يحيى
وهو حنظلة القاص ، ولم أر لحنظلة هذا من الحديث إلا القليل ، إلا أن الثوري قد حدث عنه بشيء يسير ، ولم يتبين لي ضعفه لقلة حديثه ، إلا أن ابن معين قد نسبه إلى الضعف
وقال الساجي : كان يحيى ينسبه إلى الكذب
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه - يعنى من داود
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال يحيى بن معين : قال عيسى بن يونس : نهاني عن الجريري فتى بالبصرة ، قال يحيى : يريد يحيى القطان .
وقال يحيى : هالك من الهالكين
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن وهب فحمض يحيى وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين
قال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمض وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني المديني قال : سألت يحيى عن حديث شعبة ، عن سيف بن وهب ؟ قال أبي : إذا التقى ملتقاهما ، فحمص يحيى القطان وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمص وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين
قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : معاوية بن يحيى الصدفي هالك ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن يحيى قال معاوية بن يحيى الصدفي مصري هالك ليس بشيء .
وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه حسان
وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب
قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : سألت يحيى بن معين عنه ؟ فقال : والله الذي لا إله إلا هو ، إنه لمنكر الحديث .
قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"
قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "
وابن معين ووهاه ، وقال : غيره متهم
نا صالح بن أحمد ، نا علي بن المديني ) قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر ، عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية" . قال يعقوب : وهذا حديث منكر من هذا الوجه جدا كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف واهي الحديث - عن ابن عباس ، ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء ، هكذا قال ، وإنما يرويه علي بن نزار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وجابر
وروى عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
وثقه ابن معين
وثقه ابن معين . وقال البخاري : في حديثه نظر
ووثقه يحيى بن معين
وثقه ابن معين
وثقه ابن معين وغيره
وثقه ابن معين ، وغيره ، وضعفه النسائي ، وهو شيعي
وثقه ابن معين
وثقه ابن معين
وقال ابن الجارود : وثقه يحيى وغيره .
وثقه ابن معين
وقال أبو الوليد الباجي : أخرج البخاري في الحج عن أبي عاصم عنه عن القاسم بن محمد ، ووثقه يحيى ، وغمزه غيره لحديثه عن أبي الزبير في التشهد « بسم الله وبالله »
وثقه ابن معين
وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم ، وزاد : لا بأس به
وثقه ابن معين
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه