حي
قال إبراهيم بن موسى عن أبي خالد الأحمر : كان جيد الأخذ ، وقال أيضا عن الحسن بن ثابت : نزلت بأفقه أهل الكوفة ، يعنيه .
وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم أخذ قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، وووري متغيرا من غير غسل ، ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع
وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون ، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله ، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي ، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به . والله تعالى أعلم
ونقل عن سليمان بن حرب أنه كان حسن الرأي فيه
ثنا ابن حسن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : أبو بحر البكراوي كان يحيى حسن الرأي فيه قال علي : ولا أحدث عنه بشيء ، قال علي : وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول : كنتم تكتبون عمن دونه . . .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وحدث عنه ، قال علي : وأنا لا أحدث عنه ، وكان يحيى ربما كلمني فيه ، يقول : إنكم لتحدثون عمن هو دونه
وقال إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وحدث عنه . قال علي : وأنا لا أحدث عنه . وكان يحيى ربما كلمني فيه ، ويقول : إنكم لتحدثون عن من هو دونه .
قلت : ذكره ابن حبان فقال : كان يخطئ ويهم شديدا ، ويقال : عبد الوهاب بن أبي بكر كان ابن معين حسن الرأي فيه ، نقله النباتي
قال أحمد : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، كان يعرفه معرفة قديمة
وكان ابن معين حسن الرأي فيه
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
وفي كتاب « المجروحين » لابن حبان : كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .
وقال ابن أبي خيثمة : كان يحيى سيئ الرأي فيه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن فضاء البصري الجهضمي كنيته أبو بحر ، كان سليمان بن حرب سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : يبيع الشراب يروي عن أبيه ، وهو المعبر البصري .
وقال البخاري : كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
وقال البخاري : كان ابن معين سيئ الرأي فيه
كان يحيى القطان يسيىء الرأي فيه
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، حمل عليه ابن معين حملا شديدا وأمر بتركه
وقال سليمان بن حرب : حدثنا هارون الأعور ، وكان شديد القول في القدر
وقال سليمان بن حرب : حدثنا هارون الأعور ، وكان شديد القول في القدر
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات " : محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم قال يحيى بن معين : كان صاحب سنة ، وكان حماد بن زيد يقدمه
وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كان صالحا ، تعرف وتنكر
وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كان صالحا تعرف وتنكر
ثنا أحمد بن علي ، ثنا الليث بن عبدة ، سمعت يحيى بن معين يقول : النضر بن إسماعيل كان صدوقا ، وكان لا يدري ما يحدث به
وقال الليث بن عبدة المصري عن ابن معين : كان صدوقا ، وكان لا يدري ما يحدث به
سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه
قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف، فحمض وجهه ، وقال : زعم شعبة أنه كان فسلا . وقال علي في موضع آخر : كان يحيى لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، أنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف فحمض ، وجهه ، وقال: زعم شعبة أنه كان فسلا
قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان في حديثه ألفاظ ، كأنه ضعفه ، ثم سألت عنه ، فقال : لم يكن لسائل أن يكتب عنه
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان كيسا متثبتا ثقة ، وكان عالما صحيح الحديث ، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو إحدى وعشرين ألفا
وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش
كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
قال عمرو بن علي : لم يحدثا عنه - يعني ابن مهدي ، والقطان - بشيء