صحابي

عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بالمهملة مصغر بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري

الكنيةأبو يحيى
النسبالعامري ، القرشي ، المصري
تاريخ الوفاة36هـ ، أو في خلافة علي ، أو 59هـ
بلد الوفاةالرملة
بلد الإقامةمصر ، عسقلان ، الرملة
بلد الرحلةإفريقية وذات الصواري الشام
رحل في طلب الحديثبعد قتل عثمان
علاقات الراويأخو عثمان من الرضاعة ، كانت أمه أشعرية ، وأمره عثمان على مصر ، كان أبوه سعد بن أبي سرح من المنافقين الكبار
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (25%)9 رواة (75%)
موضعه في السند
أول الإسناد (25%)ثاني الإسناد (75%)
أشكال الاسم
عبد الله بن سعد بن أبي سرح

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وأدخل بعضهم بين جذيمة ومالك نصرا ، والأول أشهر

الجزء 6 · الصفحة 175

4733- ( عبد الله ) بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حُبَيب -بالمهملة مصغر- بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري . وأدخل بعضهم بين جذيمة ومالك نصرا ، والأول أشهر ، يكنى أبا يحيى ، وكان أخا عثمان من الرضاعة ، وكانت أمه أشعرية . قاله الزبير بن بكار ، وقال ابن سعد : اسمها مهانة بنت جابر ، قال ابن حبان : كان أبوه من المنافقين الكبار . هكذا قال ، ولم أره لغيره . وروى الحاكم من طريق السدي ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس كلهم إلا أربعة نفر وامرأتين : عكرمة ، وابن خطل ، ومقيس بن صبابة ، وابن أبي سرح . فذكر الحديث ، قال : فأما عبد الله فاختبأ عند عثمان فجاء به حتى أوقفه على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبايع الناس ، فقال : يا رسول الله بايع عبد الله ، فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه ، فقال : ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته ، فيقتله . ومن طريق يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأزله الشيطان ، فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل يعني يوم الفتح ، فاستجار له عثمان ، فأجاره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأخرجه أبو داود . وروى ابن سعد من طريق ابن المسيب قال : كان رجل من الأنصار نذر : إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله ، فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه . وروى الدارقطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك ، ومن طريق الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن أنس بمعناه . وأوردها ابن عساكر من حديث عثمان بن عفان أيضا . وأفاد سبط بن الجوزي في مرآة الزمان أن الأنصاري الذي قال : هلا أومأت إلينا ؟ هو عباد بن بشر ، ثم قال : وقيل : إن الذي قال ذلك هو عمر . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر واختط بها ، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر ، وله مواقف محمودة في الفتوح ، وأمره عثمان على مصر ، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ، ولم يبايع لأحد ، ومات بها سنة ست وثلاثين . وقيل : كان قد سار من مصر إلى عثمان ، واستخلف السائب بن هشام بن عمرو ، فبلغه قتله ، فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة ، فمنعه من دخولها ، فمضى إلى عسقلان ، وقيل : إلى الرملة ، وقيل : بل شهد صفين ، وعاش إلى سنة تسع وخمسين . وذكره ابن منده ، وقال البغوي : له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد ، وخرجه . ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده . وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة ، وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان وولي مصر بعد ذلك ، وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين ، وكان فتح إفريقية من أعظم الفتوح ، بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار ، وذلك سنة سبع وعشرين . وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة ، وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده . وقال خليفة : وفي سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر ، وولي عبد الله بن سعد ، فغزا إفريقية ومعه العبادلة ، وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين ، وغزاة إفريقية سنة سبع وعشرين ، وغزاة الأساود سنة إحدى وثلاثين ، وذات الصواري سنة أربع وثلاثين . وقال ابن البرقي في تاريخه : حدثنا أبو صالح ، عن الليث قال : كان ابن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر ، ثم ضم إليه عثمان مصر كلها ، وكان محمودا في ولايته ، وغزا ثلاث غزوات : إفريقية وذات الصواري والأساود . وروى البغوي بإسناد صحيح ، عن يزيد بن أبي حبيب قال : خرج ابن أبي سرح إلى الرملة ، فلما كان عند الصبح قال : اللهم اجعل آخر عملي الصبح ، فتوضأ ، ثم صلى ، فسلم عن يمينه ، ثم ذهب يسلم عن يساره ، فقبض الله روحه ، يرحمه الله . وذكره البخاري من هذا الوجه . وأخرج السراج ، عن عبد العزيز بن عمران قال : مات ابن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية .

الثقات▼

عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب

الجزء 3 · الصفحة 213

عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، مات سنة تسع وخمسين وهو في الصلاة بالرملة فارا من الفتنة ، وكان قد تحول إلى الشام بعد قتل عثمان ، وقد قيل : إنه الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيملي عليه عزيز حكيم فيكتب غفور رحيم ، وكان والي عثمان على مصر ، وكان أبوه سعد بن أبي سرح من المنافقين الكبار ، وهو أخو عثمان من الرضاعة .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري ، أبو يحيى ، أخو عثمان من الرضاعة

الجزء 2 · الصفحة 297

عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري ، أبو يحيى ، أخو عثمان من الرضاعة له صحبة ، ولاه عثمان مصر ، ولما مات عثمان اعتزل الفتنة . وجاء من مصر إلى الرملة ، فتوفي بها . وكان صاحب ميمنة عمرو بن العاص في حروبه . وكان بطلا شجاعا مذكورا . غزا بالجيش غير مرة المغرب . وكان أمير غزوة ذات الصواري من أرض الروم ، غزاها في البحر . وكان قد أسلم وكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ارتد ولحق بالمشركين . فلما كان يوم الفتح أهدر دمه ، فأجاره عثمان . ثم حسن إسلامه وبلاؤه . وقال الليث بن سعد : إنه كان محمود السيرة ، وإنه غزا إفريقية ، وقتل جرير صاحبها ، وغزا ذات الصواري ، فالتقى الروم وكانوا في ألف مركب ، فقتلهم مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها . ولما احتضر قال : اللهم اجعل آخر عملي صلاة الصبح ، فلما طلع الفجر توضأ وصلى ، فلما ذهب يسلم عن يساره فاضت نفسه . وقيل : شهد صفين مع معاوية . وقال أبو سعيد بن يونس المصري : توفي بعسقلان .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن سعد بن أبي سرح المصري القرشي

الجزء 5 · الصفحة 63

292 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح المصري القرشي ، مات بالرملة وهو في الصلاة ، له صحبة . روى عنه أبو الحصين الحجري الهيثم بن شفي . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : روى عنه عياش بن عباس ، مرسل ، لم يدرك عبد الله بن سعد .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ابْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ الْحَارِثِ ، الْأَمِيرُ ، قَائِدُ الْجُيُوشِ ، أَبُو يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ ، مِنْ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

