يوسف بن عمر بن مسرور
الاسم المختصر: يوسف بن عمر القواس
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
يوسف بن عمر بن مسرور ، أبو الفتح القواس الزاهد
الجزء 8 · الصفحة 587
194 - يوسف بن عمر بن مسرور ، أبو الفتح القواس الزاهد . بغدادي محدث مشهور . سمع أبا القاسم البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وأحمد بن محمد بن المغلس ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وخلقاً كثيراً ، ذكر في تراجمهم أنه روى عنهم . روى عنه أبو محمد الخلال ، وأبو الحسن العتيقي ، وعبد العزيز الأزجي ، وأبو ذر الهروي ، وآخر من روى عنه أبو الحسين ابن المهتدي بالله . قال الخطيب : كان ثقة زاهداً صادقاً ، ولد سنة ثلاثمائة ، وأول سماعه سنة ست عشرة . سمعت علي بن محمد السمسار يقول : ما أتيت يوسف القواس إلا وجدته يصلي ، وسمعت أبا بكر البرقاني والأزهري ذكرا القواس فقالا : كان من الأبدال ، زاد الأزهري : كان مجاب الدعوة . وقال أبو ذر الهروي : سمعت الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي . وقال تمام بن محمد الزينبي وغيره : سمعنا القواس يذكر أنه وجد في كتبه جزءاً في " فضائل معاوية " قد قرضته الفأرة ، فدعا عليها ، فسقطت فأرة من السقف واضطربت حتى ماتت . وجاء عن أبي ذر الهروي أنه كان حاضراً لما ماتت . قال العتيقي : مات في ربيع الآخر . وكان ثقة مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله . أنبأنا ابن علان ، قال : أخبرنا الكندي ، قال : أخبرنا القزاز ، قال : أخبرنا الخطيب ، قال : حدثني عبد الغفار الأرموي ، قال : حدثني أبو الحسن بن حميد ، قال : سمعت أبا ذر الهروي يقول : كنت عند أبي الفتح القواس ، فأخرج جزءاً فيه قرض الفأر ، فدعا الله على الفأرة التي قرضته ، فسقطت من السقف فأرة ، لم تزل تضطرب حتى ماتت . وذكر أبو الفتح أنه كان لا يكتب من لفظ المملي ، بل من لفظ الشيخ ، فذكر أن رجلاً قال له : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقول لي : من أراد السماع كأنه يسمعه مني فليسمعه كسماع أبي الفتح القواس .
سير أعلام النبلاء▼
الْقَوَّاسُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ ، الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو الْفَتْحِ ، يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ الْبَغْدَادِيُّ الْقَوَّاسُ
الجزء 16 · الصفحة 474
351 - الْقَوَّاسُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ ، الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو الْفَتْحِ ، يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ الْبَغْدَادِيُّ الْقَوَّاسُ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ الْمُغَلَّسِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ الْحَضْرَمِيَّ ، وَابْنَ صَاعِدٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ ، فَأَكْثَرَ وَجَوَّدَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَتِيقِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزَجِيُّ ، وَأَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً زَاهِدًا صَادِقًا ، أَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ 316 . سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارَ ، يَقُولُ : مَا أَتَيْتُ أَبَا الْفَتْحِ الْقَوَّاسَ إِلَّا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، سَمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ وَالْأَزْهَرِيَّ ذَكَرَا الْقَوَّاسَ ، فَقَالَا : كَانَ مِنَ الْأَبْدَالِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ، سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : كُنَّا نَتَبَرَّكُ بِأَبِي الْفَتْحِ الْقَوَّاسِ وَهُوَ صَبِيٌّ . وَقَالَ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ وَغَيْرُهُ : سَمِعْنَا الْقَوَّاسَ يَذْكُرُ أَنَّهُ وَجَدَ فِي كُتُبِهِ جُزْءًا فِي فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ قَدْ قَرَضَتْهُ الْفَأْرَةُ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، فَسَقَطَتْ فَأْرَةٌ مِنَ السَّقْفِ ، وَاضْطَرَبَتْ حَتَّى مَاتَتْ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ حَضَرَ لَمَّا مَاتَتْ . قَالَ الْعَتِيقِيُّ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ، مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، مَا رَأَيْتُ فِي مَعْنَاهُ مِثْلَهُ . أَنْبَأَنِي الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفَّارِ الْأُرْمَوِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حُمَيْدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ الْهَرَوِيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْقَوَّاسِ ، فَأَخْرَجَ جُزْءًا فِيهِ قَرْضُ فَأَرٍ ، فَدَعَا اللَّهَ عَلَى الْفَأْرَةِ الَّتِي قَرَضَتْهُ ، فَسَقَطَتْ فَأْرَةٌ لَمْ تَزَلْ تَضْطَرِبُ حَتَّى مَاتَتْ . ذَكَرَ أَبُو الْفَتْحِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَكْتُبُ مِنْ لَفَظِ الْمُسْتَمْلِي ، بَلْ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ ، فَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ السَّمَاعَ كَأَنَّهُ يَسْمَعُهُ مِنِّي فَلْيَسْمَعْهُ كَسَمَاعِ أَبِي الْفَتْحِ الْقَوَّاسِ . أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ لَفْظًا ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ إِمْلَاءً ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ بِنْتِ مَنِيعٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر . وكان ثقة مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله .
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . قال : وكان ثقة ، مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته
وقال لنا الأزهري : كان أبو الفتح مجاب الدعوة
سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال
سمعت الأزهري يقول : كان يوسف القواس عدلا ثقة
سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال
وكان ثقة صالحا صادقا زاهدا
قال أبو بكر الخطيب : كان ثقة زاهدا صادقا ، أول سماعه في سنة 316
قال الخطيب : كان ثقة زاهدا صادقا ، ولد سنة ثلاثمائة ، وأول سماعه سنة ست عشرة . سمعت علي بن محمد السمسار يقول : ما أتيت يوسف القواس إلا وجدته يصلي ، وسمعت أبا بكر البرقاني والأزهري ذكرا القواس فقالا : كان من الأبدال ، زاد الأزهري : كان مجاب الدعوة .
كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع أبا الحسن الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس ، وهو صبي
وقال أبو ذر الهروي : سمعت الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي .
بغدادي محدث مشهور
الإمام القدوة الرباني ، المحدث الثقة
