حي
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - وقيل له : لقيت بشر بن نمير ؟ قال : نعم وتركته
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : قيل ليحيى بن سعيد : ما تقول في بكير بن عامر ؟ فقال : كان حفص بن غياث تركه وحسبه إذا تركه حفص . قال يحيى : كان حفص يروي عن كل أحد
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال لي يحيى بن معين : بكير بن عامر بجلي كوفي ضعيف ، تركه حفص بن غياث .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : ثوير بن أبي فاختة أبو جهم كوفي ، كان ابن عيينة يغمزه وتركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى
وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .
وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط .
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله . قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وقد تركته على عمد ، قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ووكيع . وقال في موضع آخر : قال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه
وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه أحاديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به تركه يحيى بن معين .
وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه
قال سليمان بن حرب : تركنا حديث صالح منذ حين
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه
وقال أبو الفتح الأزدي : تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون : يقال إنه كان يرى القدر
تركه القطان
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .
وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان
تركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد
وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع
وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
تركه يحيى القطان ، وابن المبارك ،
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .