المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة

طلق بن حبيب العنزيمرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

طلق بن حبيب العنزيمرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

إبراهيم بن بشار الرمادىمستقيم الحديث عن الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .

قال ابن ناصر : كان أبو محمد ثقة مستورا ، له معرفة بالحديث

حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة

قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة

قال أبو عبد الله بن منده : حدث عن أبي داود بمناكير . ومشاه غيره

وقال ابن نمير : مدني مشهور

وقال ابن نمير : مدني مشهور .

وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة

تابعي مشهور ، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري ، وتبعه ابن الأثير فوهم ، والحديث أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته عن أبيه

إسحاق بن نجيح الملطيمشهور بوضع الحديث

وقال أبو سعيد النقاش في كتاب « الموضوعات » تأليفه : مشهور بوضع الحديث .

سليمان بن كثير الأصيدمضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غير الزهري أثبت

وقال العقيلي : واسطي ، سكن البصرة ، مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت . وقال الذهلي نحو ذلك قبله

موسى بن عبد القادر بن أبي صالحمطبوع لا بأس به إلا أنه كان خاليا من العلم

قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم

قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه

سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر

وقال ابن أبي الفوارس : كان يذكر عنه الاعتزال ولكن لا يظهر

عمرو بن عبيدمعتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره

عمرو بن عبيدمعتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا

وذكره ابن سعد في البصريين ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : معروف ثقة ، روى عنه الناس

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا ثقة إن شاء الله .

أبو الورد بن ثمامةمعروف قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

أبو الورد بن ثمامةمعروف قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث

أبو هنيدة العدويمعروف قليل الحديث

قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

شريك بن حنبل العبسيمعروف قليل الحديث

وقال ابن سعد في « طبقات التابعين » : روى عن علي وكان معروفا قليل الحديث

شريك بن حنبل العبسيمعروف قليل الحديث

وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

يونس بن أبي الفرات الإسكافمعروف ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان معروفا وله أحاديث

يونس بن سيف الكلاعيمعروف ، وله أحاديث

ابن سعد قال : وكان معروفا وله أحاديث

حجية بن عدي الكنديمعروف ، وليس بذاك

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان معروفا وليس بذاك

حجية بن عدي الكنديمعروف ، وليس بذاك

قلت : وقال ابن سعد : كان معروفا ، وليس بذاك

هبيرة بن يريم الشباميمعروف ، وليس بذاك

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك

محمد