المحدثون›الحسين
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو علي النيسابوري الحافظ : معاوية بن يحيى الأطرابلسي شامي ثقة .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : يزيد النحوي ثقة ، حدثني من سمع علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه ، قال : ما رأيت مثل يزيد النحوي ، ما أدري ما أيوب السختياني ، قال أبو داود : قتله أبو مسلم ، والنحو قبيلة .

وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت

وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت

وقال الحسين بن فهم : شجاع بن مخلد من أبناء أهل خراسان من البغيين ، وهو ثقة ثبت ، توفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره بشر كثير ، ودفن في مقبرة باب التبن

وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت

وقال الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد : عمرو الناقد ثقة ، ثبت صاحب حديث ، وقد كتب عنه أهل بغداد كتابا كبيرا ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها

عمرو بن محمد بن بكيرثقة ثبت صاحب حديث وكان من الحفاظ المعدودين

وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .

قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذكره فضعفه ، وسألت البرقاني عنه ، فقال : ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما ، فمتى سمعته منه ؟ . ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم ، عنده عن علي ابن المديني ، وطبقته ، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال : رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي ، ووجدت سماعه منه صحيحا . سألت الحسين بن عثمان ، عن ابن درستويه ، فقال : ثقة ثقة ، انتهى . وبقية كلامه ، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء ، وسألته عنه ، فأثنى عليه ، ووثقه . وقال الخطيب أيضا : غفر الله له ، إني بلغني أنه قيل له : حدث عن عباس الدوري حديثا ، ونحن نعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمع من عباس شيئا . قال الخطيب : هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير ، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة . وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ، ويحيى بن أبي طالب ، وأبي قلابة ، وأبي العباس المبرد ، وابن قتيبة وجماعة ، روى عنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والمرزباني ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان ، مات في صفر سنة 347

أحمد بن سعيد الأشقرثقة حافظ متقن

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين

منصور بن أبي مزاحمثقة صاحب سنة

وقال الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد : منصور بن بشير ، وهو ابن أبي مزاحم يكنى أبا نصر ، وكان من سبي الترك ، وكان له ديوان فتركه ، وكان ثقة صاحب سنة ، وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة ، أو أكثر

منصور بن أبي مزاحمثقة صاحب سنة

وقال الحسين بن فهم : منصور بن بشير ، وهو ابن أبي مزاحم : كان له ديوان فتركه ، وكان ثقة صاحب سنة

إسماعيل بن سميعثقة قليل الحديث

وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة

عثمان بن عبد الرحمن الطرائفيثقة ، لا بأس به ، صدوق

وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .

قال أبو علي النيسابوري : هو ثقة مأمون

قال الحاكم : سألت عنه أبا علي الحافظ ، فقال : ما كان إلا ثقة مأمونا ، وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء ، عن الزهري قصة الإفك ، عن أبي حمة وعلي بن زياد . قلت لأبي علي : فعلى أي شيء يوضع هذا منه ؟ قال : على الوهم فقط .

قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون

وقال أبو علي النيسابوري : ثقة مأمون

وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا

قال الحافظ أبو علي النيسابوري : ثقة مأمون مقدم على أقرانه من المشايخ .

أخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : مكي بن عبدان ثقة مأمون قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول: تقدم مكي بن عبدان على أقرانه من مشايخنا فسألته عن ذلك فقال : ليس فيهم أثبت منه ، انتقيت عليه ببغداد مجلسا لأصحابنا ، وفيه حديث لمحمد بن يحيى أنكرته إذ لم أعرفه ، فلما انصرفت إلى نيسابور حمل إلي أصل كتابه ، وعرضه علي فأعجبني ذلك منه

وقال أبو الفضل الهروي في " المتفق والمفترق " : وكان ثقة مشهورا ، وإذا روى عنه ابن عجلان نسبه إلى جده

عبد الصمد بن يزيد مردويهثقة من أهل السنة والورع وقد كتب الناس عنه

وقال الحسين بن فهم : كان ثقة من أهل السنة والورع ، وقد كتب الناس عنه

وقال أبو علي النيسابوري : أحد الثقات يجمع حديثه

وقال أبو علي الحافظ النيسابوري : أحد الثقات يجمع حديثه

وقال أبو علي الصدفي : كان فاضلا جليلا عند أهل بلده ، وكانت له مهابة .

وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة

قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .

قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .

وسمعت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري

إسماعيل بن سالم الأسديخرج الحاكم حديثه في مستدركه

خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وقال : سمعت أبا علي - يعني - الحسين بن علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سالم ثقة ، عسر في الحديث ، أسند نحو العشرين حديثا .

إسماعيل بن سميعخرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة

قلت : حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس ، وأنه خرف ، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (86)

سقير العبديذكره ابن حبان في الثقات

قال الحسيني : مجهول ، ولم يصب في ذلك ، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة ، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه قدحا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .

عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطابذكره ابن حبان في الثقات

قال الحسيني : لا نعرف حاله ، وفاته أن ابن حبان ذكره في " الثقات "

هاشم بن القاسم بن شيبة الحرانيذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال هو ، وأبو عروبة : مات في جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين ، وقد جاوز التسعين . زاد أبو عروبة : كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك إلى أن كبر وتغير .

السدي الكبيرذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون [ ق 115 ب ] يقال كان أبوه ملك أصبهان ، وذكر عن الحسين بن واقد قال : أتيت السدي فسألته عن تفسير سبعين آية فحدثني بها فلم أرم مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلم أعد إليه . قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وإن صح ما ذكره عنه الحسين فلا ينبغي لأحد عندي إخراج حديثه .

حماد بن أبي سليمانذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .

وذكره في الصحابة محمد بن سعد ، والبخاري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم .

وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "

الحسين