر : له حديث يعنيان واحدا
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : روى عن أبيه أحاديث منكرة ، أنبأ عنه محمد بن أيوب الصموت ، وتوفي بالرقة سنة ثمانين
ذكره البغوي
ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا
وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين
وقال مسلمة في الصلة : كان شافعي المذهب مقدما فيه
قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .
وقال البغوي : في رمضان وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب ، وقد كتبت عنه
وقال مسلمة بن قاسم : يتشيع ، وكان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه ، فطعن فيه لأجل ذلك
وقال أحمد بن محمد بن الأزهر ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل ، أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وقال محمد بن عمران الكاتب ، عن عمر بن علي : أخبرنا أحمد بن محمد بن المربع ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : ربانيو الحديث أربعة : فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل ، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي ابن المديني ، وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة ، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة ، أسردهم له ، وأحمد ، أفقههم فيه ، وعلي ابن المديني ، أعلمهم به ، ويحيى بن معين ، أكتبهم له . وفي رواية عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين
واستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر فوهم ، فإن ابن عبد البر ذكره على الصواب ، فقال : يزيد بن سيف ، أو يوسف ، ولم يسم جده ، فظن ابن الدباغ أنه لم يذكره ، وابن قانع نسبه لجده . وقد نسبه على الصواب البغوي ، وابن السكن ، والطبراني ، وساقوا حديثه كما تقدم .
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال عيسى بن دينار : سمعت ابن القاسم يقول : بلغني عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، وكان من خيار هذه الأمة ، فذكر قصة ، قال : ولقد سمعت مالكا وغيره أن يعقوب قال في غزاته التي قتل فيها : إني رأيت أني دخلت الجنة فسقيت فيها لبنا ، قال : فاستقاء فقاء اللبن . قال أبو القاسم : وكان في البحر بموضع لا لبن فيه .
وقد قال البغوي : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم
وقال لنا الأزهري : كان أبو الفتح مجاب الدعوة