حدثني عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا هدية بن خالد قال : ثنا أبو خباب القصاب قال : أمنا زرارة بن أوفى في مسجد بني قشير ، فلما بلغ : فإذا نقر في الناقور خر ميتا
وقال أبو نعيم في " الصحابة " : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .
وقال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر وأبو وائل
قال عاصم : وكان زر من أعرب الناس ، وكان عبد الله يسأله عن العربية
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر
قال عاصم : كان من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.
قال صالح جزرة : في روايته عن الشعبي نظر ؛ لأن زكريا كان يدلس
وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد، عن عبد الرزاق قال لي أبي : الزم زكريا بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان . قال : فأتيته فإذا هو قد نسي، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه
وقال الميموني ، عن أحمد ، عن عبد الرزاق : قال لي أبي : الزم زكريا بن أبي إسحاق ، فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان ، قال : فأتيته ، وإذا هو قد نسي ، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : إنه حنظلي قدم مصر، وكتب عنه، وخرج وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومائتين
وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه
قال ابن يونس : توفي يوم الأربعاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شعبان سنة (242) ، وكانت القضاة تقبله
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
قال معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان بأثبت من زهير .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني يحيى بن أيوب ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : لا والله ما كان سفيان الثوري بأثبت عندي من زهير ، وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبالي أن لا أسمعه من سفيان
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
وقال أحمد بن أبي رافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه
وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه
وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : توفي سنة ثلاث، أو أربع وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح المصري، وزاد: كان معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه كان يأنف أن يخرج كتابه، فكان يملي من حفظه، فربما وهم في الشيء، وكان رواية عن معاوية بن صالح والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجا فقيرا متعففا كثير الحديث .
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
وقال سليمان التيمي ، عن أبي رافع : غضبت علي امرأتي ، فذكر قصة فيها : فقالت زينب بنت أم سلمة ، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة
وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة .
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع قال : كنت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب بنت أبي سلمة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ما أكاد أقدم عليه كبير أحد ، سمع أنسا
وقال سفيان ، عن منصور : قلت لإبراهيم : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب
وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا مالك بن مغول أنه ذكر له عن سالم بن أبي الجعد أنه كان يعطي ، فعاتبته امرأته أم أبان ، فقال : لأن أذهب بخير وأترككم بشر أحب إلي من أن أذهب بشر ، وأترككم بخير
وقال محمد بن عبد الله المخرمي عن محمد بن بشر العبدي : رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة ، أحمق بها من لحية ، وهو يقول : وددت أني كنت شريك علي في جميع ما كان فيه .
وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد ابن يونس : هو مولى لبني أبزى من تجيب يكنى أبا مر، وكان فقيها من جلساء يزيد بن أبي حبيب، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية، وكان قد غزا القسطنطينية، حدث عنه ابن وهب، يقال: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقال يحيى بن بكير: توفي سنة إحدى وخمسين، قال ابن يونس: وهو عندي أصح
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة الأعلام الذين رووا عن الزهري »
وقال أبو نعيم في الصحابة : سعد بن إياس ، ويقال : سعيد
قال أبو نعيم : روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه، عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية ، عن يونس، عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.
وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلف يوم تبوك ثم لحق، وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن أبيه عن جده قال: تخلفت في غزوة تبوك. وساق القصة . والحق أنه غيره؛ لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا؟ فغضب من إجلاله له