المحدثون›الحسن أبو مسافر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك

ضعفه الحسن بن بكير

قال أبو القاسم البلخي : قال ابن قتيبة : شهر ضعيف،

وقال أبو أحمد العسكري : ضعيف ، كان سائلا يدور في الأسواق

تمام البجليعالم فقيه

وقال أبو علي الأهوازي : وما رأيت مثله في معناه . كان عالما بالحديث ومعرفة الرجال

قال ابن زولاق : كان فقيها ، حاسبا ، خبيرا ، عاقلا ، له حلقة

وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين

وقال ابن زولاق في " قضاة مصر " : في سنة أربع وعشرين سلم الإخشيذ قضاء مصر إلى ابن الحداد ، وكان أيضا ينظر في المظالم ، ويوقع فيها ، فنظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، وكان يجلس في الجامع ، وفي داره ، وكان فقيها متعبدا ، يحسن علوما كثيرة . منها علم القرآن ، وقول الشافعي ، وعلم الحديث ، والأسماء والكنى والنحو واللغة ، واختلاف العلماء ، وأيام الناس ، وسير الجاهلية ، والنسب والشعر ، ويحفظ شعرا كثيرا ، ويجيد الشعر ، ويختم في كل يوم وليلة ويصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة [ سوى التي يختمها كل يوم ] ، حسن الثياب رفيعها ، حسن المركوب ، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل ثقة في اليد والفرج واللسان ، مجموعا على صيانته وطهارته حاذقا بعلم القضاء . أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان

وقال الحسن بن ثوبان : دخلت على قيس بن رافع وكان من أهل العلم والستر ، فذكر خيرا

وقال ابن قتيبة كان قدريا

قال إبراهيم بن موسى عن أبي خالد الأحمر : كان جيد الأخذ ، وقال أيضا عن الحسن بن ثابت : نزلت بأفقه أهل الكوفة ، يعنيه .

أبو حنيفة النعمانكان فهما عالما متثبتا في علمه إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

إسماعيل بن عبد الله بن خالدكان متهما برأي جهم

قال ابن علان الحراني : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان يرمى بالجهم

طلحة بن محمد المقرئكان معتزليا داعية يجب أن لا يروى عنه

سمعت الحسن بن محمد الخلال ، وذكر طلحة بن محمد فقال : كان معتزليا داعية يجب أن لا يروى عنه .

إسحاق بن عيسى القشيريكان من خيار الناس

وقال الحسن بن الصباح : من خيار الرجال

بهز بن حكيمكان من خيار الناس

وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس

قال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس

وقال الحسن بن الصباح : كان من خيار الناس

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

وقال علي بن الحسن بن قديد : كان يحفظ الحديث

علي بن الحسن بن شقيقكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

ضعفه الدارقطني ، والحسن بن محمد الخلال ، ويروى عن الدارقطني : أنه كذاب ، ولم يصح هذا ، ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا

سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل أن تكتب حديثه .

سمعت أحمد بن الحسين الصوفي يقول : يوسف بن خالد السمتي كذاب ، لا يحل تكتب حديثه .

قال الخطيب : وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه : كذاب ، كذاب

كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي

ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي،

وكذبه جعفر الفريابي

عكرمة بن عمارلا بأس به

وقال ابن القطان : ثقة وكان يدلس ، ولم يضره إذ لم يكن له كتاب ؛ لأنه كان يحفظ إلا أنه غلط فيما يروي عن يحيى بن أبي كثير وخلط [ ] وعن غيره : فلا بأس به .

وعده ابن القطان فيمن لا يعرف حاله فما أصاب ، فقد ذكره النسائي في " أسماء شيوخه " ، وقال : لا بأس به .

له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم

وقال ابن القطان : ومنهم من يقول: زرعة بن عبد الله، ثم منهم من يقول عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول: عن أبيه عن جرهد، ومنهم من يقول: زرعة عن آل جرهد عن جرهد. وزرعة وأبوه غير مشهوري الرواية، ولا معروفي الحال .

وقال الفقيه أبو الثناء محمود بن همام الأنصاري : سمعت التاج الكندي يقول : لم ير الحافظ عبد الغني مثل نفسه

الهرماس بن زياد السهميله إدراك ، وقد اختلف في صحبته

وقال أبو أحمد العسكري : هرماس بن زياد بن بكر عمرو بن عامر ، وقيل : هرماس بن زياد بن مالك بن عبد العزى بن عامر بن ثعلبة بن عثمان بن قتيبة ، يعني ابن مالك بن عصر بن سعد بن قيس علان بن مضر ، وفد مع أبيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وهو وأبوه من ساكني اليمامة ، وذكره بعضهم أنه خرج يريد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، فبلغه وفاته قبل أن يرد

له ولولده صحبة ؛ قاله ابن قتيبة

ونسبه أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة» : جهيميا، قال: والأخرم اسمه ربيعة بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم بن عمرو بن تميم قال: وذكر بعضهم أن له صحبة، قال: وهو أخو عبد الله بن ربيعة،

الحسن