حي
قلت : الذي في « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : ذهب كتاب صخر فبعث إليه من المدينة . وفيه أيضا : سمعت ابن معين يقول : صخر بن جويرية ليس حديثه بالمتروك إنما يتكلم فيه ؛ لأنه يقال : إن كتابه سقط
لم يتكلم فيه إلا القطان ، وكأنه بسبب دخوله في الولاية
وذكر الخطيب أن يحيى بن معين تكلم فيه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى بني سعد المديني أبو جعفر والد علي تكلم فيه يحيى بن معين
وفي " تاريخ البخاري " : تكلم فيه يحيى .
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه
قال الترمذي : كان يحيى - يعني : القطان - يتكلم فيه .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد، وروى عنه الناس
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد وروى عنه الناس
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة
قلت : وقال أبو حاتم : تكلم فيه يحيى القطان
رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه والله أعلم . وقد قال بعضهم : إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث ، عن سليمان . قلت : ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان . وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن عنه غير حديث في كتاب الصحيح والله أعلم .
وقال الترمذي : تكلم فيه سليمان بن حرب ، ومن منكراته عن أبيه عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه مرفوعا : " يعتق الرجل من عبده ما شاء ، إن شاء أعتق ثلثه أو نصفه "
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
وفي كتاب العقيلي : تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان
وقال علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه وفي أبيه .
وقال علي ابن المديني : كان يحيى يعني : القطان يتكلم في أبي جناب ، وفي أبيه أبي حية
وقال الترمذي تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه .
وقال الترمذي : تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه
قال أبو حاتم : سمعت منه ببغداد في الرحلة الأولى ، وسألت يحيي بن معين عنه فتكلم فيه ولم يرضه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عنه ، فلم يرضه ، وتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حسين بن الفرج فقال : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذاك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين لا يرضيانه
قال الخطيب : يعز وجود حديثه جدا ، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه ، وقال : ما أحوجه أن يضرب
وقال الخطيب : حديثه يعز جدا ؛ لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه . ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد - لعنه ، وقال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وكان يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق . فإن عنى التلفظ فهذا جيد ، فإن أفعالنا مخلوقة ، وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق ، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف ، وعدوه تجهما ، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد
وقال صالح جزرة : تكلموا فيه ، سئل عنه ابن معين ، فقال : ليس له بخت مثل أبيه
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
وحكي عن يحيى بن معين أنه قال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه
وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت .
وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لدحيم من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة
وقال عمرو بن علي : قال لي يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا
سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا .
قال دحيم : ثبت
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، وقال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء
ثبت سني لم ينصفه ابن معين
قال أبو بكر عبد القدوس بن محمد العطار ، عن علي ابن المديني ، قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو ؟ قال : الحسن بن عمرو أثبتهما
قال أبو عبد الله : وكان ثبتا في شعبة ، عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ، ويذكره بالضبط عند شعبة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثبت
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثبت