٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
الحسن بن عمارةأجمعوا على تضعيفه

وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد السلمي بدمشق ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، قال : حدثنا محمد بن بشر المعروف بالعكبري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمير الطوسي الشعراني ، قال : عبد الرحمن بن الجارود البغدادي كان ثقة .

ابن سعد قد قال : قال أصحابنا توفي في ولاية عبيد الله بن زياد ، وكان ثقة وله أحاديث وروى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر يقول : كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف، وليس ذلك بثبت عندي وعن عمارة بن عمير قال : كان أبو معمر يحدث بالحديث فيلحن اقتداء بالذي سمع

وقال السهيلي : ضعيف بالإجماع

محمد بن عوف بن سفيانعالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل ، وخاصة حديث حمص

وقال أبو أحمد بن عدي : هو عالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل وخاصة حديث حمص

قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث . فذكر حكاية

قال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث

وقال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث

قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث

عروة بن رويم اللخميمن أوعية الحديث

وقال أبو الحسن بن جوصى : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي - يعني : إبراهيم بن أبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي ، فقال : هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه

الحسن بن يحيى الخشنيمنكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه

ذكره ابن جوصا ، عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية .

كان الوزير عميد الدولة بن جهير كثيرا ما يقول : الإمام أبو إسحاق وحيد عصره ، وفريد دهره ، ومستجاب الدعوة

وقال عمارة بن عمير : ما كان الأسود إلا راهبا من الرهبان .

وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا

وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا

قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن

قال لنا ابن جوصاء : لم أجد أحدا عنده هذا الحديث عن الوليد غير عبد الوهاب

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : سمعت عبد الملك بن عمير يقول : والله إني لأحدث بالحديث ، فما أدع منه حرفا واحدا

وقال العجلي : كان يعد من الفصحاء حدثني أبي عبد الله بن صالح قال : كان عبد الملك بن عمير إذا ذكر الفصحاء قال : فصحاء الناس ثلاثة : الحسن البصري ، وموسى بن طلحة القرشي ، وقبيصة بن جابر الأسدي

وقال محمد بن زياد الهلالي ، عن عبد الملك بن عمير : حدثنا قزعة ، وكان رجلا يسبق الحاج في سلطان معاوية

وقال محمد بن زياد الهلالي عن عبد الملك بن عمير : حدثنا قزعة ، وكان رجلا يسبق الحاج في سلطان معاوية

حدثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني أبو جعفر النفيلي ، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير ، قال : كنا نجلس إلى ابن إسحاق ، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن .

وقال : علي بن حكيم الأودي عنه : كنت أرى رأي الإرجاء فرأيت في المنام كأن في عنقي صليبا ، فتركته

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

وقال عبد الملك بن عمير : كان فصحاء الناس - يعني في عصرهم - أربعة . فعد منهم موسى بن طلحة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن منجاب بن الحارث، أخبرنا أبو عثمان مولى آل عمرو بن حريث عن، عبد الملك بن عمير قال: كان فصحاء الناس أربعة: موسى بن طلحة وقبيصة بن جابر الأسدي ، وعبد الله بن هريم السلولي ، والحسن البصري

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير كان يقال فصحاء العرب : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر وقبيصة بن جابر

أنبا الفضل : ثنا الحسين بن عمير الأعمش ، قال : كان الهياج لا يمكن أحدا من حديثه حتى يطعم من طعامه ، كانت له مائدة منصوبة في داره لأصحاب الحديث ، كل من يأتيه لا يحدث إلا من يأكل من طعامه ، قال الفضل : وكان مالك بن جولص يفعل ذلك ، وقال : أخذت هذا عن الهياج ، والهياج أخذه عن أخيه وأبيه ، وأهل بيته .

وقال قيس بن الربيع الأسدي ، عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير : فصحاء الناس ثلاثة : موسى بن طلحة ، ويحيى بن يعمر ، وقبيصة بن جابر

وقال ابن عدي : كان ابن جوصا يعتمد على يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعلى أبي زرعة الدمشقي في حديثه ، وخاصة في حديث دمشق

عمي