مصعب
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها
وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص» : أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار ، وقالو : لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له : حزام
وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان خارجة بن زيد بن ثابت ، وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان ، وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور ، والنخل ، والأموال ، ويكتبان الوثائق للناس
وقال مصعب الزبيري : كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق، وينتهي الناس إلى قولهما
قال عمي مصعب بن عبد الله : زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره ، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بن الحكم على الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به ، ولها يقول أبوه يزيد بن معاوية : وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمرضى ذوي داء ولا بصحاح وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم
قال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، والزيبر لا عقب له ، ودفنه بنو عبد الله بن الزبير ، أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار ، فأما خبيب بن عبد الله بن الزبير فكان أسن ولد عبد الله بن الزبير ولم يعقب . وقال في موضع آخر : كان أسن بني عبد الله بن الزبير بعد حمزة بن عبد الله . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
وقال أيضا : حدثني عمي قال : كان خبيب قد لقي كعب الأحبار ، ولقي العلماء ، وقرأ الكتب ، وكان من النساك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .
وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .
قال العباس بن مصعب : قدم مرو زمان المأمون سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم ، وكان عالما بالحديث والعربية ، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس
وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة
قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة
قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان رجلا صالحا
قال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه
وقال العباس بن مصعب : جمع عبد الله بن المبارك الحديث ، والفقه ، والعربية ، وأيام الناس ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفرق .
وقال العباس بن مصعب : جمع الحديث ، والفقه ، والعربية ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفراق
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك
ثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : عبد الله بن كيسان روى عن عكرمة أحاديث كثيرة وروى عن مطر وغيرهما ، ولم يرو ابن المبارك عنه
قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة
قال أبو داود : وسمعت مصعبا الزبيري يقول : ليست له صحبة
وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة
قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .
وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال أبو عبد الله - يعني مصعب بن عبد الله الزبيري - كان عبد الوهاب بن بخت ، وهو يشبه بالبطال في بلاد العدو ، وهما من موالي آل مروان
وروى ابن قتيبة من طريق أبي مصعب الزبيري ، كان عثمان بن إبراهيم وجيها ذا عارضة