عطاء
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : نا أبو الوليد ، نا همام ، نا عطاء ( 161 م 3 ) بن السائب قال : حدثني سالم البراد ، وكان أوثق عندي من نفسي قال : قال لنا أبو مسعود ( 438 ك ) البدري
وقال همام ، عن عطاء بن السائب : حدثني سالم البراد ، وكان أوثق عندي من نفسي
وعن عطاء قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم
وقال عطاء : كان إباضيا
وقال عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيا .
وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس
وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة
وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عطاء : ما رأيت قط أكرم من مجلس ابن عباس ؛ أكثر فقها ، وأعظم خشية ؛ إن أصحاب الفقه عنده ، وأصحاب القرآن عنده ، وأصحاب الشعر عنده ، يصدرهم كلهم من واد واسع .
وقال علي بن عياش ، عن إسماعيل بن عياش : قال لنا عطاء الخراساني : لا تجالسوا ثور بن يزيد ، يعني : انه كان قدريا
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا النضر بن سلمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا صدقة بن هرمز ، ثنا يعلى بن عطاء ، حدثني أبو الزبير المكي ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم .
وقال يعلى بن عطاء ، فيما روي عنه : حدثني أبو الزبير ، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم
ويروى عن يعلى بن عطاء قال : حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا ، وأحفظهم
وفي كتاب « الكامل » لابن عدي قال ابن كثير : بحر كذاب ، وكان الصبيان يعبثون به
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت المقدمي يقول : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ، ولما لم يسمع (595 ك) ، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي
سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر
حدثنا ابن جوصا ، قال : ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، قال : سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه
وروى عن محمد بن كثير قال : ما رأيت أحدا أعبد ، ولا أزهد ، ولا الخوف عليه أبين منه
ثنا ابن أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه .
وقال أحمد بن عطاء الروذباري : كان الجنيد يتفقه لأبي ثور ، ويفتي في حلقته .
وقال حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء عن القراءة على الجنازة ، قال : ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها ، فقلت : إن الحسن يقول : يقرأ عليها ، قال : عليك بذاك ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
ثنا عبد الملك ، ثنا يوسف بن سعيد ، سمعت ابن كثير يقول : رأيت بحر السقاء سكران والصبيان يعبثون به .
وفي "تاريخ أبي زرعة النصري الكبير" : قال عطاء الخراساني لابن عياش : لا تجالس ثورا
أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه
وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة
وقال همام بن يحيى ، عن عطاء بن السائب : حدثني سالم البراد ، وكان أوثق عندي من نفسي
وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة
وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس
وقال سفيان ، عن عطاء هو ابن السائب ، رأيت عبد الله بن أبي أوفى بعدما ذهب بصره .
وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .
وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة