يزيد
وقال يزيد بن هارون : لم يكن أهلا للأخذ عنه
قال محمد بن المنهال : كان يزيد بن زريع يقول في حجاج الصواف : لم يكن به عنده بأس ، وكان يقدم حجاجا الباهلي عليه
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك
ذكر أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن الزهري ، عن يزيد بن شجرة عنه
وقال أبو علي النيسابوري : ليس بالقوي
وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ : ليس بالقوي
قال أبو داود : خرج مع أبي السرايا وقذف قوما وبلغني عن ابن معين أنه قال : ليس بشيء . قال أبو داود : فقلت لأحمد : كان يزيد يكلمه ؟ فقال : كان يزيد لا يهجر على مثل هذا
وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن أحمد الدمشقي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش .
حدثنا يوسف بن الحجاج ، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ منه
وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟
وقال يزيد بن زريع : ما جاءنا أحفظ منه
قال أبو علي النيسابوري : ما رأيت في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي ، حيرني حفظه
وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا الثوري
أخبرنا أحمد بن موسى بن العراد ، أخبرنا يعقوب بن شيبة ، حدثني إبراهيم بن هاشم ، سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
قال أبو علي الحافظ ، أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه . وما أعلم أني رأيت مثله .
قال الحاكم : قال أبو علي الحافظ : أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه ، وما أعلم أني رأيت مثله
وقال عمرو بن علي : أيوب بن خوط يكنى أبا أمية ، كان خرازا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب ، فوضع كتابا فكتبه على ما يريد ، فكان يعامل به الناس ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم ، يقول بالقدر ، متروك الحديث . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ قال : تراني أقول أيوب بن خوط ، إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم .
قال أبو علي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي - : متروك الحديث .
وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي : متروك الحديث
وقال أبو علي النيسابوري : متروك
وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث
وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .
روى عن أنس بن مالك ، روى عنه أبو أسامة ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي ، وعلي بن غراب ، وبشر بن محمد أبو أحمد السكري ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : خالد بن محدوج أبو روح رأى أنس بن مالك ، روى عنه أبو أسامة ، كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : خالد بن محدوج أبو روح كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب .
قال الحافظ أبو علي النيسابوري : مجهول
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .
ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك قال : سمعت المقري يقول : حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئيا يمد بها صوته صوتا عاليا . قيل للمقري : فأنت لم ترو عنه ، وكان مرجئا ؟ قال : إني أبيع اللحم مع العظام
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت في كتاب أبي بخط يده : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزلي ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه ، وكنت أعرف ذلك فيه .
وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا : حدثنا هارون بن معروف ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق . قال : احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال يزيد بن هارون : كان أصدق الناس
نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن سعيد يعني الدارمي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمران بن حدير أصدق الناس
وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات
قال إبراهيم بن موسى : فاتني ، وكان من الثقات
سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عمرو زنيج يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى فقال : فاتني ، وكان من الثقات