٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوما في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في العربية

وقرأت بخط المستنصر بالله رحمه الله: توفي قاسم بن ثابت (رحمه الله) سنة اثنتين وثلاث مائة بسرقسطة . وكان عالما، زاهدا، خيرا

وقال ابن يونس : كان قباث إمام مسجد مصر ، وكان يقرئ القرآن في الجامع ، توفي سنة ست وخمسين ومائة

وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .

وقال هارون الحمال : سمعت قبيصة يقول : جالست الثوري وأنا ابن ( 16 ) سنة ثلاث سنين

قال هارون بن عبد الله الحمال : سمعت قبيصة يقول : جالست الثوري ، وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور

وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !

وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه . وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

وشهد فتح مصر ، ثم انتقل إلى حمص فسكنها ، ذكره أبو سعيد بن يونس

ذكره أبو سعيد بن يونس ، وقال : بصري ، قدم مصر ، وقد كتب عنه

وقال أبو نعيم في " الصحابة " : قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ، ثم قال : وقيل : قيس بن سهل

قال ابن يونس : حديثه معلول

وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع

ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان كلدة ، وعبد الرحمن ابنا حنبل بن مليك من أهل اليمن نزع أبوهم إلى مكة ، وكان عدادهما في بني جمح ، وهما ابنا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عم معمر بن حبيب بن وهب ، وصديقا له ، ونديما ، فزعموا أنه شرب معه يوما فمرت ابنته صفية بنت معمر ، فقال له أمية بن خلف : من هذه ؟ قال : ابنتي ، قال : زوجنيها ، فزوجه إياها ، فولدت له صفوان بن أمية ، فوقع بين أمية وبين معمر شر فجحدها ، وقال : ما هي ابنتي ، فطلقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها ، فغضب معمر فزوجها حنبل بن مليك ، فولدت له : كلدة ، وعبد الرحمن ، وهما من مسلمة الفتح ، وقتل عبد الرحمن مع علي بصفين . وليس لكلدة بن حنبل غير هذا الحديث - يعني : حديث اللبن والجداية والضغابيس

ولهيعة معروف في التابعين ، ذكره فيهم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن يونس

وعن نصر بن مرزوق : كان المواشط بالمدينة إذا أهدين العرائس قلن لهن : رزقكن الله حظوة مالك

وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : إنه مالك بن أنس . قال الترمذي : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد ، قال : وسمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق : هو مالك بن أنس

وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : قال عبد الرزاق : كنا نرى أنه مالك بن أنس - يعني قوله : لا تجدوا عالما أعلم من عالم المدينة

وجعله سلمة بن وردان أحد الضعفاء ممن أدركهم من الصحابة ، وروى عنه قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وجبت وجبت ... الحديث " . وصحح أحمد بن صالح المصري ذلك . وحديثه عن أبي بكر مرسل أيضا ، وقيل : إنه أدركه

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني البخاري - سبعة وعشرين حديثا

وقال أبو نعيم : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الدين شين الدين .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر : مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : الربيع ، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركا عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله ، وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع ؟ قال : ربيع ، وأما عفان ، وهؤلاء فيقدمون مبارك عليه ، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عفان يطري مبارك بن فضالة ، ويقول : كان (1018 ك) يحدث في مجلس يونس بن عبيد

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو غسان ، نا عبد السلام - يعني ابن حرب - عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء

وقال محمد بن سعيد : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد

وقال عبد السلام بن حرب عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء .

ص