٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين ، وزعم أنه حجازي وعده في الصحابة ، له ذكر في حديث ميمونة [ ق206 \ ب ] وفيه : فدنا أبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بقدمه ، وقال : إني شهدت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قال : قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت تكون لي - فذكر الحديث . قال أبو نعيم : طارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو تابعي ، وأما المزوج من كردم ، ولا يعرف له في الإسلام أثر ، ولا ذكر ، فكيف في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة

وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام

وقال أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة : أجواد أهل الحجاز ثلاثة ، عبد الله بن جعفر ، وعبيد الله بن العباس ، وسعيد بن العاص ، وأجواد أهل الكوفة يعني ثلاثة : عتاب بن ورقاء ، وأسماء بن خارجة ، وعكرمة بن ربعي ، وأجواد أهل البصرة يعني ثلاثة : عبيد الله بن أبي بكرة وعبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله الخزاعي .

قال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، وهو طلحة الجواد ، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ، وهو طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك ؛ لأنه كان أجودهم ، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك

وقال الأصمعي : الطلحات المعروفون بالكرم : طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، وهو الفياض ، وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو طلحة الندي ، وطلحة بن الحسن بن علي ، وهو طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، وسمي بذلك لأنه كان أجودهم .

قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد ، عن الزهري ، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة إنما سمعه من عياض بن مسافع ، عن أبي بكرة هكذا ، رواه يونس بن يزيد ، وعقيل بن خالد ، عن الزهري

قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش

وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو

وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : ثنا عقبة بن إسحاق : سمعت مالك بن مغول يقول للمقسم بن الوليد الهمداني : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ !

وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة

وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وهو يرد على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه : إذا قال عاصم زعم ، فهو الذي ليس فيه شك .

وكان عاصم يقول : ما عقل دينه من لم يحفظه لسانه .

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه .

وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . أما الإدرك فشيء لا شك فيه ؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا ، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة ، ثم إنه قرشي معروف ، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم

قال أبو سعيد كان على القضاء ، أدرك عمر

قال أبو سعيد : كان على القضاء ، أدرك عمر

وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان

وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثنا أبو الأشهب ، حدثنا عامر الأحول ، عن عائذ بن عمرو المزني حديث : من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة . وهو شيخ آخر تابعي

وقال أبو نعيم في الصحابة : معدود في تابعي أهل الشام

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة

قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة

وذكر أبو جعفر النحاس في " منسوخة " حديثا في " سورة المائدة " وقال : سنده مستقيم

وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .

وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر ، وفي موضع آخر قال : ثنا عباد على قدريته

وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان

وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان أمير ربع المدد

وقال مغيرة بن زياد : قال مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة نفر ، إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء : عبادة بن نسي ، ورجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي

وقال إسحاق بن يسار : ما رأيت أحسن سمتا منه