داود
قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا
وقال أبو داود : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى . فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر : أجمعوا ، فينظر
قال الأبناسي : قال صاحب " الميزان " : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ، ثم استدل بقول أبي داود : تغير جرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم
وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم
وإبراهيم النخعي . قال أبو داود : لم يسمع منه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنه
وقال سعيد بن زكريا الآدم : كان سليمان بن أبي داود - وهو ابن القاسم - يقول : ما رأت عيناي عالما زاهدا إلا عبيد الله بن أبي جعفر
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند الأشجعي ويحيى بن آدم عن سفيان ثلاثون ألفا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف أحاديث أشعث بمسائله المعقدة وأحاديث معتمر ، وأحاديث خالد ، ورأيته يدرس حديث سفيان على ابنه ، وكان فصيحا
قال أبو داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف حديث ، وكان فصيحا
وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : يزيد الرشك ، وعبيد الصيد ، وعبد الرحمن بن آدم لا ينتسبون ، وأبو رجاء يعني محمد بن سيف أصابه أيضا ما أصاب أهل الجاهلية ، هؤلاء كانوا لا ينتسبون
قال أبو بكر بن أبي داود : ليس هو عبيد بن عمير الليثي ، هذا هو عبيد بن عمير مولى أم الفضل ، ويقال : مولى ابن عباس .
قال ابن أبي داود : عبيد هذا غير الليثي ، ويدل عليه قول ابن أبي ذئب : حدثني عبيد فإن ابن أبي ذئب لم يدرك الليثي
وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم
قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا
قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .
ما أراد البخاري بقوله : لم يصح حديثه ؛ إلا الاضطراب الواقع في الإسناد ، فظن ابن عدي أنه ضعفه ، فذكره في " الكامل " ، وقال : لا بأس به ، وما درى أنه صحابي ، فقد ذكر ابن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها ، رواه ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة ، عن ابن أبي داود ، ثم إن الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ليس من حديثه كما سيأتي في ترجمة عويم بن ساعدة
وصفوان بن أمية بن خلف - ( د ) ، - قال أبو داود : لم يسمع منه
قال أبو داود : لم يسمع منه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي يقول : في صدري عشرة آلاف حديث - يعني عن عثمان يعني البري - ما حدثت منها بشيء
حدثنا عمرو بن علي قال : وسمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بشيء .
الفلاس : سمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث ، عن البري ، يعني : وما حدثت بها .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، قلت لأبي داود : إن عباس بن محمد يحكي عن يحيى بن معين أنه ثقة ؟ فقال : هو ضعيف ، حدث هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل ولا نعلم أن أحدا قال هذا غيره
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد
وقال أبو داود في كتاب الطهارة : عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معلول
وقال ابن أبي داود : حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده معلول
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وإخراج أبي داود له في السنن دون المراسيل يشعر بأنه عنده صحابي
أخرج له أبو داود
وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
قلت : وقال أبو داود في سننه : لم يدرك المغيرة بن شعبة ، انتهى
قال أبو داود : عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة .
وقال أبو داود : لم يدرك ابن عباس ، ولم يره