داود
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير
قال الآجري ، عن أبي داود : هو ابن عم أبي حازم
وقال ابن مثنى : سألت عنه عبد الله بن داود فذكر خيرا ، وقال : رأيته في الغزو .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو ، قال : من هو ؟ قال : الشيطان .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو . قال : من هو ؟ قال : الشيطان
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن العباس بن الوليد الخلال ، فقال : كتبت عنه ، كان عالما بالرجال ، عالما بالأخبار ، لا أحدث عنه
قال أبو داود : كان صاحب ليل . وقال في موضع آخر : سمع ، ثم عرض بعد السماع . وقال في موضع آخر : كتبت عن عباس بن الوليد بن مزيد ، سنة سبع وعشرين ، ومعنا ابن أبي سمينة ، سمع في كتابي ، سمعت أبا داود ، يقول : كان أبوه عالما بالأوزاعي
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : العباس بن الوليد بن مزيد سمع من أبيه ؟ فقال : قال العباس : سمعت من أبي ، وعرضت عليه ، والعرض أصح
وحديثه في مراسيل أبي داود وعند النسائي وابن ماجه .
وجزم بأن حديثه مرسل البخاري ، وأبو داود
وقال الآجري : قدمه أبو داود على إسماعيل تقديما شديدا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقدمه على إسماعيل ، تقديما شديدا .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان داعية في الإرجاء
قال أبو داود : هو تابعي
وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى
قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار
وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .
وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه
وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الرحمن بن سعد المقعد ؟ قال : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . روي عنه حديث من حديث المصريين
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء
قال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل
وقال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعي في الحمام ، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه ، فعالجه ، ومات في الحمام
قال أبو داود : هو الذي قال : نعم القاضي قاضي جبل
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ؟ قال : نعم ، قال مالك : قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يرمون بالتخنيث - يعني : أبا الحويرث - قال أبو داود : وكان يخضب رجليه - أراه لمعنى - قال : وسمعت أبا داود يقول : مرجئة المدينة : أبو الحويرث ، حدثني الثقة عن مالك ، قال : لا تناكحوه - يعني : لعلة الإرجاء - وكان معن يحدث عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال مالك : قدم علينا سفيان ، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم - . قال أبوداد : وكان يخضب رجليه ، وكان من مرجئي أهل المدينة
وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان
وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .
وقال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث
وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر أبا مسلم المستملي ، فقال : كان يجوز حد المستحلين في الشرب
الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق
وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر
وقال الآجري : قلت لأبي داود : [ يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟! وقال في موضع آخر ، عن أبي داود ] : مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين