صحابي

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

له رواية

الاسم المختصر: عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي

الكنيةأبو طريف ، ويقال : أبو وهب ، أبو حاتم
النسبالطائي ، الكوفي
تاريخ الوفاة66 هـ ، او 67 هـ ، أو 68 هـ ، أو 69 هـ
بلد الوفاةالكوفة ، ويقال ، قرقيسيا
بلد الإقامةالكوفة ، قرقيسيا
بلد الرحلةالعراق
الطبقةصحابي شهير (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي شهير
عدد الأحاديث٥٠٦
عدد الأسانيد٥٥٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (11%)سداسي (24%)سباعي (38%)8 رواة (14%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
عديعدياعدي بن أبي حاتمعدي بن حاتمعدي بن حاتم الطائيلعدي بن حاتموعدي بن حاتم

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي ، وَلَدُ الجواد المشهور ، أبو طريف

الجزء 7 · الصفحة 122

5500 - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي ، وَلَدُ الجواد المشهور ، أبو طريف . أسلم في سنة تسع ، وقيل : سنة عشر ، وكان نصرانيا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة ، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر ، وشهد فتوح العراق ، ثم سكن الكوفة ، وشهد صفين مع علي ، ومات بعد الستين ، وقد أسنّ ، قال خليفة : بلغ عشرين ومائة سنة ، وقال أبو حاتم السجستاني : بلغ مائة وثمانين . قال محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت ، إلا وأنا على وضوء . وقال الشعبي ، عن عدي : أتيت عمر في أناس من قومي ، فجعل يفرض للرجل ، ويعرض عني ، فاستقبلته ، فقلت : أتعرفني ؟ قال : نعم ؛ آمنت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، وإن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طيئ . أخرجه أحمد ، وابن سعد ، وغيرهما ، وبعضه في مسلم . وفي الصحيحين : أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمور تتعلق بالصيد ، وفيهما قصته في حمله قوله - تعالى - : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ على ظاهره . وقوله له : إنك لعريض الوسادة . وروى أحمد والترمذي ، من طريق عباد بن حبيش الكوفي ، عن عدي بن حاتم ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، فقال الناس : هذا عدي بن حاتم . قال : وجئت بغير أمان ولا كتاب ، وكان قال قبل ذلك : إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي ، قال : فقام فأخذ بيدي ، فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إن لنا إليك حاجة ، فقام معهما حتى قضى حاجتهما ، ثم أخذ بيدي حتى أتى بي داره ، فألقت إليه الوليدة وسادة ، فجلس عليها ، وجلست بين يديه ، فقال : هل تعلم من إله سوى الله ؟ قلت : لا ، ثم قال : تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قلت : لا ، قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارى ضلال . وروى أحمد والبغوي في معجمه وغيرهما ، من طريق أبي عبيدة بن حذيفة ، قال : كنت أحدث حديث عدي بن حاتم ، فقلت : هذا عدي في ناحية الكوفة ، فأتيته ، فقال : لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كرهته كراهية شديدة ، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم ، فكرهت مكاني أشد مما كرهته ، فقلت : لو أتيته ؛ فإن كان كاذبا لم يخف علي ، وإن كان صادقا اتبعته . فأقبلت ، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس ، فقالوا : عدي بن حاتم ! فأتيته ، فقال لي : يا عدي ، أسلم تسلم . قلت : إني لي دِينا ، قال : أنا أعلم بدينك منك ، ألست رأس قومك ؟ . قلت : بلى ، قال : ألست ركوسيا ؟ ألست تأكل المرباع ؟ قلت : بلى ، قال : فإن ذلك لا يحل لك في دينك ، ثم قال : أسلِم تسلَم ، قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي ، وإنك ترى الناس علينا ألْبًا واحدا ، قال : هل أتيت الحيرة ؟ قلت : لم آتها ، وقد علمت مكانها ، قال : يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جوار ، حتى تطوف بالبيت ، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز ، فقلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : نعم ، وليفيضن المال حتى يُهِمَّ الرجل مَن يقبل صدقته ، قال عدي : فرأيت اثنتين : الظعينة ، وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى ، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة . وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر . وذكر ابن المبارك في "الزهد " : عن ابن عيينة ، أنه حدّث عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم ، قال : ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها . وكان جوادا . وقد أخرج أحمد ، عن تميم بن طرفة ، قال : سأل رجلٌ عديَّ بن حاتم مائة درهم ، فقال : تسألني مائة درهم ، وأنا ابن حاتم ؟ ! والله لا أعطيك . وسنده صحيح . جزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين ، وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار ، وهو ابن مائة وعشرين سنة .

