مسلم
ذكر مسلم في الرواة عنه ابن حزم ، وذكر ابن عبد البر في " الكنى " أنه روى عن عثمان مرسلا ، وزاد في الرواة عنه الزبيدي
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .
وزعم صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين " أنه روى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه سبعة أحاديث .
ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب .
ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط
وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط
وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -
وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة
وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه مسلم حديثين أو ثلاثة وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن حبان
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا .
وقال مسلم : إنما روى عروة عن عبد الله ابن أبي أمية ؛ يعني والد هذا ، ورده ابن عبد البر بأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية ؛ لأنه استشهد بالطائف . انتهى . وهذا لا يمنع أن يكون أرسل عنه ، ولكن وقع التصريح في رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بقوله : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، وقد حكى الخطيب في " المتفق " عن بعض أهل العلم أنه أخ آخر لأم سلمة ، وعن بعضهم أنه أنكر ذلك ، وقال : إنما لقي عروة عبد الله بن عبد الله ، يعني صاحب الترجمة ، فلعل بعض الرواة نسبه لجده ، وكذا وقع في قصة لجابر مع أم سلمة أنه استشارها في وقعة الحرة في المبايعة لمسلم بن عقبة أمير ذلك الجيش فقال : بايع له فقد أمرت أخي عبد الله بذلك ، وأجاب من أنكر بأنه سقط من الكلام ابن ، وإنا قالت : أمرت ابن أخي ، والله أعلم ، على أن حديث عروة المذكور في " المسند " اختلف عليه هشام ولده ، وأبو الزناد في شيخه فيه فالذي في " الصحيح " ، عن عدة من أصحاب هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ؛ وهو المرجح عند الأكثرين ، لكن وقع الجمع بين الصحابيين عند البغوي في الصحابة من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، وعن أبيه ، عن عروة ، عن عمر بن أبي سلمة ، فالله أعلم
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أصحاب شعبة قرنه بيحيى وسفيان بن حبيب وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ والأخرم وسعيد بن عروة وابن زريع وإسماعيل بن إبراهيم وبشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد وخالد بن إياس .
روى له مسلم مقرونا بغيره
وقال مسلم في « الوحدان » : تفرد سماك بالرواية عنه
وذكر مسلم في كتاب " الوحدان " تأليفه : أن سماك بن حرب تفرد بالرواية عنه قال : وكان قائد الأعشى في الجاهلية
قال صاحب " زهرة المتعلمين " : روى عنه - يعني مسلما - خمسة أحاديث .
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون . قال الأنصاري : وبه أخذ ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها
وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج .
وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين
روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث
قال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين
وذكر صاحب " الزهرة " أن البخاري روى عنه : ثلاثين حديثا أو أحد وثلاثين حديثا ومسلم ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا
وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات بالبصرة روى عنه البخاري اثنين وعشرين حديثا ، ومسلم تسعة عشر حديثا
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه : مسلم أربعة عشر حديثا .
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .
وفي " كتاب الزهرة " روى عنه يعني مسلما خمسة أحاديث .
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .
وقال مسلم في « صحيحه » : حدثني علي بن حجر ، حدثنا ابن علية ، أخبرني أبو ريحانة ، وكأنه قد كبر ، وما كنت أثق بحديثه
قال صاحب " زهرة المتعلمين " : روى عنه مسلم حديثين أحدهما في آخر كتاب الجامع
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة روى عنه : بقي بن مخلد وقد قدمنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده .
وفي " كتاب الصريفيني " : خرج له مسلم مقرونا
قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس .
وابن سعد قد تولى جميع ذلك ، فقال : قال مسلم بن عقبة : وأي رجل عبد الملك ؟ ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبها .
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ، ومسلم ثمانية وأربعين حديثا .
وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح
وقال مسلم في " الكنى " : عبيد الله بن معمر التيمي والي البصرة ، سمع ابن سيرين
وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان .
وزعم الأقليشي أن مسلما تفرد بحديثه عن البخاري