الجزء 3 · الصفحة 33

8 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ابْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ الْحَارِثِ ، الْأَمِيرُ ، قَائِدُ الْجُيُوشِ ، أَبُو يَحْيَى الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ ، مِنْ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ . هُوَ أَخُو عُثْمَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ حَدِيثٍ . رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ . وَلِيَ مِصْرَ لِعُثْمَانَ . وَقِيلَ : شَهِدَ صِفِّينَ . وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ ، وَانْزَوَى إِلَى الرَّمْلَةِ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : اسْتَأْمَنَ عُثْمَانُ لِابْنِ أَبِي سَرْحٍ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ أَمَرَ بِقَتْلِهِ . وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ إِفْرِيقِيَّةَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ارْتَدَّ ، فَأَهْدَرَ النَّبِيُّ دَمَهُ ، ثُمَّ عَادَ مُسْلِمًا ، وَاسْتَوْهَبَهُ عُثْمَانُ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : كَانَ صَاحِبَ مَيْمَنَةِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَكَانَ فَارِسَ بَنِي عَامِرٍ الْمَعْدُودَ فِيهِمْ . غَزَا إِفْرِيقِيَّةَ . نَزَلَ بِأَخَرَةِ عَسْقَلَانَ ، فَلَمْ يُبَايِعْ عَلِيًّا وَلَا مُعَاوِيَةَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : قِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ ، فَلَحِقَ بِالْكَفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقْتَلَ ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ . عَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ ابْنِ أَبِي سَرْحٍ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَشَفَعَ لَهُ عُثْمَانُ . أَبُو صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ وَالِيًا لِعُمْرَ عَلَى الصَّعِيدِ ، ثُمَّ وَلَّاهُ عُثْمَانُ مِصْرَ كُلَّهَا ، وَكَانَ مَحْمُودًا . غَزَا إِفْرِيقِيَّةَ ، فَقَتَلَ جُرْجِيرَ صَاحِبَهَا . وَبَلَغَ السَّهْمُ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ ، وَلِلرَّاجِلِ أَلْفَ دِينَارٍ . ثُمَّ غَزَا ذَاتَ الصَّوَارِي ، فَلَقُوا أَلْفَ مَرْكِبٍ لِلرُّومِ ، فَقُتِلَتِ الرُّومُ مَقْتَلَةً لَمْ يُقْتَلُوا مِثْلَهَا قَطُّ . ثُمَّ غَزْوَةُ الْأَسَاوِدِ . وَقِيلَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَلَمْ يَتَعَدَّ وَلَا فَعَلَ مَا يُنْقَمُ عَلَيْهِ بَعْدَهَا . وَكَانَ أَحَدَ عُقَلَاءِ الرِّجَالِ وَأَجْوَادِهِمْ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى مِصْرَ لِعُثْمَانَ ، فَعَزَلَهُ عَنِ الْخَرَاجِ وَأَقَرَّهُ عَلَى الصَّلَاةِ وَالْجُنْدِ . وَاسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي سَرْحٍ عَلَى الْخَرَاجِ ، فَتَدَاعَيَا . فَكَتَبَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ إِلَى عُثْمَانَ : إِنَّ عَمْرًا كَسَرَ الْخَرَاجَ عَلَيَّ . وَكَتَبَ عَمْرٌو : إِنَّ ابْنَ سَعْدٍ كَسَرَ عَلَيَّ مَكِيدَةَ الْحَرْبِ . فَعَزَلَ عَمْرًا ، وَأَضَافَ الْخَرَاجَ إِلَى ابْنِ أَبِي سَرْحٍ . وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ بِعَسْقَلَانَ ، بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ، وَكَرِهَ [ أَنْ يَكُونَ مَعَ ] مُعَاوِيَةَ ، وَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأُجَامِعَ رَجُلًا قَدْ عَرَفْتُهُ ، إِنْ كَانَ لَيَهْوَى قَتْلَ عُثْمَانَ . قَالَ : فَكَانَ بِهَا حَتَّى مَاتَ . سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ وَهُوَ بِالرَّمْلَةِ ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا فَارًّا مِنَ الْفِتْنَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ : آصْبَحْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا . فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ ، قَالَ : يَا هِشَامُ ! إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ الصُّبْحِ فَانْظُرْ . ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَاتِمَةَ عَمَلِي الصُّبْحَ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَقَرَأَ فِي الْأَوْلَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَالْعَادِيَّاتِ ، وَفِي الْأُخْرَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَذَهَبَ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ فَقُبِضَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَمَرَّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَالْأَصَحُّ وَفَاتُهُ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

علل الإسناد

صحابيله صحبة

وقال البغوي : له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث واحد

له صحبة

له صحبة . روى عنه أبو الحصين الحجري الهيثم بن شفي . سمعت أبي يقول ذلك

عياش بن عباس ، مرسل

صحابي

وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة

التوزيع الموضوعي للأحاديث