المحدثون›خالد الأحول
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

قال عثمان الدارمي : هو كوفي متروك

جابر الجعفيمتهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

جابر الجعفيمتهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

قال عثمان الدارمي : مجهول . وكذا قال ابن عدي

وقال عثمان بن سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عنه ، ويوم كتبت عنه كان مستورا .

قال عثمان : ليسا بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة

وقال البردعي : هو عندي منكر الحديث

وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب

وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب

قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي خالد قال : خرجت وافدا إلى عمر

وقال فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي خالد قال : جلست إلى خباب بن الأرت ، فذكر قصة

وروى الدولابي عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيت أبا كاهل وكان إمامنا

الباغندي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم شيئا قط ، ولم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين ، والوليد حي ، ما رأيته قط

وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته

وقال أبو حاتم الرازي : حدثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله

حدثنا عبد الرحمن قال : أبو عبد الله الطهراني قال : سمعت أبا ثور إبراهيم بن خالد يقول : أحمد بن حنبل أعلم أو أفقه من الثوري .

قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عمر بن شبة النميري البصري يقول : حدثني عفان قال : أخبرني وهيب قال : سألت ختن أشعث الحمراني هل له كتب ؟ قال : لا ، فتركته وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه وتلك المسائل ، قال : فلما مات أشعث أخبرني ختنه قال : قد وجدنا له كتابا

قال إبراهيم بن خالد الصنعاني : لم يلق عروة بن محمد بن عطية .

وقال إسماعيل بن أبي خالد : كان من القراء الأول

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : قيل لعبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - : من أوس بن ضمعج ؟ فقال : قال إسماعيل بن أبي خالد : كان من القراء الأول ، وذكر منه فضلا

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : قيل لعبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - : من أوس بن ضمعج ؟ فقال : قال إسماعيل بن أبي خالد : كان أوس من قراء الأول ، ذكر منه فضلا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد ، نا ابن مهدي قال : قال وهيب لمالك بن أنس : لم أر أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ ، فقال مالك : صدقت ، قال وهيب : وقلت له : لم أر أثبت عن نافع من أيوب ، فضحك مالك ، أي كأنه يريد مالك نفسه

وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد ، فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم

وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم

قال أبو سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل ، لم يكن أظهر الوقف ، حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد ، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا جعفر بن عون ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : أدركت من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ستة : أنس بن مالك ، وعمرو بن حريث ، وابن أبي أوفى ، وأبا جحيفة ، قال جعفر : نسيت اثنين

وقال يعقوب بن شيبة ، عن الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ابن علية ، وهاتوا من شئتم

وقال الهيثم بن خالد : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل ، وهاتوا من شئتم

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : سمعت خالد بن الحارث يقول : [كنا] نشبه إسماعيل ابن علية بيونس بن عبيد

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .

وقال عبد الرحمن بن خالد الرقي : حدثنا الحارث بن عطية ، وكان من زهاد الناس

حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ، قال : يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ، قلت : أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جنبه ، وجليسه في مجلسه ، وأعلم من قبلي به ، أشبه الناس سريرة بعلانية ، وأشبه قولا بفعل ، إن قعد على أمر قام به ، وإن قام على أمر قعد عليه ، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، رأيته مستغنيا عن الناس ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، قال : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟

ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس