وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، سمع من أبي عبد الله الصنابحي ، وأما مالك فقال : عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي
وقال محمد بن سعد أيضا : سمع من أبي عبد الله الصنابحي ، وأما مالك بن أنس فقال : عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي وكان ثقة ، كثير الحديث ، أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال : توفي عطاء بن يسار سنة ثلاث أو أربع ومائة . قال : وقال غير محمد بن عمر : توفي سنة أربع وتسعين ، وهو الأشبه بالأمر
وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عكرمة مولى ابن عباس فقال : هو ثقة ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : نعم إذا روى عنه الثقات والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه
وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط
وقال أبو ضمرة : كان قد خولط
وقال : قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه قال : وقال إبراهيم بن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا ، فالله أعلم . قال : وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها : أنه كان يتشيع ، وينسب إلى القدر ، ويدلس في حديثه . فأما الصدق فليس بمدفوع عنه
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : حدثني إسحاق بن راهويه قال : نا يحيى بن آدم قال : نا ابن إدريس قال : كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل : يا أبا عبد الله إنى كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره ، فقال : مالك دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي
حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، سمعت مالك بن أنس ، وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال : دجال من الدجاجلة .
وقال مالك : دجال من الدجاجلة
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا يحيى بن آدم ، عن ابن إدريس ، قال : كنت عند مالك بن أنس فقيل له : إن محمد بن إسحاق يقول : اعرضوا علي علم مالك ، فإني أنا بيطاره . فقال : انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول : اعرضوا علي علمي .
وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع ، وكان مالك يقول : هو دجال من الدجاجلة .
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب
وذكره الفسوي في جملة الصحابة ، ومالك وغيره
وقال مالك : كان أبو طوالة رجلا صالحا يدخل على الوالي فينصحه في المشورة ويكلمه في الأمر كله من الحق قال وغيره يفرق أن يضرب
قال زيد بن بشر ، عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حدثني مخرمة بن بكير ، وكان رجلا صالحا
قال زيد بن بشر عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : حدثني مخرمة بن بكير ، وكان رجلا صالحا
وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي
وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي
وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى : كان مالك يقول : عليكم بمغازي موسى بن عقبة ، فإنه ثقة . وفي رواية أخرى عنه : عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي . وفي رواية : فإنه رجل ثقة طلبها على كبر السن ولم يكثر كما كثر غيره . وفي رواية : من كان في كتاب موسى قد شهد بدرا فقد شهدها ، ومن لم يكن فيه فلم يشهدها .
وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني مطرف ، ومعن ، ومحمد بن الضحاك قالوا: كان مالك إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : قرئ على الحارث بن مسكين ، قال : أنا عبد الرحمن بن القاسم ، قال : حدثني مالك ، قال : كان عبد الله بن أبي بكر كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق
قال عبد الرحمن ابن القاسم ، عن مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق
قال عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق
وعن مالك قال : كنا نتهمه بالكذب
قال مالك : كنا نتهمه بالكذب
وقال إبراهيم أيضا: حدثني محمد بن الضحاك ، قال : سمعت المسور بن عبد الملك المخزومي يقول لمالك : يا أبا عبد الله فلان كلمني يعرض عليك وقد شهد جده بدرا فقال مالك: لا ندري ما يقولون ، من كان في كتاب موسى بن عقبة قد شهد بدرا فقد شهد بدرا، ومن لم يكن في كتاب موسى بن عقبة فلم يشهد بدرا
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر
وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن
قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .
وقال يحيى بن معين : إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ؛ لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية
وقال عبد الحق : ضعفه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ومالك
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان مولى أم سلمة ، نسبه إبراهيم بن المنذر ، وكان مالك يضعفه ، سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوه .
وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .