قاسم
قال البغوي : لا أعلم لضرار غيرهما .
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
قال البرقي والبغوي : له حديثان
قال البغوي : سكن الشام . وروى هو والطبراني ، وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني ، عن عائذ بن قرط ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم . وإسناده حسن
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .
وقال البغوي في ترجمة عائذ بن عمر : وروى عنه عامر بن عبد الواحد ولا أحسبه أدركه
وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمرو : وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول ، ولا أحسبه أدركه
وفي كتاب أبي القاسم البغوي : يقال : ليست له صحبة ، حدثني محمد بن علي قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : عامر بن مسعود الذي يروي حديث الصوم له صحبة ؟ قال : ما أرى له صحبة
قال البغوي : وأبو الفتح الأزدي : ما روى عنه غيره
قال البغوي : حديثه لم يحدث به غير أبي بشر ، وكذا قال الأزدي ، والمؤذن
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، عن القاسم بن زكريا المطرز : وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب فلما فرغت دخلت إليه ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر . قال : هو كذلك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، ثم قال : من أجراه ؟ قلت : الله مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ . فقال : أجراه الحسين بن علي ! . قال : وكان عباد مكفوفا ورأيت في داره سيفا معلقا وحجفة . فقلت : أيها الشيخ لمن هذا السيف ؟ فقال لي : أعددته لأقاتل به مع المهدي . قال فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه . وعزمت على الخروج عن البلد ، دخلت عليه ، فسألني فقال : من حفر البحر ؟ فقلت : حفره معاوية ، وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت من بين يديه ، وجعلت أعدو ، وجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه .
وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحسبه سمع منه
وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال أبو يوسف : فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له : عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ، ثم خرج إلى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى . قال أبو يوسف : وإنما حدث به العيشي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، فعجب أحمد من قولي له .
قال الدوري : سئل عنه ابن معين ، فقال : قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قيل له : هو ابن خباب بن الأرت ؟ قال : أحسبه هو . قلت : قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه : ليس هو كما ظن أبو زكريا ؛ فإن هذا سلمي . كذا روي عن غير وجه ، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث
وقال سليمان بن داود المهري عن أبيه عن عبد الرحمن بن القاسم : ما سمعت أبا شريح ولا سليمان بن القاسم يحضان على صلاة ولا صيام إنما كانا يحضان على الورع الورع
وقال أبو القاسم البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقال عبد المؤمن بن خلف ، عن صالح بن محمد : كوفي ، إلا أنه كان يقرض عثمان
قلت : وكذا قواه ابن خزيمة من رواية يحيى ، عن زيد ، عن جده ، عنه ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، وهي طريق ابن عباس . وصحح صحبته ابن حبان تبعا للبخاري ، ووقع عند أبي القاسم البغوي في إسناد حديثه التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله أعلم . ولكن قال ابن خزيمة : قول الوليد بن مسلم في هذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم ؛ لأن عبد الرحمن لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : قد صرح غيره بذلك كما بينته في ترجمته من « الإصابة »
قال البغوي : يقال : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده .
قال أبو القاسم : لا أدري عبد الرحمن بن هشام صاحب هذا الحديث سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا .
قلت : قال مسلمة : شيخ قديم ، لم يقع في التواريخ
وقال البغوي : كان يسكن قباء
وفي قول المزي : له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر ، لما ذكره البغوي في كتاب " الصحابة " إثر حديث كنت أنظر إلى [ عدي ] إبطيه صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الرحمن بن محمد عن الوليد بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن أقرم قال : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى تساقط عليك رطبا جنيا . . . " الحديث قال البغوي : هذا حديث غريب وفي إسناده لين .
وقال البغوي : ذكر أولاده أن له وفادة ، ولا أعلم له حديثا
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .
حدثني الأزهري قال : توفي أبو القاسم ابن النخاس المقرئ يوم السبت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، ورأيته ولم أسمع منه شيئا
وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشك في سماعه
وقال أبو القاسم البغوي : روى عنه سماك بن حرب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويشك في سماعه
وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن حذافة .. . ( قلت ) : وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي ، ذكره من طريق قرة عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد . ومن طريق شعيب ، عن الزهري ، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن حذافة . وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن روح ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عبد الله بن حذافة . والاختلاف فيه كثير جدا
قلت ) : قد أخرجه ابن منده من طريق موسى بن أيوب ، عن ابن أبي فديك ، فقال فيه : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فهذا يقتضي ثبوت صحبته ، ورواه ابن منده أيضا من طريق دحيم ، عن ابن أبي فديك ، حدثني غير واحد ، عن عبد العزيز ، وكذا هو عند البغوي ، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو ، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان ، فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز ، وقد رواه أحمد بن صالح المصري وآخرون ، عن ابن أبي فديك هكذا ، وسموا المبهمين : علي بن عبد الرحمن ، وعمرو بن أبي عمرو ، وأخرجه الحاكم من طريق آدم ، عن ابن أبي فديك ، فسمى الواسطة الحسن بن عبد الله بن عطية ، ورواه جعفر بن مسافر عن ابن أبي فديك ، فقال : عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره ، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله ، وقد قيل في المطلب بن عبد الله بن حنطب : إنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، فإن ثبت ، فالصحبة للمطلب بن حنطب ، والله أعلم
وقال البغوي : له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد
سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول : وقد كتب إليه ابن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده بين له من لفظ غيره فيه ، والحديث الذي سأله جده عن محمد بن قيس أبو سعد الصاغاني ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب جاء المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل : قل هو الله أحد فقال البغوي لما قرأ رقعته : أنت والله عندي منسلخ من العلم .
وسمعت أبا القاسم البغوي ، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال : أنت والله عندي منسلخا من العلم