المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .

قال الآجري ، عن أبي داود : هو ابن عم أبي حازم

وقال ابن مثنى : سألت عنه عبد الله بن داود فذكر خيرا ، وقال : رأيته في الغزو .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو ، قال : من هو ؟ قال : الشيطان .

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو . قال : من هو ؟ قال : الشيطان

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن العباس بن الوليد الخلال ، فقال : كتبت عنه ، كان عالما بالرجال ، عالما بالأخبار ، لا أحدث عنه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : العباس بن الوليد بن مزيد سمع من أبيه ؟ فقال : قال العباس : سمعت من أبي ، وعرضت عليه ، والعرض أصح

قال أبو داود : كان صاحب ليل . وقال في موضع آخر : سمع ، ثم عرض بعد السماع . وقال في موضع آخر : كتبت عن عباس بن الوليد بن مزيد ، سنة سبع وعشرين ، ومعنا ابن أبي سمينة ، سمع في كتابي ، سمعت أبا داود ، يقول : كان أبوه عالما بالأوزاعي

وحديثه في مراسيل أبي داود وعند النسائي وابن ماجه .

وجزم بأن حديثه مرسل البخاري ، وأبو داود

وقال الآجري : قدمه أبو داود على إسماعيل تقديما شديدا

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقدمه على إسماعيل ، تقديما شديدا .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان داعية في الإرجاء

قال أبو داود : هو تابعي

قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم

وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .

وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الرحمن بن سعد المقعد ؟ قال : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . روي عنه حديث من حديث المصريين

وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء

قال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل

وقال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه

قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعي في الحمام ، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه ، فعالجه ، ومات في الحمام

قال أبو داود : هو الذي قال : نعم القاضي قاضي جبل

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال مالك : قدم علينا سفيان ، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم - . قال أبوداد : وكان يخضب رجليه ، وكان من مرجئي أهل المدينة

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ؟ قال : نعم ، قال مالك : قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يرمون بالتخنيث - يعني : أبا الحويرث - قال أبو داود : وكان يخضب رجليه - أراه لمعنى - قال : وسمعت أبا داود يقول : مرجئة المدينة : أبو الحويرث ، حدثني الثقة عن مالك ، قال : لا تناكحوه - يعني : لعلة الإرجاء - وكان معن يحدث عنه

وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .

وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان

وقال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث

وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر أبا مسلم المستملي ، فقال : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق

وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر

وقال الآجري : قلت لأبي داود : [ يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟! وقال في موضع آخر ، عن أبي داود ] : مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين