الحسن
قال البخاري : قال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال عن أبي هارون عن الحسن أنه كان إذا سئل عن شيء من النسب قال : عليكم بالقاسم بن ربيعة
وكتب اليونارتي في الحال على حاشية النسخة صورة الواقعة ، وكان - والله - المؤتمن ورعا زاهدا ، صابرا على الفقر ، وكانت قراءته لـ" معرفة الصحابة " قبل موت الوالد بشهرين
وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .
ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة
وزعم أبو أحمد بن عدي أنه مفضل بن صالح ، وأن سويد بن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه فيقول : مفضل بن عبد الله ، وإنما هو ابن صالح . وروى له حديثا ، عن الحسن بن الطيب ، والقاسم بن زكريا ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله الكوفي ، عن أبان بن تغلب ، عن محمد بن علي ، قال : قال الحسن بن علي : أتاني جابر بن عبد الله ، وأنا في الكتاب ، فقال : اكشف لي عن بطنك ، فكشفت له عن بطني فألصق بطنه ببطني ، ثم قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام . وقال : قال لنا الحسن بن الطيب : هكذا قال سويد مفضل بن عبد الله ، وإنما هو مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس ، قال : ولا أعلم رواه عن أبان غير مفضل هذا . وروى له حديثا آخر ، عن أبي يعلى ، عن سويد بن سعيد ، عن مفضل بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن حنش ، عن أبي ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من دخلها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " . وروى له أحاديث أخر من غير رواية سويد سماه فيها مفضل بن صالح ، ثم قال : ولمفضل هذا غير ما ذكرت ، وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما
وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .
وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد
وقال السيرافي : يقال : إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة : سيبويه ، والنضر بن شميل ، ومؤرج ، وعلي بن نصر ، وكان أبرعهم في النحو سيبويه ، وغلب على النضر اللغة .
وقال ابن قتيبة : كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس
النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم
ذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته
وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي
وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .
وذكره أبو أحمد العسكري فقال : كان أحد الزهاد .
ذكره الحسن بن سفيان في "الوحدان"
ولما ذكره أبو نعيم في "جملة الصحابة" قال : قال الحسن بن سفيان : ذكره في كتاب "الوحدان" وقال : أراه العبسي صاحب حذيفة ، ولا صحبة له
ذكره الطوسي في " رجال الشيعة " من الرواة عن جعفر الصادق .
وقال أبو أحمد العسكري : تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا
ذكره الصغاني مع من تقدم ، ولم أر غيره ذكره
وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" . وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .
وذكره أبو أحمد العسكري في فصل : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ممن لا يدركه ولم يلقه
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" .
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة"
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة "
قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .
وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .
وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان صالحا ورعا .
وقال : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة زعمت أن جميل يعرض لها ، وراودها ، فقالت له : اتق الله ، فقال : إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء ، أو كما قال .
وفي "شرح التصحيف" لأبي أحمد العسكري : الذي قتل الساحر جندب ابن كعب ، ويقال : كعب بن زهير وليس له صحبة
وقد ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"
وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أخي أبا محمد يعني عبد الله بن الحسن ، وذكر حجاج بن حمزة فقال : أعرفه منذ ثلاثين أو أربعين سنة ما أعرفه إلا يزداد خيرا
وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت عمران بن أبان ، سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ، قتل آبائي - يعني عليا
ذكره الطوسي في " رجال الشيعة "
وقال أبو أحمد العسكري : حضين بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل : قدمها حضين تقدما قال : ثم ولاه إصطخر وكان يبخل وفيه يقول زياد الأعجم : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هشام : وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع
قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما
وذكر العلامة رضي الدين أبو الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني في كتابه «نقعة الصديان» : أن صحبته مختلف فيها
وذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن اختلف في صحبته وهو وهم منه فإنه تابعي قطعا
نا أبي ، نا العباس بن دحان الضبي ، قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين