المحدثون›أبو داود المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة

وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي

قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود، كان على قضاء البصرة ، مات وهو ساجد

قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : أبو داود الطيالسي : لم يسمع زرارة من ابن مسعود ، وكان زرارة على قضاء البصرة ، ومات ، وهو ساجد

وقال الآجري ، عن أبي داود : زكريا أرفع منه - يعني من أجلح - مائة درجة

وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت

وقال أبو داود : لم يرو عنه إلا هشيم

قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة

قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال : ما كان أحسن علمه !

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو خيثمة حجة في الرجال ؟ قال : ما كان أحسن علمه

وما حكاه الآجري ، وسألت أبا داود عن زهير ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، فقال : زهير فوق إسرائيل بكثير

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى أن تسترضع الحمقاء ، وعنه ضمام بن إسماعيل ، أورده أبو داود في " المراسيل "

وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه

وقال الآجري أيضا : سألت أبا داود عنه فقال : هو زيد بن مرة . قلت : كيف هو؟ قال : ما سمعت إلا خيرا

وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط ، وقال غيره : لم يسمع من أم سلمة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان شيعيا . قلت : كيف هو؟ قال : ليس لي به علم

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان شيعيا . قلت : كيف هو ؟ قال : ليس لي به علم

وقال أبو داود : كان مرجئا

قلت : وروى عنه أبو داود في كتاب " الزهد " أيضا

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .

وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة

وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .

قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد

وقال الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد .

وقال أبو داود : كان من أقرأ الناس

وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا .

قيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان في لسانه وليس في حديثه .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن سليمان النشيطي فقال : لا أحدث عنه .

أبو داود