تهذيب الكمال▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الطائي ، أبو طريف ، ويقال : أبو وهب الجواد ابن الجواد ، له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع

الجزء 19 · الصفحة 524

3884 - ع : عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الطائي ، أبو طريف ، ويقال : أبو وهب الجواد ابن الجواد ، له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عمر بن الخطاب ( خ م ) . روى عنه : بلال بن المنذر الحنفي ( ر ) ، وتميم بن طرفة الطائي ( م د س ق ) ، وثابت البناني ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ( خ م ت س ق ) ، وسعيد بن جبير ( ت س ) ، وعامر الشعبي ( ع ) ، وعباد بن حبيش الكوفي ( ت ) ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن بن علي ( س ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ( خ م ) ، وعمرو بن حريث . ( خ ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والقاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ( ت ) ، وقثم بن عبد الرحمن ، وقيس بن أبي حازم ، ومحل بن خليفة الطائي ( خ س ) ، ومحمد بن سيرين ، ومري بن قطري ( 4 ) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص ( ت ) ، وهمام بن الحارث ( ع ) ، وأبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : واسم طيئ جلهمة وإنما سمي طيئا لأنه أول من طوى المنازل ، ويقال : أول من طوى بئرا . قال : وأمه النوار بنت ثرملة بن برعل بن خثيم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل . قال : وكان حاتم من أجود العرب يكنى أبا سفانة وكان عدي بن حاتم يكنى أبا طريف . وقال أبو بكر ابن البرقي : يكنى أبا وهب ، ويقال : أبا طريف ، له نحو عشرين حديثا . وقال أبو بكر الخطيب : كان نصرانيا فلما بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث أصحابه إلى جبلي طيئ ، حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها ، وأدرك المسلمون أخته في حاضر طيئ فأخذوها وقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت عنده ثم أسلمت ، وسألته أن يأذن لها في المصير إلى أخيها عدي ففعل وأعطاها قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل ، فلما قدمت على عدي أخبرته أنها قد أسلمت وقصت عليه قصتها ، فقدم عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها ، وسأله عن أشياء فأجابه عنها ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، ورجع إلى بلاد قومه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام ، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق ، وحضر فتح المدائن ، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ، ومات بعد ذلك بالكوفة ويقال : بقرقيسيا . وقال الشعبي : لما كانت الردة ، قال القوم لعدي بن حاتم : أمسك ما في يديك فإنك إن تفعل تسود الخليفتين ، فقال : ما كنت لأفعل حتى أدفعها إلى أبي بكر بن أبي قحافة ، فجاء به إلى أبي بكر فدفعه إليه . وقال الواقدي ، عن عتبة بن جبيرة ، عن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ : لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين في العرب ، فبعث على أسد وطيئ عدي بن حاتم . قال : وكان عدي بن حاتم أحزم رأيا وأفضل في الإسلام رغبة ممن كان ، فرق الصدقة في قومه ، فقال لقومه : لا تعجلوا فإنه إن يقم لهذا الأمر قائم ألفاكم ولم يفرق الصدقة ، وإن كان الذي تظنون فلعمري إن أموالكم بأيديكم لا يغلبكم عليها أحد فسكتهم بذلك . وأمر ابنه أن يسرح نعم الصدقة ، فإذا كان المساء روحها ، وإنه جاء بها ليلة عشاء فضربه ، وقال : ألا عجلت بها ، ثم أراحها الليلة الثانية فوق ذلك قليلا ، فجعل يضربه ، وتكلموا فيه ، فلما كان اليوم الثالث ، قال : يا بني إذا سرحتها فصح في أدبارها وأم بها المدينة فإن لقيك لاق من قومك أو من غيرهم فقل : أريد الكلأ تعذر علينا ما حولنا . فلما جاء الوقت الذي كان يروح فيه ، لم يأت الغلام ، فجعل أبوه يتوقعه ، ويقول لأصحابه : العجب لحبس ابني ، فيقول بعضهم : نخرج يا أبا طريف فنتبعه ، فيقول : لا معي والله . فلما أصبح تهيأ ليغدو ، فقال قومه : نغدو معك ، فقال : لا يغدون منكم أحد ، إنكم إن رأيتموه حلتم بيني وبين أن أضربه ، وقد عصى أمري كما ترون ، أقول له : تروح الإبل لسفر قليلة ، يأتي بها عتمة ، وليلة يغرب بها ، فخرج على بعير له سريعا حتى لحق ابنه ثم حدر النعم إلى المدينة ، فلما كان ببطن قناة لقيته خيل لأبي بكر الصديق عليها عبد الله بن مسعود ، ويقال : محمد بن مسلمة - قال الواقدي : وهو أثبت عندنا - فلما نظروا إليه ابتدروه فأخذوه وما كان معه ، وقالوا له : أين الفوارس الذين كانوا معك ؟ فقال : ما معي أحد . فقالوا : بلى لقد كان معك فوارس فلما رأونا تغيبوا . فقال ابن مسعود أو محمد بن مسلمة : خلوا عنه ، فما كذب وما كذبتم ، أعوان الله كانوا معه ولم يرهم . فكانت أول صدقة قدم بها على أبي بكر الصديق ، قدم عليه بثلاث مائة بعير . وقال الشعبي ، عن عدي بن حاتم : أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني ، فاستقبلته ، فقلت : يا أمير المؤمنين أتعرفني ؟ قال : فضحك حتى استلقى لقفاه ، ثم قال : نعم ، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم أخذ يعتذر ، ثم قال : إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة ، وهم سادة عشائرهم لما ينؤبهم من الحقوق . وقال الواقدي ، عن أسامة بن زيد بن أسلم ، عن نافع مولى بني أسد بن عبد العزى ، عن نابل مولى عثمان بن عفان وكان حاجبه ، قال : جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان بن عفان وأنا عليه ، فنحيته عنه ، فلما خرج عثمان إلى الظهر عرض له ، فلما رآه عثمان رحب به وانبسط إليه ، فقال عدي : انتهيت إلى بابك وقد عم إذنك الناس فحجبني عنك ، فالتفت إلي عثمان فانتهرني وقال : لا تحجبه واجعله أول من تدخله ، فلعمري إنا لنعرف حقه وفضله ورأي الخليفتين فيه وفي قومه ، فقد جاءنا بإبل الصدقة يسوقها والبلاد تضطرم كأنها شعل النار من أهل الردة ، فحمده المسلمون على ما رأوا منه . وقال محمد بن خليفة الطائي ، عن عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء . وقال سعيد بن شيبان الطائي ، عن أبيه : قال عدي بن حاتم : ما جاء وقت صلاة قط إلا وقد أخذت لها أهبتها ، وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشواق . وقال محمد بن سيرين ، عن عدي بن حاتم : إن معروفكم اليوم منكر زمان قد مضى ، وإن منكركم اليوم معروف زمان ما أتى ، وإنكم لن تبرحوا بخير ما دمتم تعرفون ما كنتم تنكرون ومنكرون ما كنتم تعرفون ، وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير مستخف . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي في أسامي أمراء علي يوم الجمل ، قال : وجعل على خيل قضاعة ورجالاتها عدي بن حاتم . وذكره أيضا في أمراء علي يوم صفين . وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سعيد بن عبد الرحمن : فقئت عين عدي بن حاتم بصفين . وقال غير واحد : يوم الجمل ، وهو الصحيح . وقال عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن عمران بن مناح : حضر عدي بن حاتم الدار يوم قتل عثمان ، فلما خرج الناس يقولون : قتل عثمان قتل عثمان ، قال عدي : لا تحبق في قتله عناق حولية .. !! فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج ، فقيل له : يا أبا طريف هل حبقت في قتل عثمان عناق حولية ؟ فقال : بلى وربك ، والتيس الأعظم . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن قمامة أبي زيد العبدي : نظر علي بن أبي طالب إلى عدي - يعني : يوم الجمل - كئيبا حزينا ، فقال : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فقال : وما يمنعني يا أمير المؤمنين وقد قتل ابني وفقئت عيني ؟ فقال : يا عدي بن حاتم إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجر ، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه وحبط عمله . وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبيه ، عن جده : كان عندنا في الحي مأدبة فرأيت فيها ثلاثة رجال عور كأن وجوههم بيض النعام لم أر صفحة وجوه أحسن منها . قال : قلت : يا أبة سمهم لي . قال : جرير بن عبد الله البجلي ، والأشعث بن قيس الكندي ، وعدي بن حاتم الطائي . قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين : قالوا : وعاش عدي بن حاتم مائة وثمانين سنة . وقال خليفة بن خياط : مات بالكوفة زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ست وستين . وقال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان وستين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة الضبي : خرج عدي بن حاتم ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن علي الصوري : أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي ، أبو طريف ، ويقال : أبو وهب . قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان سنة ( 7

الجزء 3 · الصفحة 85

ع - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي ، أبو طريف ، ويقال : أبو وهب . قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان سنة ( 7 ) . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر رضي الله عنه . روى عنه : عمرو بن حريث ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وتميم بن طرفة ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، ومحل بن خليفة الطائي ، ومري بن قطري ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن ، وبلال بن المنذر ، وسعيد بن جبير ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وعباد بن حبيش ، وآخرون . قال محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء . وقال الشعبي عن عدي بن حاتم : أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ، ويعرض عني فاستقبلته فقلت : يا أمير المؤمنين أتعرفني ؟ قال : فضحك حتى استلقى لقفاه ، وقال : نعم ، والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أخذ يعتذر . وقال الخطيب : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت عدي بن حاتم وقومه على الإسلام ، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر ، وحضر فتح المدائن ، وشهد مع علي الجمل ، وصفين والنهروان ، وما بعد ذلك بالكوفة ، وقتل بقرقيسيا . وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل ، ويوم صفين . قال أبو حاتم السجستاني في كتاب " المعمرين " : قالوا : وعاش مائة وثمانين سنة . وقال خليفة : مات بالكوفة سنة ( 68 ) . وقال جرير ، عن مغيرة الضبي : خرج عدي بن حاتم ، وجرير بن عبد الله ، وحنظلة الكاتب من الكوفة ، فنزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان . قلت : قال أبو حاتم : وكان متواضعا ، لما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظما ، فأذنوا له .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي

الجزء 3 · الصفحة 400

3759 - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي ، الجواد ابن الجواد ، أسلم سنة سبع ، عنه الشعبي وأبو إسحاق وسعيد بن جبير ، نزل قرقيسيا منعزلا . قال ابن سعد : مات 68 ، عن مائة وعشرين سنة . ع

تقريب التهذيب▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج ، بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم ، الطائي ، أبو طريف ، بفتح المهملة وآخره فاء

الجزء 1 · الصفحة 671

4572 - [ ع ] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج ، بفتح المهملة وسكون المعجمة آخره جيم ، الطائي ، أبو طريف ، بفتح المهملة وآخره فاء . صحابي شهير . وكان ممن ثبت على الإسلام في الردة ، وحضر فتوح العراق وحروب علي . ومات سنة ثمان وستين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وقيل : ( مائة ) وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج ، بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد أبو طريف ، ويقال : أبو وهب

الجزء 9 · الصفحة 204

3670 - ( ع ) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج ، بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد أبو طريف ، ويقال : أبو وهب . قال البرقي أبو بكر : يكنى أبا وهب ، ويقال : أبو طريف ، له نحو عشرين حديثا ، وقال خليفة : مات بالكوفة زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، كذا ذكره المزي موهما رؤيته كتاب البرقي ، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر ، ولو نظر في [ ق 107 ب ] كتاب البرقي لوجده قد قال : أصيبت عينه يوم الجمل ، ومات بالكوفة زمن المختار ويقال : إنه بلغ مائة وعشرين سنة . ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي : مات عدي بن حاتم الطائي زمن المختار ، فهذا كما ترى خليفة ، لم يقله استقلالا ، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالبا ، والحمد لله تعالى . وقال ابن حبان : مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام ، ولا عقب له ، وقيل : إن له عقبا ينزلون نهر كربلاء . وفي " تاريخ البخاري " : قال أبو هشام عن أيوب بن النجار ، عن بلال بن المنذر : مات في زمن المختار ، وفي موضع آخر : قال عدي : أشهد أنه كذاب ، يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام . وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة . وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان وستين ، وهو ابن عشرين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلا ، لا استبدادا ، وذلك أنه قال : وقال محمد بن عمر ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي : شهد عدي القادسية ، ويوم نهران ، وقس الناطف ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، وشهد الجمل مع علي ، وفقئت عينه يومئذ . وقتل ابنه ، وشهد صفين والنهروان مع علي ، ومات في زمن المختار بالكوفة ، وهو ابن مائة وعشرين سنة . وفي الاستيعاب : قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر ، ولما قال لعمر بن الخطاب : ما أظنك تعرفني ؟ قال : كيف لا أعرفك ؟ آمنت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طي . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أيضا أبا حاتم ، وعن الكلبي : مات سنة تسع وستين . وفي كتاب ابن الأثير : أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدورا فملأها ، وحملها الرجال إليه ، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة ، فقال عدي : إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل ، ويقول : أنهن جارات ، ولهن حق . وكان منحرفا عن عثمان - رضي الله عنهما - ومات سنة تسع وستين وموته بالكوفة أصح من قول من قال : مات بقرقيسياء . وعند التاريخي : قيل لعدي وهو غلام صغير في [ ] بالباب فاحجب من لا يعرف . قال : لا يكون والله أول شيء استلقيته منع الناس من الطعام .

الثقات▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس ابن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي

الجزء 3 · الصفحة 316

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس ابن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي ، كنيته أبو طريف ، مات سنة ست وستين بعد أن قتل المختار بن أبي عبيد بالجازر بثلاثة أيام ، ولا عقب له ، وكان مع علي يوم الجمل ، وقد قيل : إن له عقبا ينزلون نهر كربلا .

تاريخ الإسلام▼

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي ، أبو طريف الطائي ، ويكنى أبا وهب ، ولد حاتم الجواد

الجزء 2 · الصفحة 678

70-ع : عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي ، أبو طريف الطائي ، ويكنى أبا وهب ، ولد حاتم الجواد . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع ، فأكرمه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان سيد قومه . له عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر . روى عنه الشعبي ، ومحل بن خليفة الطائي ، وسعيد بن جبير ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن معقل المزني ، وتميم بن طرفة ، وهمام بن الحارث ، ومصعب بن سعد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وآخرون . قدم الشام مع خالد من العراق ، ثم وجهه خالد بالأخماس إلى أبي بكر ، وسكن الكوفة مدة ، ثم قرقيسياء . وقال أيوب السختياني ، عن ابن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال : كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم ، وهو إلى جنبي لا آتيه ، فأتيته فسألته ، فقال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بعث ، فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط ، حتى كنت في أقصى أرض مما يلي الروم ، فكرهت مكاني ذلك . فقلت : لو أتيت هذا الرجل ؛ فإن كان كاذبا لم يخف علي ، وإن كان صادقا اتبعته . فأقبلت ، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس ، وقالوا : جاء عدي بن حاتم ، جاء عدي بن حاتم ، فأتيته ، فقال لي : " يا عدي ، أسلم تسلم ، قلت : إن لي دينا ، قال : أنا أعلم بدينك منك ، ألست ترأس قومك ؟ " قلت : بلى . قال : " ألست ركوسيا تأكل المرباع " ؟ قلت : بلى ، قال : " فإن ذلك لا يحل لك في دينك " .قال : فتضعضت لذلك ، ثم قال : " يا عدي ، أسلم تسلم ، فأظن مما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها بمن حولي ، وأنك ترى الناس علينا إلبا واحدا ! هل أتيت الحيرة ؟ قلت : لم آتها ، وقد علمت مكانها ، قال : " توشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت ، ولتفتحن علينا كنوز كسرى " ، قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : " كسرى بن هرمز " مرتين أو ثلاثا . " وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل منه ماله صدقة " . قال عدي : فلقد رأيت اثنتين ، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة ، يعني فيض المال . وقال قيس بن أبي حازم وغيره : إن عدي بن حاتم جاء إلى عمر فقال : أما تعرفني ؟ قال : أعرفك ، أقمت إذ كفروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا . ورواه جماعة عن الشعبي ، وكان قد أتى عمر يسأله من المال . وقال الواقدي : حدثني أسامة بن زيد عن نافع مولى بني أسيد ، عن نائل مولى عثمان قال : جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان وأنا عليه ، فمنعته ، فلما خرج عثمان إلى الظهر عرض له . فلما رآه عثمان رحب به وانبسط له ، فقال عدي : انتهيت إلى بابك وقد عم إذنك الناس ، فحجبني هذا ، فالتفت عثمان إلي فانتهرني وقال : لا تحجبه ، واجعله أول من يدخل ، فلعمري إنا لنعرف حقه وفضله ورأي الخليفتين فيه وفي قومه ؛ فقد جاءنا بالصدقة يسوقها ، والبلاد كأنها شعل النار من أهل الردة ، فحمده المسلمون على ما رأوا منه . وقال ابن عيينة : حدثت عن الشعبي عن عدي قال : ما دخلت وقت صلاة حتى أشتاق إليها . وعن عدي قال : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء . وقال أبو عبيدة : كان عدي بن حاتم على طيئ يوم صفين مع علي . وقال سعيد بن عبد الرحمن ، عن ابن سيرين ، قال : لما قتل عثمان قال عدي بن حاتم : لا ينتطح فيها عنزان ، ففقئت عينه يوم صفين ، فقيل له : أليس قلت : لا ينتطح فيها عنزان ؟ فقال : بلى ، وتفقأ عيون كثيرة . وروي أن ابنه قتل يومئذ . وقال أبو إسحاق : رأيت عديا رجلا جسيما أعور ، فرأيته يسجد على جدار ارتفاعه من الأرض ذراع أو نحو ذراع . وقال أبو حاتم السجستاني : قالوا : وعاش عدي بن حاتم مائة وثمانين سنة ، فلما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس فيه في ناديهم ، وقال : إني أكره أن يظن أحدكم أني أرى أن لي عليه فضلا ، ولكني قد كبرت ورق عظمي . وروى جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، قال : خرج عدي بن حاتم ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وحنظلة الكاتب من الكوفة ، فنزلوا قرقيسياء وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان . قال أبو عبيد : توفي عدي سنة ست وستين . وقال ابن سعد : توفي سنة ثمان وستين . وقال هشام ابن الكلبي : توفي سنة سبع وستين ، وله مائة وعشرون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عدي بن حاتم الطائي أبو طريف

الجزء 7 · الصفحة 2

1 - عدي بن حاتم الطائي أبو طريف ، له صحبة ، روى عنه : تميم بن طرفة وعبد الله بن معقل ومري بن قطري ومحل بن خليفة وأبو إسحاق الهمداني وهمام بن الحارث وعامر الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ( ع ) ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، الْأَمِيرُ الشَّرِيفُ ، أَبُو وَهْبٍ وَأَبُو طَرِيفٍ الطَّائِيُّ ، صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَدُ حَاتِمِ طَيِّئٍ . الَّذِي يُضْرَبُ بِجُودِهِ الْمَثَلُ

الجزء 3 · الصفحة 162

26 عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ( ع ) ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، الْأَمِيرُ الشَّرِيفُ ، أَبُو وَهْبٍ وَأَبُو طَرِيفٍ الطَّائِيُّ ، صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَدُ حَاتِمِ طَيِّئٍ . الَّذِي يُضْرَبُ بِجُودِهِ الْمَثَلُ . وَفَدَ عَدِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَسَطِ سَنَةِ سَبْعٍ ، فَأَكْرَمَهُ وَاحْتَرَمَهُ . لَهُ أَحَادِيثُ . رَوَى عَنْهُ : الشَّعْبِيُّ ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَتَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيُّ ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ أَحَدَ مَنْ قَطَعَ بَرِّيَّةَ السَّمَاوَةِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى الشَّامِ ، وَقَدْ وَجَّهَهُ خَالِدٌ بِالْأَخْمَاسِ إِلَى الصِّدِّيقِ . نَزَلَ الْكُوفَةَ مُدَّةً ثُمَّ قَرْقِيسْيَا مِنَ الْجَزِيرَةِ . أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا آتِيهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ كُنْتُ بِأَرْضِ الرُّومِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا تَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ ، فَقَالَ لِي : يَا عَدِيُّ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قُلْتُ : إِنَّ لِي دِينًا ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ ، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَلَسْتَ رَكُوسِيٍّا تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ . فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ . ثُمَّ قَالَ : يَا عَدِيُّ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ . فَأَظُنُّ مِمَّا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي ، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا . هَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ قُلْتُ : لَمْ آتِهَا ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا . قَالَ : تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى . قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ! قَالَ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً . قَالَ عَدِيٌّ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ ، وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ ، يَعْنِي فَيْضَ الْمَالِ . رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ جَاءَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : أَعْرِفُكَ ، أَقَمْتَ إِذْ كَفَرُوا ، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا ، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حُدِّثْتُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِيٍّ ، قَالَ : مَا دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ حَتَّى أَشْتَاقَ إِلَيْهَا . وَعَنْهُ : مَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا عَلَى وُضُوءٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : كَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى طَيِّئٍ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، قَالَ عَدِيٌّ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَمَا قُلْتَ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ ، قَالَ : بَلَى وَتُفْقَأُ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ . وَقِيلَ : قُتِلَ وَلَدُهُ يَوْمَئِذٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَأَيْتُ عَدِيًّا رَجُلًا جَسِيمًا أَعْوَرَ ، يَسْجُدُ عَلَى جِدَارٍ ارْتِفَاعُهُ نَحْوُ ذِرَاعٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : قَالُوا : عَاشَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ مِائَةً وَثَمَانِينَ سَنَةً . جَرِيرٌ : عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : خَرَجَ عَدِيٌّ ، وَجَرِيرٌ الْبَجَلِيُّ وَحَنْظَلَةُ الْكَاتِبُ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَنَزَلُوا قُرَقِيسْيَاءَ ، وَقَالُوا : لَا نُقِيمُ بِبَلَدٍ يُشْتَمُ فِيهِ عُثْمَانُ . قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : مَاتَ عَدِيٌّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَقِيلَ : سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ .

تاريخ بغداد▼

عدي بن حاتم الطائي) وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد ، يكنى أبا طريف ، ويقال : أبا وهب

الجزء 1 · الصفحة 546

(عدي بن حاتم الطائي) وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد ، يكنى أبا طريف ، ويقال : أبا وهب . كان نصرانيا ، فلما بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث أصحابه نحو جبل طيء حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها ، وأدرك المسلمون أخته في حاضر طيء فأخذوها ، وقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت عنده ثم أسلمت وسألته أن يأذن لها في المصير إلى أخيها عدي ففعل ، وأعطاها قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل . فلما قدمت على عدي أخبرته أنها قد أسلمت وقصت عليه قصتها ، فقدم عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها ، وسأله عن أشياء فأجابه عنها ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، ورجع إلى بلاد قومه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام ، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق ، وحضر فتح المدائن ، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ، ومات بعد ذلك بالكوفة ، ويقال : بقرقيسيا . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن حبان المدائني ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، قال : حدثنا سعد الطائي ، قال : حدثنا المحل بن خليفة ، قال : حدثنا عدي بن حاتم ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فشكى الفاقة ، ثم جاء آخر فشكى قطع السبيل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عدي بن حاتم هل رأيت الحيرة ، قلت : لا ، وقد أنبئت عنها ، قال : لئن طالت بك الحياة لترين الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين ، لا يخافون إلا الله ، ولئن طالت بك حياة لتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز ، وساق الحديث بطوله ، قال عدي : فقد رأيت الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين لا يخافون إلا الله ، وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، وذكر بقية الحديث . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك ، قال : حدثنا سهل بن بكار ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم أنه أتى عمر بن الخطاب في أناس من طيء أو قال : من قومه ، فجعل يفرض للرجال من طيء في ألفين ألفين ، فاستقبلته فأعرض عني ، فقلت : يا أمير المؤمنين أما تعرفني ؟ قال : نعم إني والله لأعرفك ، أسلمت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيء ، جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عدي بن حاتم أحد بني ثعل ، مات في زمن المختار سنة ثمان وستين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد ، يعني القصباني ، قال : أخبرنا محمد بن موسى ، عن ابن أبي السري ، عن هشام ابن الكلبي ، قال : وفي سنة تسع وستين مات عدي بن حاتم وهو ابن عشرين ومائة سنة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : عدي بن حاتم شهد الجمل بالبصرة وصفين ناحية الشام ، ومات بالكوفة زمن المختار وهو ابن عشرين ومائة سنة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن المغيرة قال : خرج عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان . قال لي محمد بن علي الصوري : أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا .

له صحبة(2)صحابي مشهور

وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة

له صحبة

له صحبة ، روى عنه : تميم بن طرفة وعبد الله بن معقل ومري بن قطري ومحل بن خليفة وأبو إسحاق الهمداني وهمام بن الحارث وعامر الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي

صحابي مشهور

صحابي شهير

أسلم في سنة تسع ، وقيل : سنة عشر ، وكان نصرانيا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة ، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر

الجواد ابن الجواد ، أسلم سنة سبع

الجواد ابن الجواد

له صحبة

له صحبة

روى عنه(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث