قاسم
وقال أبو الربيع السمان ، عن القاسم بن أبي بزة : تناول رجل من أهل مكة ابنا لعبد الله بن صفوان ببعض ما يكره ، فأمسك عنه الفتى ، فقال مجاهد : لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال .
وقال البغوي : أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن سلامان حليف بني عدي ، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي وروى عنه وشهد أبوه بدرا زاد ابن حبان في كتاب [ق 282\ب] " الصحابة " وذكر بعد سلامان : مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل .
وقال البغوي : يشك في سماعه
وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .
قال أبو بكر السمعاني : سمعته يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه ، وصرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني : يحيى بن معين .
وقال البغوي : أسلم مع أبيه ، ولم يكن بلغ يومئذ
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، وكان من خيار عباد الله . وقال في موضع آخر : وكان من الأبدال .
وقال البغوي : حدثنا عبد الله بن عون وكان من خيار عباد الله . وقال في موضع آخر : وكان من الأبدال
أخرجه البغوي ، عن ابن أبي خيثمة ، وقال : يشك في سماعه
قلت : وقال أبو القاسم البغوي في « الصحابة » : يشك في سماعه
وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع
أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وفي كتاب " الصحابة " للبغوي : كان خيرا فاضلا وأبوه حليف بني زهرة
وقال أبو عبيد القاسم : انتهى العلم إلى أربعة : فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به
وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقهم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به .
وسمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عبد الله : لا تكن مثل أبيك هو دائما بلا أصل يبيع أصل نفسه ، واتخذ لنفسك أصلا .
وكان مجانهم يقولون : في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو من كثرة ما يروي عنه ، وما علمت أحدا حدث ، عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو ، وسمعه قاسم المطرز يوما يقول : حدثنا عبيد الله العيشي ؛ فقال : في حر أم من يكذب .
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .
وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به
وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة روى عنه : بقي بن مخلد وقد قدمنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده .
قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له
بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه .
وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .
وقال سعيد بن زكريا الآدم : كان سليمان بن أبي داود - وهو ابن القاسم - يقول : ما رأت عيناي عالما زاهدا إلا عبيد الله بن أبي جعفر
وقال البغوي : مات بعد أنصارفه من العشر . وكان يخضب رأسه ولحيته
وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح
وقال البغوي : عبيد بن مسلم ، يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى من جهة حصين عنه حديثين مرفوعين
وقال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 77 أ ] وولد على عهده
قال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه أهل بلدنا ، ابن وضاح لقيه بحلب
وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة
وقال الحسن بن عطية القرشي الكوفي : سمعت أبا مريم يقول : كان عكرمة بيهسيا .
وأبو القاسم البغوي ، وقال : سكن مكة ، ولا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج – يعني : حديثه – في المسند
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه يعني : في " مسنده " .
ولما ذكره مسلمة في كتاب " الصلة " قال : لم يقع في التواريخ
وقال ابن الأنباري : كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات ، وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم ، وجلس على كرسي ، وتلا القرآن من أوله إلى آخره ، وهم يستمعون ، ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء
وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب