أبو داود
وقال أبو داود في كتاب الطهارة : عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معلول
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وإخراج أبي داود له في السنن دون المراسيل يشعر بأنه عنده صحابي
أخرج له أبو داود
وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
وقال أبو داود : لم يدرك ابن عباس ، ولم يره
وقال أبو داود : لم يدرك ابن عباس ولم يره
قلت : وقال أبو داود في سننه : لم يدرك المغيرة بن شعبة ، انتهى
قال أبو داود : عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة .
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
وقال أبو داود : لم يدرك أوس بن الصامت أخا عبادة ؛ لأنه بدري قديم الموت ، انتهى
قال أبو داود : هو عندي فوق بندار
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو إن شاء الله مستقيم الحديث ، ولكن له رأي سوء : كان يرى السيف ، وقد رآه حجاج بن محمد
وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة
وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة
وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده ، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا ، سمعت أحمد بن صالح يقول : سن علي بن الحسن ، وسن الزهري واحد
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني
وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قيل لأبي داود : علي أعلم أم أحمد ؟ قال : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سئل عنه عيسى بن يونس ، فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب . قلت لأبي داود : من ذكره ؟ قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني عن الحداني ، يعني عن عيسى بن يونس
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمارة بن صياد من ولد ابن صياد ؟ قال : بلغني هذا عن ابن سعد ، وسألت أحمد بن صالح عن هذا فأنكره ، ولم يكن له به أدنى علم
وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج : ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج
وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره
واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره
وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : عمر بن أبي زائدة أكبر من زكريا ، وعمر يرى القدر . وقال في موضع آخر : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير
وقال أبو داود : تبعته إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا
وقال أبو داود : تبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان جليلا جدا
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان مجودا في السنة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مجودا في السنة
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال عبد الله بن داود - يعني : الخريبي - : ما رأيت رجلا قط أطول منه ، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر فيسحبها .
قلت : وقال أبو داود : قال أحمد بن حنبل : هو عندي مثل العمري . قال أبو داود : هو عندي فوق العمري .
قال أبو داود : هو عندي فوق العمري .
قلت : وقال أبو داود في " السنن " إثر حديث في الاستحاضة : ورواه عمرو بن ثابت ، عن ابن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء . زاد في رواية ابن الأعرابي : ولكنه كان صدوقا في الحديث . ومن عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه وهذا منه فأغفله .