جنيد
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث
وقال النسائي وعبد الله بن الجنيد : متروك
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . وكذا قال النسائي .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال علي بن الجنيد : متروك . وكذا قال الأزدي ، والدارقطني
وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك
وقال الفلاس ، وعلي ابن الجنيد ، والأزدي : متروك الحديث
قال عمرو بن علي الفلاس ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وعلي بن الجنيد ، والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي : في موضع آخر ، وعلي بن الحسين بن الجنيد : متروك
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وابن الجنيد : متروك
وسمع منه أبي ، ولم يحدث عنه ، وسألته عنه فقال : متروك الحديث ، لا يشتغل به ، فذكرت ذلك لابن الجنيد فقال : صدق ، كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وقال ابن الجنيد : يرمى بالكذب
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : محله الصدق
وقال علي بن الجنيد : محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبت عن هوبر [ هذا ] ، ومحله عندي الصدق
وقال علي بن الجنيد مخلط
روى عنه : علي بن الحسين بن الجنيد ، وسمعته يقول : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
وقال علي بن الجنيد : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
وقال علي بن الجنيد : منكر الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث ، أكره الرواية عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت (46 م 5) علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال : حدث بحديثين منكرين ، وهو منكر الحديث أكره أن أحدث عنه .
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
وثقه ابن الجنيد
وثقه علي بن الحسين بن الجنيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس ، ويجعله لنفسه
وقال الختلي : قال الحفاظ : كان يضع الحديث
وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا
وكان الجنيد بن محمد يكرمه ويبجله
وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه
قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .
وعن الجنيد قال : ما أخرج الله إلى الأرض علما وجعل للخلق إليه سبيلا ، وإلا وقد جعل لي فيه حظا .