صحابي

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن حذافة السهمي

الكنيةأبو حذافة ، أو أبو حذيفة
النسبالسهمي ، القرشي
تاريخ الوفاةفي خلافة عثمان
بلد الوفاةمصر ، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم
بلد الإقامةالحبشة ، مصر
بلد الرحلةالحبشة ، مصر
علاقات الراويرسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى- ، أمه : كنانية بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة ، أخو : أبي الأخنس بن حذافة ، وخنيس بن حذافة ، وقيس بن حذافة
الطبقةمن قدماء المهاجرين (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن قدماء المهاجرين
الرتبة عند الذهبيمن السابقين الأولين
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (24%)سباعي (10%)8 رواة (43%)9 رواة (10%)12 رواة (10%)13 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عبد الله بن حذافةعبد الله بن حذافة السهميعبد الله بن حذافة بن قيس

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي ، أبو حذافة ، أو أبو حذيفة ، وأمه بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين

الجزء 6 · الصفحة 95

4644- ( عبد الله ) بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي ، أبو حذافة ، أو أبو حذيفة ، وأمه بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين . يقال : شهد بدرا ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي . وفي الصحيح من حديث الزهري ، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس ، فصلى الظهر ، فلما سلم قام على المنبر ، فقال : من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه ، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ، ما دمت في مقامي هذا ، قال : فسأله عبد الله بن حذافة ، فقال : من أبي ؟ قال : أبوك حذافة . قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ، ليست بصحيحة الاتصال . وفي الصحيح عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره على سرية فأمرهم أن يوقدوا نارا ، فيدخلوها ، فهموا أن يفعلوا ، ثم كفوا ، فبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنما الطاعة في المعروف . وفي صحيح البخاري عن ابن عباس قال : نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ في عبد الله بن حذافة ، بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية . وقال ابن يونس: شهد فتح مصر . وحكى خلف في الأطراف ، أن مسلما أخرج في الأضاحي ، عن إسحاق ، عن روح ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن حذافة قال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث ، قال عبد الله بن أبي بكر : فذكرت ذلك لعمرة ، فقالت : صدق . قال ابن عساكر : الذي في كتاب مسلم ، عن عبد الله بن واقد ، ليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر ، وهو خارج الصحيح عن عبد الله بن واقد ، عن ابن عمر وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن حذافة .. . ( قلت ) : وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي ، ذكره من طريق قرة عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد . ومن طريق شعيب ، عن الزهري ، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن حذافة . وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن روح ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عبد الله بن حذافة . والاختلاف فيه كثير جدا . وقال البخاري في التاريخ: يقال : له صحبة ، ولم يصح إسناد حديثه . يقال : مات في خلافة عثمان . حكاه البغوي ، وقال أبو نعيم : توفي بمصر في خلافة عثمان . وكذلك قال ابن يونس : إنه توفي بمصر ، ودفن بمقبرتها . ومن مناقب عبد الله بن حذافة ، ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار بن عمرو ، عن أبي رافع قال : وجه عمر جيشا إلى الروم ، وفيهم عبد الله بن حذافة ، فأسروه ، فقال له ملك الروم : تنصر وأشركك في ملكي ، فأبى فأمر به فصلب ، وأمر برميه بالسهام ، فلم يجزع ، فأنزل وأمر بقدر فصب فيها الماء وأغلي عليه ، وأمر بإلقاء أسير فيها ، فإذا عظامه تلوح فأمر بإلقائه ، إن لم يتنصر ، فلما ذهبوا به بكى ، قال : ردوه . فقال : لم بكيت ؟ قال : تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هذا في الله ، فعجب . وقال : قبل رأسي وأنا أخلي عنك ، فقال : وعن جميع أسارى المسلمين ؟ قال : نعم ، فقبل رأسه ، فخلى عنهم ، فقدم بهم على عمر فقام عمر فقبل رأسه . وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا ، وآخر من فوائد هشام بن عمار من مرسل الزهري .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي . كنيته أبو حذافة . له صحبة

الجزء 14 · الصفحة 411

3223 - س : عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي . كنيته أبو حذافة . له صحبة . أسلم قديما ، وكان من المهاجرين الأولين ، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حذافة . وهو أخو أبي الأخنس بن حذافة وخنيس بن حذافة الذي كانت عنده حفصة بنت عمر قبل النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه شهد بدرا ، قال ذلك عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن أبي سعيد الخدري . وكانت فيه دعابة . ونزل فيه قوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام . وهو القائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : " سلوني عم شئتم " : من أبي يا رسول الله ؟ قال : أبوك حذافة بن قيس . فقالت أمه : ما سمعت بابن أعق منك ، أمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس . فقال : والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت به . وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ينادي في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب . وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب ، فأرادوه على الكفر ، فأبى ، فقال له ملك الروم : قبل رأسي وأطلقك . قال : لا . قال : قبل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين . فقبل رأسه ، فأطلقه وأطلق معه ثمانين أسيرا ، فقدم بهم على عمر ، فأخبر عمر بخبره . فقال : حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة ، وأنا أبدأ ، فقام عمر فقبل رأسه وقام المسلمون فقبلوا رأسه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) . روى عنه : سليمان بن يسار ( س ) ، يقال : مرسل ، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، ومسعود بن الحكم الزرقي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، يقال : مرسل . قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة . وقال أبو القاسم البغوي : بلغني أنه مات في خلافة عثمان . وقال الحافظ أبو نعيم : توفي بمصر في خلافة عثمان . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه أخبرتنا به أمة الحق بنت البكري ، قالت : أخبرنا عبد الجليل بن مندويه ، قال : أخبرنا أبو المحاسن البرمكي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عبد الله بن أبي بكر ، وسالم أبي النضر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أيام التشريق إنها أيام أكل وشرب . رواه عن عباس العنبري ، عن عبد الرحمن ، فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي ، أبو حذافة

الجزء 2 · الصفحة 320

س - عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي ، أبو حذافة . أسلم قديما ، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس ، وقيل : إنه شهد بدرا ، ونزل فيه قوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو وائل ، ومسعود بن الحكم الزرقي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال : مرسل - ، وسليمان بن يسار كذلك . قال أبو القاسم البغوي : بلغني أنه مات في خلافة عثمان . وقال أبو نعيم الحافظ : توفي بمصر في خلافة عثمان . قيل : إن مسلما روى له ، وهو وهم ، وحكي في كتاب « الأطراف » . وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فأبى ، فقال له ملك الروم : قبل رأسي وأطلقك . قال : لا . قال : قبل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين ، فقبل رأسه ، ففعل وأطلق معه ثمانين أسيرا ، فقدم بهم على عمر ، فقال : حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله ، وأنا أبدأ ففعلوا . له في « الصحيحين » قصة في سؤاله : من أَبي ؟ وفيها : لو ألحقني بعبد أسود للحقت به . وفيهما قصته في السرية التي أمرهم أن يدخلوا في النار . قلت : قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وقبر في مقبرتها ، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن حذافة السهمي

الجزء 3 · الصفحة 100

2682 - عبد الله بن حذافة السهمي ، من السابقين الأولين ، عنه : أبو وائل وسليمان بن يسار ، مات زمن عثمان . س

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد ( بالتصغير ) ابن سعد بن سهم القرشي السهمي . أبو حذافة

الجزء 1 · الصفحة 499

3290 - [ م س ] عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد ( بالتصغير ) ابن سعد بن سهم القرشي السهمي . أبو حذافة . من قدماء المهاجرين . مات بمصر في خلافة عثمان .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي

الجزء 7 · الصفحة 302

2882 - ( س ) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي [ رسول ] رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وهو القائل : من أبي ؟ قال " أبوك حذافة " . كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة للعسكري : قال أبو اليقظان : الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي : قيس بن حذافة قال مقاتل في " تفسيره " : وكان ابن حذافة يطعن في نسبه وبعثه عليه السلام إلى كسرى . والمنذر ، وكذا قاله خليفة بن خياط وكان قيس بن عدي جد عبد الله من سادات قريش ، روي أن عبد المطلب بن هاشم كان ينقذ ابنه عبد الله بن عبد المطلب وهو صغير ويقول : يا أبا نبي يا أبا نبي كأنه في العز قيس بن عدي وكانت الحكومة في الجاهلية إلى الحارث بن قيس بن عدي في الأموال المحجرة ، وهي الأموال التي يسمونها لآلهتهم . وفي " الطبقات " : هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا أبو معشر ، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أخنت أم حذافة ، وقال محمد بن عمر : لم يشهد عبد الله بدرا . وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل . وقال ابن عدي : يعني حديث [ بردن ] في أهل منى : أنها أيام طعم وشرب ، وذكر الله تعالى . وفي تاريخ ابن يونس : شهد فتح مصر واحتط بها ، وتوفي بها ، وقبر في مقبرتها ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين . وفي " معرفة الصحابة " [ ق 258 ب ] للحافظ أبي نعيم ، الذي أوهم المزي رؤية كلامه بنقل وفاته من عنده لم يذكره عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين ، وقال ابن إسحاق هو من مهاجرة الحبشة ولم يتابع عليه . ولما ذكر أبو عبيد الله محمد بن [ البيع ] الجيزي المصري يقول من قال : توفي بمصر قال : قال يحيى بن عثمان : هذا وهم - إنما هو خارجة بن حذافة الذي ضرب في قبلة المسجد ، وقال الضارب أردت عمرا وأراد الله خارجة . وفي كتاب الصحابة للبرقي : مختلف فيه أكان من أهل بدر أم لا وهو عندنا في الحديث من أهل بدر ، والذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال . وفي " تاريخ دمشق " عن الزهري شكى عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب مزاح وباطل . فقال - عليه السلام - " اتركوه فإن له بطانة تحب الله ورسوله " . وذكره أبو عروبة فيمن قدم من الحبشة بعد بدر وأن صاحب فلسطين أراده على الكفر فأبى فجعله في بيت ، ومعه خمر ولحم خنزير وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث فوجد لم يذق شيئا من ذلك ، فسئل فقال : علمت أنه مباح لي للضرورة ، ولكن أهبت أن أشمتنك بالإسلام .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن حذافة السهمي القرشي

الجزء 5 · الصفحة 367

60/1027 - عبد الله بن حذافة السهمي القرشي سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن حذافة السهمي القرشي لا يصح حديثه . أخبرنا القاسم بن الليث ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا قرة بن حيوئيل ، عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة السهمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤذن في أهل منى في مؤذنين بعثهم أن لا يصوم هذه الأيام أحد فإنها أيام طعم وشرب وذكر الله . وهذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة لا يصح .

الثقات▼

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب

الجزء 3 · الصفحة 216

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب ، كنيته أبو حذافة السهمي مات في خلافة عثمان ، وهو الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادي : أيام منى أيام أكل وشرب ، وأمه كنانية بنت حرثان ، من بني الحارث بن عبد مناة كانت الروم قد أسرته ، فكتب عمر بن الخطاب إلى صاحب الروم فخلى عنه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن حذافة بن قيس القرشي السهمي ، أبو حذافة

الجزء 2 · الصفحة 188

ن : عبد الله بن حذافة بن قيس القرشي السهمي ، أبو حذافة من المهاجرين الأولين . هاجر مع أخيه قيس إلى الحبشة ، وكان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ، وكانت فيه دعابة ، وقد أسره الروم زمن عمر فأرادوه على الكفر فأبى عليهم ، فقال له ملكهم : قبل رأسي حتى أطلقك ومن معك ، ففعل فأطلقه وثمانين أسيرا ، فلما قدم قال له عمر : حق على كل مسلم أن يقبل رأسك وأنا أبدأ ، فقام فقبل رأسه . له حديث . روى عنه أبو وائل ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، ولم يدركاه . عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي له صحبة ورواية ، شهد أحدا وغيرها ، وقال الزهري : إنه شهد بدرا . روى عنه عبد الله بن شقيق ، وعقبة بن وساج ، وغيرهما . وروى أيضا عن أبي عبيدة ، وهو أخو عمرو . وقيل : إن الذي روى عن أبي عبيدة ، وروى عنه عبد الله بن شقيق في الدجال . أزدي شريف من أهل دمشق . قاله الغلابي وغيره . عبد الله بن قيس بن خالد الأنصاري النجاري المالكي ، شهد بدرا قال الواقدي : لم يبق له عقب ، وتوفي في زمن عثمان . عبد الرحمن بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي قال ابن عبد البر : شهد بدرا . وقال أبو نعيم : شهد أحدا ، والخندق ، وهو الذي نهش فرقاه عمارة بن حزم . استعمله عمر على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان . وعن القاسم بن محمد ، قال : جاءت جدتان إلى أبي بكر فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب ، فقال له عبد الرحمن بن سهل ، رجل من بني حارثة قد شهد بدرا : أعطيت التي لو ماتت لم يرثها ، وتركت التي لو ماتت لورثها ، فجعله أبو بكر بينهما . وقد ورد أن هذا غزا في خلافة عثمان . عمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس القرشي العدوي بدري كبير ، وهو أخو عبد الله . روى عامر بن ربيعة ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ومعنا عمرو بن سراقة - وكان لطيف البطن طويلا - فجاع ، فانثنى صلبه فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ، فمشى يوما ، فجئنا قوما فضيفونا ، فقال عمرو : كنت أحسب الرجلين تحمل البطن فإذا البطن يحمل الرجلين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن حدافة ، له صحبة ، وهو ابن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي أبو حذافة

الجزء 5 · الصفحة 29

127 - عبد الله بن حدافة ، له صحبة ، وهو ابن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي أبو حذافة . روى عنه سليمان بن يسار ، مرسل . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن [ بن عوف ] ، مرسل ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، ومسعود بن الحكم .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ ( س ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ . أَحَدُ السَّابِقِينَ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَنَفَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا إِلَى كِسْرَى . وَلَهُ رِوَايَةٌ يَسِيرَةٌ

الجزء 2 · الصفحة 11

2- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ ( س ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ . أَحَدُ السَّابِقِينَ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَنَفَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا إِلَى كِسْرَى . وَلَهُ رِوَايَةٌ يَسِيرَةٌ . خَرَجَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا ، فَأُسِرَ عَلَى قَيْسَارِيَّةَ ، وَحَمَلُوهُ إِلَى طَاغِيَتِهِمْ ، فَرَاوَدَهُ عَنْ دِينِهِ ، فَلَمْ يُفَتَتَنْ . حَدَّثَ عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَأَبُو وَائِلٍ ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْبَرْقِيِّ : الَّذِي حَفِظَ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ بِمُتَّصِلَةٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ ، وَابْنُ مَنْدَهْ : شَهِدَ بَدْرًا . يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ قَامَ يُصَلِّي ، فَجَهَرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ حُذَافَةَ ، لَا تُسَمِّعْنِي وَسَمِّعِ اللَّهَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، عَلَيْهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ مُجَزِّزٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَخَرَجْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، اسْتَأْذَنَهُ طَائِفَةٌ فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي الطَّرِيقِ ، فَأَوْقَدَ الْقَوْمُ نَارًا يَصْطَلُونَ بِهَا ، وَيَصْنَعُونَ عَلَيْهَا صَنِيعًا لَهُمْ ، إِذْ قَالَ : أَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي إِلَّا تَوَاثَبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ ، فَقَامَ نَاسٌ ، فَتَحَجَّزُوا ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاقِعُونَ فِيهَا قَالَ : أَمْسِكُوا ، إِنَّمَا كُنْتُ أَضْحَكُ مَعَكُمْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ . أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي " مُسْنَدِهِ " وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَأَرْسَلَهُ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَلُونِي ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ " . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقَسْمَلِيُّ : حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : وَجَّهَ عُمَرُ جَيْشًا إِلَى الرُّومِ ، فَأَسَرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ ، فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى مَلِكِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَتَنَصَّرَ وَأُعْطِيَكَ نِصْفَ مُلْكِي ؟ قَالَ : لَوْ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ مَا تَمْلِكُ ، وَجَمِيعَ مَا تَمْلِكُ ، وَجَمِيعَ مُلْكِ الْعَرَبِ ، مَا رَجَعْتُ عَنْ دِينِ مُحَمَّدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ . قَالَ : إِذًا أَقْتُلَكَ . قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَصُلِبَ ، وَقَالَ لِلرُّمَاةِ : ارْمُوهُ قَرِيبًا مِنْ بَدَنِهِ ، وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ ، وَيَأْبَى ، فَأَنْزَلَهُ . وَدَعَا بِقِدْرٍ ، فَصَبَّ فِيهَا مَاءً حَتَّى احْتَرَقَتْ ، وَدَعَا بِأَسِيرَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَمَرَ بِأَحَدِهِمَا ، فَأُلْقِي فِيهَا ، وَهُوَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ ، وَهُوَ يَأْبَى . ثُمَّ بَكَى ، فَقِيلَ لِلْمَلِكِ : إِنَّهُ بَكَى ، فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ جَزِعَ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ . مَا أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ تُلْقَى السَّاعَةَ فَتَذْهَبُ ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ بِعَدَدِ شَعْرِي أَنْفُسٌ تُلْقَى فِي النَّارِ فِي اللَّهِ . فَقَالَ لَهُ الطَّاغِيَةُ : هَلْ لَكَ أَنْ تُقَبِّلَ رَأْسِي وَأُخَلِّيَ عَنْكَ ؟ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : وَعَنْ جَمِيعِ الْأَسَارَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ . وَقَدِمَ بِالْأَسَارَى عَلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُقَبِّلَ رَأْسَ ابْنِ حُذَافَةَ ، وَأَنَا أَبْدَأُ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : أَنَّ أَهْلَ قَيْسَارِيَّةَ أَسَرُوا ابْنَ حُذَافَةَ ، فَأَمَرَ بِهِ مَلِكُهُمْ ، فَجُرِّبَ بِأَشْيَاءَ صَبَرَ عَلَيْهَا . ثُمَّ جَعَلُوا لَهُ فِي بَيْتٍ مَعَهُ الْخَمْرَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ثَلَاثًا لَا يَأْكُلُ ، فَاطَّلَعُوا عَلَيْهِ ، فَقَالُوا لِلْمَلِكِ : قَدِ انْثَنَى عُنُقُهُ ، فَإِنْ أَخْرَجْتَهُ وَإِلَّا مَاتَ ، فَأَخْرَجَهُ ، وَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْكُلَ وَتَشْرَبَ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّ الضَّرُورَةَ كَانَتْ قَدْ أَحَلَّتْهَا لِي ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ أُشَمِّتَكَ بِالْإِسْلَامِ . قَالَ : فَقَبِّلْ رَأْسِي ، وَأُخَلِّي لَكَ مِائَةَ أَسِيرٍ . قَالَ : أَمَّا هَذَا ، فَنَعَمْ . فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ، فَخَلَّى لَهُ مِائَةً ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ . وَقَدْ رَوَى ابْنُ عَائِذٍ قِصَّةَ ابْنِ حُذَافَةَ فَقَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : أَنَّ ابْنَ حُذَافَةَ أُسِرَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ مُطَوَّلَةً ، وَفِيهَا : أَطْلَقَ لَهُ ثَلَاثَمِائَةِ أَسِيرٍ ، وَأَجَازَهُ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَثَلَاثِينَ وَصِيفَةً ، وَثَلَاثِينَ وَصِيفًا . وَلَعَلَّ هَذَا الْمَلِكَ قَدْ أَسْلَمَ سِرًّا . وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مُبَالَغَتُهُ فِي إِكْرَامِ ابْنِ حُذَافَةَ . وَكَذَا الْقَوْلُ فِي هِرَقْلَ إِذْ عَرَضَ عَلَى قَوْمِهِ الدُّخُولَ فِي الدِّينِ ، فَلَمَّا خَافَهُمْ قَالَ : إِنَّمَا كُنْتُ أَخْتَبِرُ شِدَّتَكُمْ فِي دِينِكُمْ . فَمَنْ أَسْلَمَ فِي بَاطِنِهِ هَكَذَا ، فَيُرْجَى لَهُ الْخَلَاصُ مِنْ خُلُودِ النَّارِ ؛ إِذْ قَدْ حَصَّلَ فِي بَاطِنِهِ إِيمَانًا مَا وَإِنَّمَا يُخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ خَضَعَ لِلْإِسْلَامِ وَلِلرَّسُولِ ، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُمَا حَقٌّ ، مَعَ كَوْنِ أَنَّهُ عَلَى دِينٍ صَحِيحٍ ، فَتُرَاهُ يُعَظِّمُ لِلدِّينَيْنِ ، كَمَا قَدْ فَعَلَهُ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْلَمَانِيَّةِ الدَّوَاوِينِ فَهَذَا لَا يَنْفَعُهُ الْإِسْلَامُ حَتَّى يَتَبَرَّأَ مِنَ الشِّرْكِ . مَاتَ ابْنُ حُذَافَةَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - .

له صحبة(2)شهد بدراصحابيلا يصح حديثهيقال : إن له صحبة
له صحبة

- عبد الله بن حدافة ، له صحبة ، وهو ابن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي أبو حذافة . روى عنه سليمان بن يسار ، مرسل . سمعت أبي يقول ذلك

أبو سلمة بن عبد الرحمن [ بن عوف ] ، مرسل

قلت : قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال

قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ، ليست بصحيحة الاتصال

وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال : مرسل

شهد بدرا

يقال : شهد بدرا ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي

يقال : إن له صحبة

وقال البخاري في التاريخ: يقال : له صحبة ، ولم يصح إسناد حديثه

لا يصح حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن حذافة السهمي القرشي لا يصح حديثه

لا يصح حديثه

وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل

صحابي

من السابقين الأولين

وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن حذافة .. . ( قلت ) : وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي ، ذكره من طريق قرة عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم ، عن عبد الله بن حذافة قال : أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد . ومن طريق شعيب ، عن الزهري ، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابنا أنه رأى ابن حذافة . وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن روح ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عبد الله بن حذافة . والاختلاف فيه كثير جدا

له صحبة

له صحبة

سليمان بن يسار ( س ) ، يقال : مرسل

وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، يقال : مرسل

قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة

التوزيع الموضوعي للأحاديث