محمد
وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال ابن ناصر : كان أبو محمد ثقة مستورا ، له معرفة بالحديث
حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة
قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة
قال أبو عبد الله بن منده : حدث عن أبي داود بمناكير . ومشاه غيره
وقال ابن نمير : مدني مشهور
وقال ابن نمير : مدني مشهور .
وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة
تابعي مشهور ، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري ، وتبعه ابن الأثير فوهم ، والحديث أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته عن أبيه
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب « الموضوعات » تأليفه : مشهور بوضع الحديث .
وقال العقيلي : واسطي ، سكن البصرة ، مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت . وقال الذهلي نحو ذلك قبله
قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
وقال ابن أبي الفوارس : كان يذكر عنه الاعتزال ولكن لا يظهر
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا
وذكره ابن سعد في البصريين ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : معروف ثقة ، روى عنه الناس
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا ثقة إن شاء الله .
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وقال ابن سعد في « طبقات التابعين » : روى عن علي وكان معروفا قليل الحديث
وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
وقال ابن سعد : كان معروفا وله أحاديث
ابن سعد قال : وكان معروفا وله أحاديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان معروفا وليس بذاك
قلت : وقال ابن سعد : كان معروفا ، وليس بذاك
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك