وقد ظن بعضهم أن له صحبة ، وليس ذلك بشيء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من " الثقات " . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن جماعة ذكروه في جملة الصحابة ، منهم : أبو منصور البارودي وأبو عمر بن عبد البر ، وكذا أبو نعيم الأصبهاني وأبو القاسم الطبراني
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه ابن نمير وابن السكري وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ليس به بأس .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره وكان عبد الله هذا من الفضلاء ، العلماء الأخيار ، حسن الخلق ، عاقلا رصينا .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال لي ابن عبد الرحيم ثقة ليس به بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، قال : مات في أول المحرم . ثم قال : قال البرقي : قال سعيد بن منصور : أتيت عبد الوارث ، لأسمع منه فكان أصحابه [تقا] لنا في القدر ، وسمعنا منه ، وكان متقنا للحديث ، وما أحفظ عنه كبير شيء
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا ثقة قاله ابن مسعود وابن عبد الرحيم وغيرهما
ذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » وقال : قال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير
وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال : قال فيه أحمد بن صالح المصري : هو صاحب مغازي له شأن ، وأبوه سفيان بن فروة له شأن ، من تابعي أهل المدينة ، قيل لأحمد : الذي روى بكير عنه ؟ فقال : نعم
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» حكى أن أحمد بن صالح ذكر عنه نبلا ورفعة .
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح : له شأن ما أكاد أقدم عليه كثيرا، سمع أنسا
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح - يعني المصري - طلحة الأيلي ثقة ، ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله الأيلي ، الأيليون كلهم ثقات
ولما ذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " : قال : كان أحمد بن صالح سيئ الرأي فيه .
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكر روحا فذكره بجميل
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة
وذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : سمعت أبا سعيد بن يونس يقول : أبو عبد الرحمن الجهني يقال له القيني صحابي من أهل مصر
وقد ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والطبراني ، والبغوي ، والدولابي ، والعسكري ، وابن يونس ، والباوردي وغيرهم ، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وانفرد أبو الفتح الأزدي ، فحكى أن اسمه زيد ، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل : هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور .
وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة ، وقال : كان ممن أكل الدم في الجاهلية ، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد
قاله أبو نعيم في « معرفة الصحابة »
قلت : ذكرها ابن منده ، وأبو نعيم ، وغيرهما في الصحابة ، وأخطؤوا في ذلك ؛ لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق
وذكره في الصحابة : أبو عمر ، وابن منده ، وأبو نعيم
وذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في « معرفة الصحابة »
وذكره أبو نعيم في كتاب " الصحابة "
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -
ذكره ابن منده في "الصحابة" وتبعه أبو نعيم
وذكره ابن عبد البر ، وأبو نعيم ، وغيرهما في " الصحابة "
وذكره غير واحد في «الصحابة» - رضي الله عنهم أجمعين - منهم: أبو نعيم، وأبو عمر، وغيرهما
وكذا ذكره ابن عبد البر ، وأبو نعيم في " الصحابة " .
ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري
صحب النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه ، وشهد فتح مصر واختط بها ، ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات - ذكره أبو سعيد بن يونس .
وقال ابن يونس : بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة (40) ، وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه
وذكر أبو نعيم في « الصحابة » : بسر بن محجن الديلي سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي أنه قال : صليت الظهر في منزلي ثم مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس الظهر ... الحديث
ذكره ابن يونس ، وقال : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر